- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
الحمد لله و بعد :
و الله إن الحدث أكبر من يعلق عليه بكليمات تذهب غيض قلوبنا ... و لقد كنت قبل أيام غير مصدق للخبر .. ليس إحسانا بالظن بمن أمر ببنائه - شل الله يمينه - و إنما كنت أعتقد أن وقاحة القوم لن تعدو أن تكون مستورة في الخفاء .. فلا يلحظها إلا الحذاق النابهون من أبناء هذه الأمة ... و لم أكن أتصور أن يصل الحال بهم إلى أن يكشفوا خيانتهم و عمالتهم جهارا أمام أعين الناس أجمعين و لسان حالهم - على حد تعبير إخواننا المصريين - " عيني عينك ! "
ما فاجؤونا ببناء الجدار ... فقد بدؤوا قبل ذلك - حينما كان الدعاة منشغلين بقضية النقاب ! - بحفر الأنفاق و وضع كمرات المراقبة و غيرها ... لجس النبض و دراسة الواقع .. و لكن يبدو - و الله أعلم - أن كل هذا - على فداحته - لم يشفع لهم أمام العدو ليرضى عنهم .. فلم يجدوا وسيلة يثبتون بها صدق نواياهم إلا أن يبنوا جدار ليس من إسمنت كسائر الجدر .. بل من فولاذ !
و لسان حاله : اجعلوني سيدا أكن لكم عبدا .. و أعينوني بقوة أجعل بين قومي و بينهم سدا .. و أكر على أنفاقهم هدما و أوسعهم ردما !
و إن تعجب - فعجب قولهم - أن هذا جاء في خطوة نحو حفظ أمن البلاد و حدودها - و هي نفس الحدود التي يعثو اليهود فيها فسادا -
و لا يخفى على كل ذي عينين - بشرط أن لا يغطيهما بغربال ! - أن هذه الخطوة ما هي إلا آخر حل لإركاع حركة حماس - حرسها الله - أمام مطالب العدو .. فبعد الحصار الطويل و الحرب المباشرة بالقنابل المحرمة .. جاء آخر دواء و هو الكي .. ليجهز على البقية الباقية من الكرامة و الشرف .. و لكن - للأسف - لم يكن الفاعل هذه المرة مرفوعا - لخسة الفعل - بل جاء مجرورا على غير العادة !
و أكثر شيء يحز في النفس هو الصمت الرهيب لعلمائنا - إلا من رحم ربك - على ما يحدث لإخواننا في غزة من حصار و تجويع و موت بطيء و كأن الأمر خارج عن التغطية !
أين هم من قوله تعالى " و إن استنصروكم في الدين فعليكم النصر "
أم أنهم ينتظرون قافلة " شريان الحياة " لتسد مكانهم !
صبرا آل غزة فإن موعدكم التمكين بإذن رب العالمين ..
القلب ثائر .. و الكلمات تتناثر .. و ليس لنا - على أقل تقدير - إلا أن نشكو بثنا و حزننا إلى الله بالتضرع إليه بأن يفتح على إخواننا في غزة فتحا من عنده و أن يصب عليهم الخير صبا
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
و الله غالب على أمره .. و لكن أكثر الناس لا يعلمون
هذه الكلمات جاءت متابعة لموضوع أخينا الشهاب - وفقه الله -
و الله وحده المستعان
و الله إن الحدث أكبر من يعلق عليه بكليمات تذهب غيض قلوبنا ... و لقد كنت قبل أيام غير مصدق للخبر .. ليس إحسانا بالظن بمن أمر ببنائه - شل الله يمينه - و إنما كنت أعتقد أن وقاحة القوم لن تعدو أن تكون مستورة في الخفاء .. فلا يلحظها إلا الحذاق النابهون من أبناء هذه الأمة ... و لم أكن أتصور أن يصل الحال بهم إلى أن يكشفوا خيانتهم و عمالتهم جهارا أمام أعين الناس أجمعين و لسان حالهم - على حد تعبير إخواننا المصريين - " عيني عينك ! "
ما فاجؤونا ببناء الجدار ... فقد بدؤوا قبل ذلك - حينما كان الدعاة منشغلين بقضية النقاب ! - بحفر الأنفاق و وضع كمرات المراقبة و غيرها ... لجس النبض و دراسة الواقع .. و لكن يبدو - و الله أعلم - أن كل هذا - على فداحته - لم يشفع لهم أمام العدو ليرضى عنهم .. فلم يجدوا وسيلة يثبتون بها صدق نواياهم إلا أن يبنوا جدار ليس من إسمنت كسائر الجدر .. بل من فولاذ !
و لسان حاله : اجعلوني سيدا أكن لكم عبدا .. و أعينوني بقوة أجعل بين قومي و بينهم سدا .. و أكر على أنفاقهم هدما و أوسعهم ردما !
و إن تعجب - فعجب قولهم - أن هذا جاء في خطوة نحو حفظ أمن البلاد و حدودها - و هي نفس الحدود التي يعثو اليهود فيها فسادا -
و لا يخفى على كل ذي عينين - بشرط أن لا يغطيهما بغربال ! - أن هذه الخطوة ما هي إلا آخر حل لإركاع حركة حماس - حرسها الله - أمام مطالب العدو .. فبعد الحصار الطويل و الحرب المباشرة بالقنابل المحرمة .. جاء آخر دواء و هو الكي .. ليجهز على البقية الباقية من الكرامة و الشرف .. و لكن - للأسف - لم يكن الفاعل هذه المرة مرفوعا - لخسة الفعل - بل جاء مجرورا على غير العادة !
و أكثر شيء يحز في النفس هو الصمت الرهيب لعلمائنا - إلا من رحم ربك - على ما يحدث لإخواننا في غزة من حصار و تجويع و موت بطيء و كأن الأمر خارج عن التغطية !
أين هم من قوله تعالى " و إن استنصروكم في الدين فعليكم النصر "
أم أنهم ينتظرون قافلة " شريان الحياة " لتسد مكانهم !
صبرا آل غزة فإن موعدكم التمكين بإذن رب العالمين ..
القلب ثائر .. و الكلمات تتناثر .. و ليس لنا - على أقل تقدير - إلا أن نشكو بثنا و حزننا إلى الله بالتضرع إليه بأن يفتح على إخواننا في غزة فتحا من عنده و أن يصب عليهم الخير صبا
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
و الله غالب على أمره .. و لكن أكثر الناس لا يعلمون
هذه الكلمات جاءت متابعة لموضوع أخينا الشهاب - وفقه الله -
و الله وحده المستعان
التعديل الأخير:

