- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي ، و كانت تدمع عيناه حتى تهملا ويسمع لصدره أزيز وكان بكاؤه إما رحمة للميت وإما خوفا على أمته وشفقة عليها وإما من خشية الله حتى إذا ما قرأ القرآن أو قرئ عليه أخذته العبرة والخشية والبكاء تعظيما لكلام الله وخوفا منه وقد تم ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مواقف عده منها هذا الموقف الخاشع:
الموقف الأول
قال ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأعلي فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال نعم إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" فقال حسبك الآن فإذا عيناه تذرفان بالدموع، رواه البخاري ومسلم ...
وهذا الموقف للنبي الكريم يعلمنا شدة تعلقه صلي الله عليه وسلم بكتاب الله ، وحري بنا أن لا ندع هذه النعمة العظيمة حتى تمتلأ صدورنا بها ، وتتعطر أفواهنا وألسنتنا برحيقها وعسلها ، وأن نعلم أبنائنا علم القرآن الكريم قراءة وحفظا وتلاوة بأحكام القرآن وقراءاته .وأن نتدبر كلمات الله وأن نتكحل بها عند النوم بتلاوتها ، وأن نبدأ بها يومنا عند صحونا وفي صلواتنا ومجالسنا ، وعيب علينا أن نعرف قصصا عن حياة المشاهير الرياضية أو الفنية .... ونجهل مواقف وسيرة نبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم
الموقف الثاني
.ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر وبكى ثم قال: (أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا)...
نعم إنك وإن كنت على حافة القبر وانهار بك جانبه وأنت حيا وسقطت فيه فزعت وفزع من حولك فما بالك إذا حملت إليه وأقمت فيه وانقطع عنك كل شيء إلا رحمة رب كل شيء .
الموقف الثالث
وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال زار النبي قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فغلبت الرسول الكريم عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء الشديد...
وهذا الموقف يعلمنا كيف يظل الأبن بارا بوالديه والحنين والشوق إليهما حتى بعد الممات تظل الصلة في الزيارة لقبرهما وصلة أصحابهما وأقاربهما والاحسان إليهما
والتصدق لهما وبر من كانوا أصدقاء لهما .
الموقف الرابع
وبكى عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات -وكان على الشرك آنذاك- وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف.
وهذا الموقف يعلمنا كيف أن صدق الحب الذي أحله الله يرسم صورا رائعه لمعاني الإنسانية وينسج روابط لا تنقطع بين الزوجين حتى وأن رحل أحدهما فيظل الطرف الثاني ينذكر ويوفي وفاء المسلم الجميل . وكلما رأيب ذكري أو شيئا من مقتنياتها هبت نسائم الفرح والسرور ويئن الوجد شوقا .
مواقف أخري :
وقام ليلة يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حِجرهُ قالت عائشة: وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته قالت: ثم بكى حتى بل الأرض! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكورا؟!...
وهذا الموقف الإيماني الكبير من الحبيب صلي الله عليه وسلم دافع لنا لأن نقوم الليل في خشوع وأن نتذكر لقاء الله وأن نستيقن رؤية الله فإن لم نكن نراه فهو يرانا
وبكى صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم... وبكى لما مات عثمان بن مظعون... وبكى لما كسفت الشمس وصلى صلاة الكسوف وجعل يبكي في صلاته ، وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل... وعن مثبت البناني عن مطرف عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل – يعني يبكي
وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
الموقف الأول
قال ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأعلي فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال نعم إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" فقال حسبك الآن فإذا عيناه تذرفان بالدموع، رواه البخاري ومسلم ...
وهذا الموقف للنبي الكريم يعلمنا شدة تعلقه صلي الله عليه وسلم بكتاب الله ، وحري بنا أن لا ندع هذه النعمة العظيمة حتى تمتلأ صدورنا بها ، وتتعطر أفواهنا وألسنتنا برحيقها وعسلها ، وأن نعلم أبنائنا علم القرآن الكريم قراءة وحفظا وتلاوة بأحكام القرآن وقراءاته .وأن نتدبر كلمات الله وأن نتكحل بها عند النوم بتلاوتها ، وأن نبدأ بها يومنا عند صحونا وفي صلواتنا ومجالسنا ، وعيب علينا أن نعرف قصصا عن حياة المشاهير الرياضية أو الفنية .... ونجهل مواقف وسيرة نبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم
الموقف الثاني
.ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر وبكى ثم قال: (أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا)...
نعم إنك وإن كنت على حافة القبر وانهار بك جانبه وأنت حيا وسقطت فيه فزعت وفزع من حولك فما بالك إذا حملت إليه وأقمت فيه وانقطع عنك كل شيء إلا رحمة رب كل شيء .
الموقف الثالث
وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال زار النبي قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فغلبت الرسول الكريم عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء الشديد...
وهذا الموقف يعلمنا كيف يظل الأبن بارا بوالديه والحنين والشوق إليهما حتى بعد الممات تظل الصلة في الزيارة لقبرهما وصلة أصحابهما وأقاربهما والاحسان إليهما
والتصدق لهما وبر من كانوا أصدقاء لهما .
الموقف الرابع
وبكى عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات -وكان على الشرك آنذاك- وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف.
وهذا الموقف يعلمنا كيف أن صدق الحب الذي أحله الله يرسم صورا رائعه لمعاني الإنسانية وينسج روابط لا تنقطع بين الزوجين حتى وأن رحل أحدهما فيظل الطرف الثاني ينذكر ويوفي وفاء المسلم الجميل . وكلما رأيب ذكري أو شيئا من مقتنياتها هبت نسائم الفرح والسرور ويئن الوجد شوقا .
مواقف أخري :
وقام ليلة يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حِجرهُ قالت عائشة: وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته قالت: ثم بكى حتى بل الأرض! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكورا؟!...
وهذا الموقف الإيماني الكبير من الحبيب صلي الله عليه وسلم دافع لنا لأن نقوم الليل في خشوع وأن نتذكر لقاء الله وأن نستيقن رؤية الله فإن لم نكن نراه فهو يرانا
وبكى صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم... وبكى لما مات عثمان بن مظعون... وبكى لما كسفت الشمس وصلى صلاة الكسوف وجعل يبكي في صلاته ، وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل... وعن مثبت البناني عن مطرف عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل – يعني يبكي
وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلم

