- 25 يونيو 2007
- 117
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- صلاح محمد البدير
وعصفت بكل مشاعري دونما رحمه
تطلعت حولي فكأن الكون قد اطبقت نسماته علي
وحكمت وثاقه لي ..
فررت .. بأفكاري علها تخرجني ..
لكني عدت وقلت بل لم أجد المخرج ..
عشت بمفردي بين همسات خيالاتي
وشرود ذهني ..
فهل .. الحب يصنع ذلك ؟!..
وبقيت ألتمس الــفرج ..
حينها فتح امامي بابآ مغلقآ .. ونورآ كان معتمـا
أنشرح كياني .. وتهلل بياني
فلاشي أجمل من صفـاء النفس ..
وإن تراكمت الأوهام .. ورانت الأحلام
هناك ساعه .. ستجلى فيها كل غيمــــات البؤس
ومن إعماق الروح .. سينشرح القلب .. وسيولد الأمل
الحب .. ليس كلمه او كلمات .. بل مانعاينه .. قشور وطبقات
الحب .. لن يخالط صفاء القلب .. كدر
بل تسامح .. و رحمة بالمشاعر دون هدر
سنخطـىء .. وسيخطـىء بالمقابل من امامنا ..
وإن تلبس القلب بوشاح التـسامح .. لن تضره اخطــــاء
بل ستجدد همساته مع قلبه ..
وليجعله يسمو .. ويعلو عن كل اولئك ..
قائلآ ,, التسامح آمــــان .. وحرز من الشيطـــان ..
___________________________________
قصـــه عن التســـامح
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب
أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب
على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه
وأنقذه من الغرق.
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على
الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن
تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخرحيث لا يوجد أي
نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر .
غريب امر البعض من الناس ، أولئك الذين يظنون بأن التسامح والعفو عن
الغير هو ضعف منهم ، او خوف من المواجهة في عدم القدرة على استعراض العضلات المفتولة .
هذا العالم المجنون بكل ما فيه من تقدم وتطور ، اللا ان هناك الكثير من بني البشر لا يجيدون لغة
الصفح والعفو عن الآخرين ، يظنون بأن من يسئ اليهم او يتعدى على جزء تافه من حقوقهم او ربما
ليست بحقوقهم ، هو انسان غبي ولا يستحق سوى الجزاء ، وأي جزاء !!! - ذلك العقاب الغير محترم
الذي يتفنن البعض في ممارسته وصنعه واستعراضه على من هو أقل منه في الجانب الجسدي او
العقلي .
يشعر البعض بالحقارة والتقزم ، عندما يسمع كلمة هنا او هناك ، او فعل طائش من بعض الافراد باليد
او اللسان ، يكاد لا يهدأ روعه ولا يسكن غضبه المصطنع اللا اذا اخذ بالثأر وانتقم لذاته التي لا تعرف
لغة الاحترام ولا لغة الشفقة .
" نحن قوم نجهل معنى العفو والصفح والتسامح إلى ابعد الحدود والآفاق ،
نحن قوم لا تهدأ أمواج غضبنا العاتية اللا اذا تسببنا في مشكلة كبيرة تتفرع منها مشاكل ومشاكل لا تحل
ولو لسنين عدة " .
الحديث في هذا الموضوع واسع جداً ، ومتشعب في حيثياته وجوانبه ، فلو علمنا حتماً ما هو التسامح
لكّنا اول السباقين لأن نكون من أهله وعشيرته المحترمة ولّكنا افضل الناس حلماً ورأفة بمن حولنا .
كنت بالأمس متوقفاً في عند احدى الاشارات الضوئية منتظراً المسار واذا بشابين مراهقين يحاولان
التسلل بين السيارات رغم الضيق والازدحام الذي يضج به الشارع ، اللا انهم رغم ذلك كانا يحاولان
الوصول للأمام ولو على حساب التقدم على الآخرين ، لم يكن هناك مجالاً لعبورهم وكان عليهم ان يقفا
وينتظرا كما الاخرين ، اللا انني تعجبت كثيراً عندما فتحوا النافذه وقاموا بعمل فعل وقح ودنيئ ، اثارني
كثيراً ، رغم أنني كنت أسير في سبحانيتي كما الآخرين .
