- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
لا يغرك من الرجل طنطنته و ما تراه يفعل من صلاة و صوم و صدقة و عزلة عن الخلق .
إنما الرجل هو الذي يراعي شيئين : حفظ الحدود ، و إخلاص العمل .
فكم قد رأينا متعبداًيحرق الحدود بالغيبة ، و فعل ما لا يجوز مما يوافق هواه ! و كم قد اعتبرنا على صاحب دين أنه يقصد بفعله غير الله تعالى .
و هذه الآفة تزيد و تنقص في الخلق .
فالرجل كل الرجل هو الذي يراعي حدود الله ، و هي ما فرض عليه و ألزم به .
و الذي يحسن القصد ، فيكون عمله و قوله خالصاً لله تعالى ، لا يريد به الخلق و لا تعظيمهم له .
فرب خاشع ليقال ناسك ، و صامت ليقال خائف ، و تارك للدنياليقال زاهد .
و علامة المخلص أن يكون في جلوته كخلوته ، و ربما تكلف بين الناس التبسم و الإنبساط لينمحي عنه إسم زاهد .
فقد كان ابن سيرين يضحك بالنهار ، فإذا جن الليل فكأنه قتل أهل القرية .
و اعلم أن المعمول معه لا يريد الشركاء ، فالمخلص مفرد له بالقصد ، والمرائي قد أشرك ليحصل له مدح الناس .
و ذلك ينقلب ، لأن قلوبهم بيد من أشرك معه ، فهو يقلبها عليه لا إليه .
فالموفق من كانت معاملته باطنة و أعماله خالصة .
و ذاك الذي تحبه الناس و إن لم يبالهم ، كما يمقتون المرائي و إنزاد تعبده .
ثم إن الرجل الموصوف بهذه الخصال لا يتناهى عن كمال العلوم و لايقصر عن طلب الفضائل .
فملأ الزمان أكثر ما يسعه من الخير ، و قلبه لا يفترعن العمل القلبي إلى أن يصير شغله بالحق سبحانه و تعالى .
إنما الرجل هو الذي يراعي شيئين : حفظ الحدود ، و إخلاص العمل .
فكم قد رأينا متعبداًيحرق الحدود بالغيبة ، و فعل ما لا يجوز مما يوافق هواه ! و كم قد اعتبرنا على صاحب دين أنه يقصد بفعله غير الله تعالى .
و هذه الآفة تزيد و تنقص في الخلق .
فالرجل كل الرجل هو الذي يراعي حدود الله ، و هي ما فرض عليه و ألزم به .
و الذي يحسن القصد ، فيكون عمله و قوله خالصاً لله تعالى ، لا يريد به الخلق و لا تعظيمهم له .
فرب خاشع ليقال ناسك ، و صامت ليقال خائف ، و تارك للدنياليقال زاهد .
و علامة المخلص أن يكون في جلوته كخلوته ، و ربما تكلف بين الناس التبسم و الإنبساط لينمحي عنه إسم زاهد .
فقد كان ابن سيرين يضحك بالنهار ، فإذا جن الليل فكأنه قتل أهل القرية .
و اعلم أن المعمول معه لا يريد الشركاء ، فالمخلص مفرد له بالقصد ، والمرائي قد أشرك ليحصل له مدح الناس .
و ذلك ينقلب ، لأن قلوبهم بيد من أشرك معه ، فهو يقلبها عليه لا إليه .
فالموفق من كانت معاملته باطنة و أعماله خالصة .
و ذاك الذي تحبه الناس و إن لم يبالهم ، كما يمقتون المرائي و إنزاد تعبده .
ثم إن الرجل الموصوف بهذه الخصال لا يتناهى عن كمال العلوم و لايقصر عن طلب الفضائل .
فملأ الزمان أكثر ما يسعه من الخير ، و قلبه لا يفترعن العمل القلبي إلى أن يصير شغله بالحق سبحانه و تعالى .


: في جنـات النعيم