عبد الصمد عبدربه
مزمار ذهبي
- 19 مايو 2009
- 818
- 4
- 18
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
![]() |
|
![]() |
|
ههههههههالليلة إجازة يعني راح أطفشكم
أسأل الله أن يقبض أرواحنا في المدينة
النشاط يجيني بوجودك ..محبوبنا اليوم يشتعل نشاط
الله يجزاك الخير ويرفع قدرك
يا ريت ، انا بالرياضمحبووب أنت بالمدينة
على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول اللهأسأل الله أن يقبض أرواحنا في المدينة
أبشر راح أمنع دخول النساء كما في الحرم وقت صلاة الفجر
هههههههه
أجل أنت اليوم حآرس الاستراحة
ومنوع النوم في الاستراحة :biggrin:
استدراك رائع ، اللهم آمين
على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
اللهم آمين ، عباره رائعه أبو يزن :zhr:أقسى أنواع الـبُـعـد .!
.
.
.
.
.
أن تكون بعيدًا عن ربك !
و هو سبحانه يقول: "و نحن أقرب إليه من حبل الوريد"
أذكروا الله
أجارنا الله وإياكم من هذا البعد
تم التعديل ياع:biggrin:النشاط يجيني بوجودك ..
أبو العزام الاية آمن الرسول ، كلمة آمن كتبتها بدون الهمزة عدلها يا حلو :biggrin:
ههههههههههأبشر راح أمنع دخول النساء كما في الحرم وقت صلاة الفجر
جزاك الله خيراً يالغاليمن درر ابن القيم
![]()
**** القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
**** القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
****خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
**** من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
**** القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
**** للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها.
والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
****إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
**** الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق.
****للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال - تعالى - :
{ وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً * إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }

