- 5 نوفمبر 2008
- 113
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أراد مالعباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه ولو أراد جميعا أن يطيعوه لاطاعوه
والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير محمد وعلى آاله وصحبه وسلم تسليما إلى يوم الدين وبعد ..
حياكم الله وبياكم أعضاء هذا المنتدى المبارك ومن هنا أحيي كل عضو نذر نفسه لخدمة كتاب الله ويشهد الله على محبتكم فيه .
ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع ليس شحا وإنما لضعف استخدامي في الكتابة ولكن يأبى الله إلا أن يخرج محبة فيكم وإجلالا وإكبارا لشيخنا سعد ..
أحبتي في الله أنا لست من أهل الدمام ولا من سكانها بل لم أزرها في حياتي إلا هذه المرة في زيارة لأحد الأقارب والذي يسكن في محافظة بقيق وكنت بشغف عظيم جدا لأصلي خلف الشيخ سعد الغامدي في مسجده وكانت أول ليلة من ليالي هذا الشهر المبارك .
لم يقدر الله لي الصلاة خلفه فقررت من الليلة الثانية وفعلا اتجهنا في الليلة الثانية لمسجد الشيخ وأتيت وقت صلاة العشاء
والغريب في الأمر أني لم ألاحظ كثافة السيارات ولا المصلين ( تحطمت شوي ) فصليت العشاء مع شيخ غير الشيخ سعد ( طبعا عندي خبر
بأن الشيخ استقال ثم رجع للجامع ) فصلينا مع الشيخ التراويح وصوته جميل وفيه اقتباس من صوت الشيخ الغامدي
والجامع لم يكن فيه زحام أبدا .
قمت له بعد التراويح وسلمت عليه وكيف الحال و ..و ..و .. فأردت أن أداعبه وقلت له ( شوف يالحبيب بدري عليك والله بدري عليك تقلد الشيخ سعد )
فضحك ضحكا شديدا حتى أعطى المصلين الباقين ظهره وضحكت معه وقلت مجرد طرفه ياشيخ .
ثم سألته عن الشيخ سعد متى يصلي قال ما عندي خبر أكيد لكن إن شاء الله خلال الأيام القادمة . جزاك الله خير ثم انصرفت .
في الخارج عند باعة اللأشرطة ( طبعا كلها تسجيلات للشيخ سعد) سألت الشباب متى يصلي الشيخ قالوا غدا أكيد ؟ أكيد . مع السلامة .
و في الليلة الثالثة مشينا بدري من بقيق وصلنا للجامع على الأذان ( طبعا ياويلك من الحمااااااس !!)
والله ياجماعة من شدة الزحمة في المواقف والجامع ما لقيت مكان إلا في الصف قبل الأخير ومن ساعتها أيقنت أني
سأحلق الليلة مع صوته .. أقيمت الصلاة ويدخل الشيخ بوقار عجيب وسمت مهيب ومشي الأديب ونظرات اللبيب والكل له حبيب ..
صلينا العشاء ويا سلااااااام على الرووووعة صوت جميييل جدا جدا لا تكلف ولا تعسف وأتى بشيء غير مألوف
ما شاء الله تبارك الله الله يزيده .. والتراويح حدث عن الإبداع والإمتاع ثم أوترنا مع الشيخ ودعائه ينهل من السنة
ولا زيادة مخلة ولا نقص مقل ..
الشاهد يا إخوان ما حدث بعد الصلاة شيء ما يوصف وهذا الشيء الذي جعلني أكتب هذا الموضوع
ما انتهينا من الصلاة حتى قام جل المصلين من جميع الأصناف والأشكال ( من مصر - من الشام - من الخليج _
من باكستان _ من الفلبين وغبره ) صغار كبار قاموا بالسلام على الشيخ ..
ياجماعة إيش الحب الذي ملأ قلوب المصلين خلفه هذا يبكي وهذا يحتضن الشيخ وهذا يقول ياشيخ لا تقطعنا
وشماغ الشيخ يسقط ويعود واالإبتسامة ملئ فيه .. طبعا الجامع انقسم قسمين قسم ينتظر دورره للسلام وقسم انتهى من السلام ويقف خلف الشيخ .
ساعة كاملة في آخر الجامع وأنا أتابع هذا المشهد المفرح المبكي ..
تيقنت أخيرا أن الشيخ سعد ( مجنن أهل الشرقية ) وأنه قد أخذ بقلوبهم وعقولهم من خلال هذا الكتاب العظيم
بصوته الشجي وأدائه القوي وقرائته الشافيه وأدعيته الكافيه ,,
أسأل الله أن يحفظه وينفع به الأسلام والمسلمين ,
عذرا على الإطالة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله أراد مالعباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه ولو أراد جميعا أن يطيعوه لاطاعوه
والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير محمد وعلى آاله وصحبه وسلم تسليما إلى يوم الدين وبعد ..
حياكم الله وبياكم أعضاء هذا المنتدى المبارك ومن هنا أحيي كل عضو نذر نفسه لخدمة كتاب الله ويشهد الله على محبتكم فيه .
ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع ليس شحا وإنما لضعف استخدامي في الكتابة ولكن يأبى الله إلا أن يخرج محبة فيكم وإجلالا وإكبارا لشيخنا سعد ..
أحبتي في الله أنا لست من أهل الدمام ولا من سكانها بل لم أزرها في حياتي إلا هذه المرة في زيارة لأحد الأقارب والذي يسكن في محافظة بقيق وكنت بشغف عظيم جدا لأصلي خلف الشيخ سعد الغامدي في مسجده وكانت أول ليلة من ليالي هذا الشهر المبارك .
لم يقدر الله لي الصلاة خلفه فقررت من الليلة الثانية وفعلا اتجهنا في الليلة الثانية لمسجد الشيخ وأتيت وقت صلاة العشاء
والغريب في الأمر أني لم ألاحظ كثافة السيارات ولا المصلين ( تحطمت شوي ) فصليت العشاء مع شيخ غير الشيخ سعد ( طبعا عندي خبر
بأن الشيخ استقال ثم رجع للجامع ) فصلينا مع الشيخ التراويح وصوته جميل وفيه اقتباس من صوت الشيخ الغامدي
والجامع لم يكن فيه زحام أبدا .
قمت له بعد التراويح وسلمت عليه وكيف الحال و ..و ..و .. فأردت أن أداعبه وقلت له ( شوف يالحبيب بدري عليك والله بدري عليك تقلد الشيخ سعد )
فضحك ضحكا شديدا حتى أعطى المصلين الباقين ظهره وضحكت معه وقلت مجرد طرفه ياشيخ .
ثم سألته عن الشيخ سعد متى يصلي قال ما عندي خبر أكيد لكن إن شاء الله خلال الأيام القادمة . جزاك الله خير ثم انصرفت .
في الخارج عند باعة اللأشرطة ( طبعا كلها تسجيلات للشيخ سعد) سألت الشباب متى يصلي الشيخ قالوا غدا أكيد ؟ أكيد . مع السلامة .
و في الليلة الثالثة مشينا بدري من بقيق وصلنا للجامع على الأذان ( طبعا ياويلك من الحمااااااس !!)
والله ياجماعة من شدة الزحمة في المواقف والجامع ما لقيت مكان إلا في الصف قبل الأخير ومن ساعتها أيقنت أني
سأحلق الليلة مع صوته .. أقيمت الصلاة ويدخل الشيخ بوقار عجيب وسمت مهيب ومشي الأديب ونظرات اللبيب والكل له حبيب ..
صلينا العشاء ويا سلااااااام على الرووووعة صوت جميييل جدا جدا لا تكلف ولا تعسف وأتى بشيء غير مألوف
ما شاء الله تبارك الله الله يزيده .. والتراويح حدث عن الإبداع والإمتاع ثم أوترنا مع الشيخ ودعائه ينهل من السنة
ولا زيادة مخلة ولا نقص مقل ..
الشاهد يا إخوان ما حدث بعد الصلاة شيء ما يوصف وهذا الشيء الذي جعلني أكتب هذا الموضوع
ما انتهينا من الصلاة حتى قام جل المصلين من جميع الأصناف والأشكال ( من مصر - من الشام - من الخليج _
من باكستان _ من الفلبين وغبره ) صغار كبار قاموا بالسلام على الشيخ ..
ياجماعة إيش الحب الذي ملأ قلوب المصلين خلفه هذا يبكي وهذا يحتضن الشيخ وهذا يقول ياشيخ لا تقطعنا
وشماغ الشيخ يسقط ويعود واالإبتسامة ملئ فيه .. طبعا الجامع انقسم قسمين قسم ينتظر دورره للسلام وقسم انتهى من السلام ويقف خلف الشيخ .
ساعة كاملة في آخر الجامع وأنا أتابع هذا المشهد المفرح المبكي ..
تيقنت أخيرا أن الشيخ سعد ( مجنن أهل الشرقية ) وأنه قد أخذ بقلوبهم وعقولهم من خلال هذا الكتاب العظيم
بصوته الشجي وأدائه القوي وقرائته الشافيه وأدعيته الكافيه ,,
أسأل الله أن يحفظه وينفع به الأسلام والمسلمين ,
عذرا على الإطالة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