تعجبت كثيراً من فعلهم الغير لائق ، ولولا لطف الله وحلمي وتسامحي لكنت أجن في ذلك اليوم ولكنت
أشعلت حرباً ظروس وشرسة ، اللا أنني تعّودت من الشيطان وكأنني لم أرى ما رأيت وما فعلوا من
حركة وسباب غير محترم .
غريب امر البعض من المراهقين وحتى كبار السن ، أتعجب منهم كيف يعيشون بهذا الذوق وهذا
الاستهتار المزري ، الذي يفقد أعصاب الاخرين في كثير من الاحيان .
ظللت أضرب اخماساً بأسداس ، وأصبحت في بحر من التفكير والهواجس لذلك الموقف المنحط والمشين .
نحن في عصر أغرب من الخيال ، نحن في هذا الواقع المرير لا ندري ماذا نفعل عندما نواجه اناساً
حمقى وبهذه الصفات الدنيئة ، التي تجوب الشوارع ليلاً ونهاراً من أجل ايذاء خلق الله بلا كلل او هوادة .
ولكن يبقى في النهاية ان العفو عند المقدرة هو ذلك السلاح الذي يحمله المؤمن عندما يواجه مواقفاً
صعبة وبهذا الصورة اللا محترمة
بينما الصحابة رضوان الله عليهم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ,,,
إذ يقول لهم عليه الصلاة والسلام :
سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة..
فدخل رجل وجلس معهم..
وفي اليوم التالي وهم جلوس مع النبي الكريم إذا يقول لهم :
سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة..
فدخل عليهم نفس الرجل وجلس.. وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف.
تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل..
وتشوقوا لمعرفة عمله الذي جعله من أهل الجنة.. وأظن أننا نود معرفة ذلك أيضا.
حسنا.. لنكمل القصة إذا:
قرر أحد الصحابة أن يحاول اكتشاف هذا العمل.. فذهب هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام وأوجد حجة لذلك فوافق الرجل..
وفي هذه الأيام كان الصحابي يراقب الرجل في كل تصرفاته..
فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام.. فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار..
فاحتار الصحابي في أمره.. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة.
لقد راقب هذا الصحابي فعل الجوارح.. إلا أنه لم يطلع على القلوب.. فعلمها عند مقلب القلوب.. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم من أعمال الجوارح.
قرر الصحابي أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم الذي يقوم به..
فروى الصحابي للرجل القصة وسأله عن هذا العمل.. فأجاب الرجل (بما معناه): أنني آوي إلى فراشي وليس في قلبي ذرة غل على أحد من المسلمين.
ياله من عمل صعب.. أيعقل أن لا يحمل الرجل على أي مسلم من المسلمين ذرة من غضب أو غل.. إنه فعلا عمل عظيم.
أسأل الله أن ييسر هذا العمل علينا ، اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
اللهم آمين....
*بقدر مانتسامح
بقدر مانكون أقرب إلى أنفسنا
*التسامح
عطاء للشخص ذاته
قبل أن يكون تنازلا للآخر
*التسامح
وسيلة راقية لتنقية النفس وتزكيتها
*عندما نتسامح
فإننا نغلق باب الحقد
وننزع فتيل الحساسيات والتباعد
*التسامح
دليل قوة وثقة
وليس ضعفا وتهاونا
*الأتقياء ..
هم أكثر قدرة على التسامح
والسمو عن الصغائر
*التسامح
فن نتعلمه كأسلوب في حياتنا
وهو أبسط الطرق لجعل أيامنا سعيدة
*التسامح
يعلمنا أن ننظر للجانب المتفائل في حياتنا
ويريحنا من عناء الحسابات والتفكير في ردود الفعل
*نقابل أشخاصا مختلفين في الطباع والتفكير
ومن الصعب أن نجعل الآخرين يتفقون معنا دائما
ولكن المرونة والتسامح
تجعلنا نستوعب الاختلاف
ونتقبل تباين الرؤى
*نجتهد كثيرا للحصول على السعادة
بينما التسامح في بساطته يضمن لنا هذه الغاية
*التسامح
هو ذلك الشعور الذي يراودك وانت تنظر الى
عيونك ظلمتك ,حقدت عليك ,عاملتك بقسوة
قائلا لها سامحك الله
تطلعت حولي فكأن الكون قد اطبقت نسماته علي
وحكمت وثاقه لي ..
فررت .. بأفكاري علها تخرجني ..
لكني عدت وقلت بل لم أجد المخرج ..
عشت بمفردي بين همسات خيالاتي
وشرود ذهني ..
فهل .. الحب يصنع ذلك ؟!..
وبقيت ألتمس الــفرج ..
حينها فتح امامي بابآ مغلقآ .. ونورآ كان معتمـا
أنشرح كياني .. وتهلل بياني
فلاشي أجمل من صفـاء النفس ..
وإن تراكمت الأوهام .. ورانت الأحلام
هناك ساعه .. ستجلى فيها كل غيمــــات البؤس
ومن إعماق الروح .. سينشرح القلب .. وسيولد الأمل
الحب .. ليس كلمه او كلمات .. بل مانعاينه .. قشور وطبقات
الحب .. لن يخالط صفاء القلب .. كدر
بل تسامح .. و رحمة بالمشاعر دون هدر
سنخطـىء .. وسيخطـىء بالمقابل من امامنا ..
وإن تلبس القلب بوشاح التـسامح .. لن تضره اخطــــاء
بل ستجدد همساته مع قلبه ..
وليجعله يسمو .. ويعلو عن كل اولئك ..
قائلآ ,, التسامح آمــــان .. وحرز من الشيطـــان ..
___________________________________
قصـــه عن التســـامح
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب
أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب
على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه
وأنقذه من الغرق.
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على
الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن
تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخرحيث لا يوجد أي
نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر .
غريب امر البعض من الناس ، أولئك الذين يظنون بأن التسامح والعفو عن
الغير هو ضعف منهم ، او خوف من المواجهة في عدم القدرة على استعراض العضلات المفتولة .
هذا العالم المجنون بكل ما فيه من تقدم وتطور ، اللا ان هناك الكثير من بني البشر لا يجيدون لغة
الصفح والعفو عن الآخرين ، يظنون بأن من يسئ اليهم او يتعدى على جزء تافه من حقوقهم او ربما
ليست بحقوقهم ، هو انسان غبي ولا يستحق سوى الجزاء ، وأي جزاء !!! - ذلك العقاب الغير محترم
الذي يتفنن البعض في ممارسته وصنعه واستعراضه على من هو أقل منه في الجانب الجسدي او
العقلي .
يشعر البعض بالحقارة والتقزم ، عندما يسمع كلمة هنا او هناك ، او فعل طائش من بعض الافراد باليد
او اللسان ، يكاد لا يهدأ روعه ولا يسكن غضبه المصطنع اللا اذا اخذ بالثأر وانتقم لذاته التي لا تعرف
لغة الاحترام ولا لغة الشفقة .
" نحن قوم نجهل معنى العفو والصفح والتسامح إلى ابعد الحدود والآفاق ،
نحن قوم لا تهدأ أمواج غضبنا العاتية اللا اذا تسببنا في مشكلة كبيرة تتفرع منها مشاكل ومشاكل لا تحل
ولو لسنين عدة " .
الحديث في هذا الموضوع واسع جداً ، ومتشعب في حيثياته وجوانبه ، فلو علمنا حتماً ما هو التسامح
لكّنا اول السباقين لأن نكون من أهله وعشيرته المحترمة ولّكنا افضل الناس حلماً ورأفة بمن حولنا .
كنت بالأمس متوقفاً في عند احدى الاشارات الضوئية منتظراً المسار واذا بشابين مراهقين يحاولان
التسلل بين السيارات رغم الضيق والازدحام الذي يضج به الشارع ، اللا انهم رغم ذلك كانا يحاولان
الوصول للأمام ولو على حساب التقدم على الآخرين ، لم يكن هناك مجالاً لعبورهم وكان عليهم ان يقفا
وينتظرا كما الاخرين ، اللا انني تعجبت كثيراً عندما فتحوا النافذه وقاموا بعمل فعل وقح ودنيئ ، اثارني
كثيراً ، رغم أنني كنت أسير في سبحانيتي كما الآخرين .
