- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 43
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="2 80"]
بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلِّهِ الكَرِيمِ المَنَّانِ, القَدِيرِ الْدَيَّانِ, والْصَّلَاةُ
وَ الْسَّلامِ عَلَى سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ, نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْرَّؤُوفِ الْرَّحِيمِ
بِأَهْلِ الْإِيمَانِ, وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ الْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوَانِ, أَمَّا بَعْدُ:
,,
فَقَدْ ثَلِجَتْ صُدُورُنَا وَبَلِجَتْ, مِنْ بَعْدَ أَنْ حَرَّتْ وَحَرِجَتْ !
ألا أيُّهَا القَلْبُ المُتيَّمْ ** تَبَسَّمْ, فإِنَّ اللَّهَ تَمَّمْ
فَهَا هُوَ الْشَّيخُ المُكَرَّمْ ** بِالبَيْتِ غَرَّدَ وَتَرَنَّمْ
,,
ثَلِجَتِ الصُّدُورُ, وَامتَلَأتْ بِالْحُبُور, بالْعَودِ الْمُبَاركِ, لِفَضِيلَةِ الْشَّيخِ
الْدَّكْتُورِ/ أُسَامَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ خَّيَّاط إِمَامِ وَخَطِيبِ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ, إِلَى الْإِمَامَةِ بالصَّلَوَاتِ الجَهْرِيَّة مَغْرِبَ الْيَومِ
الإِثْنِينِ الْمُوَافِقِ 14-8-1431هـ.
,,
عَادَ فَضِيلَتُهُ بَعْدَ انْقِطَاعٍ تَامٍّ -عَنِ الْجَهْرِيَّاتِ- مُدَّةَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ أَوْ تَزِيدُ !
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ غَايَةَ الْحَمْدِ وَمُنْتَهَاهُ, وَالْشُّكْرُ لَهُ أَجْزَلَ
الشُّكْرِ وَأَسْنَاهُ !
,,
ودُونَكُمْ هُنَا الْتَّسْجِيلَ الْنَّقِيَّ عَالِيَ الجَودَةِ منْ دَاخِلِ
الْحَرَمِ الْمَكِيِّ الْشَّريفِ لِصَلاةِ مَغْرِب الْيَومِ 14-8-1431هـ
لِفَضِيلَةِ الْشَّيخ الدَّكْتُور/ أُسَامَةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ خَيَّاط, وَقَدْ
تَلَا مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ؛ فَكَانَتْ الْتِّلَاوَةُ خَاشِعَةً بَدِيعَةً
حَقًّا, وَأَدَاؤُهَا سَلِسٌ أَخَّاذٌ, إِلَى الْقَلْبِ نَفَّاذٌ, كَمْ بِهَا
مِنْ رُوْحَانِيَّةٍ, وَأَجْوَاءٍ تَدَبُّرِيَّةٍ إِيمَانِيَّةٍ !
http://www.4shared.com/audio/jUQKoiT-/_______-___14-8-1431-__.html
* وَفِي هَذَا المَوضُوعِ تَسْجِيلُ الْمَغْرِبِيَّةِ الثَّانِيَةِ التِي تَلَا فِيهَا فَضِيلَتُهُ سُورَةَ القِيَامَةِ كَامِلَةً:
http://www.mazameer.com/vb/t111053.html
* وَهَذَا رَابِطُ تَسجِيلِ سُورَةِ القِيَامَةِ:
http://www.4shared.com/audio/tfML_U8Q/_____15-8-1431____.html
,,
سَجَّلَ وَأَنْتَجَ و سَطَّرَ وَرَقَمَ /
الْرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الْغَنِيِّ || الْلِّسَانُ المَكِّيُّ ||
مَسَاءَ الْإثْنَينِ الْمُوَافِقِ 14-8-1431هـ
[/frame]
بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلِّهِ الكَرِيمِ المَنَّانِ, القَدِيرِ الْدَيَّانِ, والْصَّلَاةُ
وَ الْسَّلامِ عَلَى سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ, نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْرَّؤُوفِ الْرَّحِيمِ
بِأَهْلِ الْإِيمَانِ, وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَهْلِ الْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوَانِ, أَمَّا بَعْدُ:
,,
فَقَدْ ثَلِجَتْ صُدُورُنَا وَبَلِجَتْ, مِنْ بَعْدَ أَنْ حَرَّتْ وَحَرِجَتْ !
ألا أيُّهَا القَلْبُ المُتيَّمْ ** تَبَسَّمْ, فإِنَّ اللَّهَ تَمَّمْ
فَهَا هُوَ الْشَّيخُ المُكَرَّمْ ** بِالبَيْتِ غَرَّدَ وَتَرَنَّمْ
,,
ثَلِجَتِ الصُّدُورُ, وَامتَلَأتْ بِالْحُبُور, بالْعَودِ الْمُبَاركِ, لِفَضِيلَةِ الْشَّيخِ
الْدَّكْتُورِ/ أُسَامَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ خَّيَّاط إِمَامِ وَخَطِيبِ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ, إِلَى الْإِمَامَةِ بالصَّلَوَاتِ الجَهْرِيَّة مَغْرِبَ الْيَومِ
الإِثْنِينِ الْمُوَافِقِ 14-8-1431هـ.
,,
عَادَ فَضِيلَتُهُ بَعْدَ انْقِطَاعٍ تَامٍّ -عَنِ الْجَهْرِيَّاتِ- مُدَّةَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ أَوْ تَزِيدُ !
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ غَايَةَ الْحَمْدِ وَمُنْتَهَاهُ, وَالْشُّكْرُ لَهُ أَجْزَلَ
الشُّكْرِ وَأَسْنَاهُ !
,,
ودُونَكُمْ هُنَا الْتَّسْجِيلَ الْنَّقِيَّ عَالِيَ الجَودَةِ منْ دَاخِلِ
الْحَرَمِ الْمَكِيِّ الْشَّريفِ لِصَلاةِ مَغْرِب الْيَومِ 14-8-1431هـ
لِفَضِيلَةِ الْشَّيخ الدَّكْتُور/ أُسَامَةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ خَيَّاط, وَقَدْ
تَلَا مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ؛ فَكَانَتْ الْتِّلَاوَةُ خَاشِعَةً بَدِيعَةً
حَقًّا, وَأَدَاؤُهَا سَلِسٌ أَخَّاذٌ, إِلَى الْقَلْبِ نَفَّاذٌ, كَمْ بِهَا
مِنْ رُوْحَانِيَّةٍ, وَأَجْوَاءٍ تَدَبُّرِيَّةٍ إِيمَانِيَّةٍ !
http://www.4shared.com/audio/jUQKoiT-/_______-___14-8-1431-__.html
* وَفِي هَذَا المَوضُوعِ تَسْجِيلُ الْمَغْرِبِيَّةِ الثَّانِيَةِ التِي تَلَا فِيهَا فَضِيلَتُهُ سُورَةَ القِيَامَةِ كَامِلَةً:
http://www.mazameer.com/vb/t111053.html
* وَهَذَا رَابِطُ تَسجِيلِ سُورَةِ القِيَامَةِ:
http://www.4shared.com/audio/tfML_U8Q/_____15-8-1431____.html
,,
سَجَّلَ وَأَنْتَجَ و سَطَّرَ وَرَقَمَ /
الْرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الْغَنِيِّ || الْلِّسَانُ المَكِّيُّ ||
مَسَاءَ الْإثْنَينِ الْمُوَافِقِ 14-8-1431هـ
[/frame]

