إعلانات المنتدى


هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

يوسف بن أحمد آل علاوي

عضو شرف
عضو شرف
23 سبتمبر 2008
263
8
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام

في كل يوم جمعة وبعد الصلاة كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيبا صغيرا بعنوان "الطريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية

وفي أحد الأيام بعد ظهر الجمعة جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات وكان الجو باردا جدا في الخارج فضلا عن هطول الأمطار.

الصبي ارتدى كثيرا من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال:

"حسنا يا أبي أنا مستعد!"

سأله والده:

"مستعد لماذا"

قال الابن:

"يا أبي لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية"

أجابه أبوه:

"الطقس شديد البرودة في الخارج وإنها تمطر بغزاره"

أدهش الصبي من أبيه للإجابة وقال:

"ولكن يا أبي لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر".

أجاب الأب:

"ولكنني لن أخرج في هذا الطقس".

قال الصبي:

"هل يمكن يا أبي أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات".

تردد والده للحظة ثم قال:

"يمكنك الذهاب"

وأعطاه بعض الكتيبات

قال الصبي:

"شكرا يا أبي"

ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ولكن لا أحد يجيب...

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ولكن لا زال لا أحد يجيب وأراد أن يرحل ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء...

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له:

"ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني".

قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم:

"سيدتي أنا آسف إذا كنت أزعجتك ولكن فقط أريد أن أقول لكِ إن الله يحبك حقيقي ويعتني بك وجئت لكي أعطيكِ آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله والغرض الحقيقي من الخلق وكيفية تحقيق رضوانه"

وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له:

"شكرا لك يا بني وحياك الله"

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة وكان الإمام يعطى محاضره وعندما انتهى منها وسأل:

"هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟"

وببطء وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:

"لا أحد في هذا الجمع يعرفني ولم آتِ إلى هنا من قبل وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك! وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة وتركني وحيده تماما في هذا العالم... ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جدا وكانت تمطر وقد قررت أن أنتحر لأني لم يبقَ لدي أي أمل في الحياة؛ لذا أحضرت حبلا وكرسيا وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي ثم قمت بتثبيت الحبل جيدا في إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبتّ طرف الحبل الآخر حول عنقي وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز؛ وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأيا كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل؛ انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عال وبكل هذا الإصرار عندما فتحت الباب لم أصدق عينيّ فقد كان صبي صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل حقيقي لا يمكنني أن أصفها لكم الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى وقال لي بصوت ملائكي:

"سيدتي لقد أتيت الآن لكي أقول لكِ إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك"

ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة" وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي لأنني لن أحتاج إلى أي منها بعد الآن.

ترون؟ أنا الآن سعيدة جدا لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم!!.

لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد وتعالت صيحات التكبير ... الله أكبر ...

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير فأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب
 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الله واكبر
جزاك الله خير اخي يوسف قصه جدا مؤثره
هذه نتيجة وتوفيق من الله في التربية الحسنة السليمة من الصغر وهم الدعوة الى الله


 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الله اكبر
بارك الله فيك اخي يوسف
على قصة كلها عبر وفوائد
ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
 

الراااااجية

مزمار فعّال
25 فبراير 2010
266
0
0
الجنس
أنثى
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الله اكبر

جزاك الله خيرا اخي الفاضل يوسف

انها قصة مؤثرة جدا جزاك الله الجنة بغير حساب
 

طالب المعالي

مراقب قدير سابق
12 أكتوبر 2008
5,350
40
0
الجنس
ذكر
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الله أكبر
هذا هو التحمل االحقيقي لهم الدعوة
بارك الله في ذلك الغلام و كثّر الله من أمثاله
 

دحام ياسين

مزمار نشيط
26 سبتمبر 2008
35
0
0
الجنس
ذكر
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

جزاك الله خيرا اخي الفاضل يوسف
 

شهادة حق

مزمار كرواني
3 سبتمبر 2009
2,389
3
0
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

ماشاء الله
الحمد لله على نعمة الاسلام
قصة في قمة الروعة
جزاك الله خيرا
 

أمّ ورقة الشّهيدة

مزمار ذهبي
24 ديسمبر 2007
1,145
3
0
الجنس
أنثى
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

جزاكم الله خيرا.
استعملنا الله وإياكم في طاعته.
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

جزاك الله خيرا أخي الفاضل
والحمد لله على نعمة الإسلام​
 

تلميذة الشيخ ماهر

مزمار داوُدي
4 ديسمبر 2009
3,244
45
48
الجنس
أنثى
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

جزاك الله خير الجزاء
القصه جداً مؤثره
ودائماً الأسلام عالي لايُعلى عليه ..
 

خديجة الكبرى

عضو كالشعلة
12 أغسطس 2009
342
0
0
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

الله أكبر و لله الحمد
الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة
 

محمد ابو معلا

مشرف سابق
13 ديسمبر 2007
4,394
39
48
الجنس
ذكر
رد: هل كل أبناء المسلمين مثل هذا الغلام / جاءتني عبر البريد

ما شاء الله تبارك الله
جزاكم الله خيرا شيخنا ابا الحجاج
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع