- 3 ديسمبر 2020
- 415
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
نص الحديث الشريف
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ" (رواه مسلم).
الوقفات والدلالات والدروس المستفادة
1. صدارة الدين وأنه الميزان الحاكم (عصمة الأمر)
وصف النبي ﷺ الدين بأنه "عصمة أمري"، والعصمة هي الحفظ والمنعة. فالدين هو الحبل الذي يعتصم به المسلم ليحميه من التخبط، والضلال، والشقاء النفسي. إذا صلح الدين، صلح للمسلم كل شيء وتبدلت همومه إلى طمأنينة.
ويدل ذلك على أن صلاح الدين ليس مجرد عبادات مظهرية، بل هو عقيدة راسخة تضبط سلوك الإنسان وتمنعه من الانحراف.
2. الاعتراف بالدنيا كوسيلة لا كغاية (فيها معاشي)
الحديث لا يدعو إلى الرهبانية أو ترك الدنيا، بل يقر بأن فيها "المعاش" (المأكل، والملبس، والمسكن، والزواج). وصلاح الدنيا للمسلم يعني تيسير الرزق الحلال والاستغناء عن الخلق، ليتفرغ لطاعة الله.
الآخرة هي "المَعاد" أي المستقر والمرجع الحقيقي والنهائي للإنسان. صلاح الآخرة يعني النجاة من عذاب القبر، وتيسير الحساب، والفوز بالجنة ورضا الله.
يعلمنا الحديث أن طول العمر للمسلم هو مكسب عظيم إذا رافقه حسن العمل. فكل يوم جديد يعيشه المؤمن هو فرصة لزيادة الحسنات، وتقديم النفع للناس، والتوبة من الخطايا.
المسلم لا يتمنى الموت جزعاً من بلاء أو ضيق، ولكن إذا جاء الموت بتقدير الله، فإنه يكون بوابة الراحة للمؤمن؛ يستريح فيه من عناء الدنيا، ونصب الأمراض، وفتن الشياطين، ومكابدة الحياة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ" (رواه مسلم).
الوقفات والدلالات والدروس المستفادة
1. صدارة الدين وأنه الميزان الحاكم (عصمة الأمر)
وصف النبي ﷺ الدين بأنه "عصمة أمري"، والعصمة هي الحفظ والمنعة. فالدين هو الحبل الذي يعتصم به المسلم ليحميه من التخبط، والضلال، والشقاء النفسي. إذا صلح الدين، صلح للمسلم كل شيء وتبدلت همومه إلى طمأنينة.
ويدل ذلك على أن صلاح الدين ليس مجرد عبادات مظهرية، بل هو عقيدة راسخة تضبط سلوك الإنسان وتمنعه من الانحراف.
2. الاعتراف بالدنيا كوسيلة لا كغاية (فيها معاشي)
الحديث لا يدعو إلى الرهبانية أو ترك الدنيا، بل يقر بأن فيها "المعاش" (المأكل، والملبس، والمسكن، والزواج). وصلاح الدنيا للمسلم يعني تيسير الرزق الحلال والاستغناء عن الخلق، ليتفرغ لطاعة الله.
- فالمسلم يسأل الله الدنيا الصالحة التي تعينه على الآخرة، لا الدنيا التي تطغيه وتنسيه ربه.
الآخرة هي "المَعاد" أي المستقر والمرجع الحقيقي والنهائي للإنسان. صلاح الآخرة يعني النجاة من عذاب القبر، وتيسير الحساب، والفوز بالجنة ورضا الله.
- فلا بد من قصر الأمل في الدنيا والعمل الدائم لما بعد الموت.
يعلمنا الحديث أن طول العمر للمسلم هو مكسب عظيم إذا رافقه حسن العمل. فكل يوم جديد يعيشه المؤمن هو فرصة لزيادة الحسنات، وتقديم النفع للناس، والتوبة من الخطايا.
- فالإسلام يحارب التشاؤم واليأس، ويوجه العبد لاستغلال أنفاسه في البناء والعمل الصالح.
- سُئل النبي ﷺ: مَن خيرُ الناس؟ قال: «مَن طال عمرُه، وحَسُن عملُه» (رواه الترمذي).
المسلم لا يتمنى الموت جزعاً من بلاء أو ضيق، ولكن إذا جاء الموت بتقدير الله، فإنه يكون بوابة الراحة للمؤمن؛ يستريح فيه من عناء الدنيا، ونصب الأمراض، وفتن الشياطين، ومكابدة الحياة.
- فالموت ليس فناءً أسود، بل هو للمؤمن التقي محطة انتقال لرحمة الله وأمانه .
- العصمة منّة من الله وفضل منه، وليست بذكاء العبد أو قوته المحضة، لذا كان الاستمساك بالدعاء هو لب العبودية.
- وتذكر دائماً دلالة قوله ﷺ: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا...» (رواه مسلم)، لتظل في حالة يقظة دائمة.

