من أجمل و أروع ما سمعت للشيخ الدكتور المُحبر البارع!
مقام النهاوند بصوته له رونق خاص، و خصوصًا عندما يُحاكي الشيخ الكبير،محمود خليل الحُصري رحمه الله و رضي عنه؛ والله العظيم التلاوة تُحرك المشاعر! و حسبي أنها خرجت من القلب،فدخلت القلوب دون إذن! و من الإبداع إنتقاله لمقام الرست الرائع و المُريح للنفس. أخي الحبيب أبا طارق،بشرك الله بما يسرك،و غفر لك،جعلك من أعلام هذه الأُمة المُباركة،وشكر الله لك.