تعجبت كثيراً من فعلهم الغير لائق ، ولولا لطف الله وحلمي وتسامحي لكنت أجن في ذلك اليوم ولكنت
أشعلت حرباً ظروس وشرسة ، اللا أنني تعّودت من الشيطان وكأنني لم أرى ما رأيت وما فعلوا من
حركة وسباب غير محترم .
غريب امر البعض من المراهقين وحتى كبار السن ، أتعجب منهم كيف يعيشون بهذا الذوق وهذا
الاستهتار المزري ، الذي يفقد أعصاب الاخرين في كثير من الاحيان .
ظللت أضرب اخماساً بأسداس ، وأصبحت في بحر من التفكير والهواجس لذلك الموقف المنحط والمشين .
نحن في عصر أغرب من الخيال ، نحن في هذا الواقع المرير لا ندري ماذا نفعل عندما نواجه اناساً
حمقى وبهذه الصفات الدنيئة ، التي تجوب الشوارع ليلاً ونهاراً من أجل ايذاء خلق الله بلا كلل او هوادة .
ولكن يبقى في النهاية ان العفو عند المقدرة هو ذلك السلاح الذي يحمله المؤمن عندما يواجه مواقفاً
صعبة وبهذا الصورة اللا محترمة
بينما الصحابة رضوان الله عليهم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ,,,
إذ يقول لهم عليه الصلاة والسلام :
سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة..
فدخل رجل وجلس معهم..
وفي اليوم التالي وهم جلوس مع النبي الكريم إذا يقول لهم :
سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة..
فدخل عليهم نفس الرجل وجلس.. وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف.
تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل..
وتشوقوا لمعرفة عمله الذي جعله من أهل الجنة.. وأظن أننا نود معرفة ذلك أيضا.
حسنا.. لنكمل القصة إذا:
قرر أحد الصحابة أن يحاول اكتشاف هذا العمل.. فذهب هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام وأوجد حجة لذلك فوافق الرجل..
وفي هذه الأيام كان الصحابي يراقب الرجل في كل تصرفاته..
فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام.. فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار..
فاحتار الصحابي في أمره.. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة.
لقد راقب هذا الصحابي فعل الجوارح.. إلا أنه لم يطلع على القلوب.. فعلمها عند مقلب القلوب.. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم من أعمال الجوارح.
قرر الصحابي أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم الذي يقوم به..
فروى الصحابي للرجل القصة وسأله عن هذا العمل.. فأجاب الرجل (بما معناه): أنني آوي إلى فراشي وليس في قلبي ذرة غل على أحد من المسلمين.
ياله من عمل صعب.. أيعقل أن لا يحمل الرجل على أي مسلم من المسلمين ذرة من غضب أو غل.. إنه فعلا عمل عظيم.
أسأل الله أن ييسر هذا العمل علينا ، اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
اللهم آمين....
*بقدر مانتسامح
بقدر مانكون أقرب إلى أنفسنا
*التسامح
عطاء للشخص ذاته
قبل أن يكون تنازلا للآخر
*التسامح
وسيلة راقية لتنقية النفس وتزكيتها
*عندما نتسامح
فإننا نغلق باب الحقد
وننزع فتيل الحساسيات والتباعد
*التسامح
دليل قوة وثقة
وليس ضعفا وتهاونا
*الأتقياء ..
هم أكثر قدرة على التسامح
والسمو عن الصغائر
*التسامح
فن نتعلمه كأسلوب في حياتنا
وهو أبسط الطرق لجعل أيامنا سعيدة
*التسامح
يعلمنا أن ننظر للجانب المتفائل في حياتنا
ويريحنا من عناء الحسابات والتفكير في ردود الفعل
*نقابل أشخاصا مختلفين في الطباع والتفكير
ومن الصعب أن نجعل الآخرين يتفقون معنا دائما
ولكن المرونة والتسامح
تجعلنا نستوعب الاختلاف
ونتقبل تباين الرؤى
*نجتهد كثيرا للحصول على السعادة
بينما التسامح في بساطته يضمن لنا هذه الغاية
*التسامح
هو ذلك الشعور الذي يراودك وانت تنظر الى
عيونك ظلمتك ,حقدت عليك ,عاملتك بقسوة
قائلا لها سامحك الله

