إعلانات المنتدى


الوادى المقدس

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبويعقوب

توفي رحمه الله، ادعوا لأخيكم
15 نوفمبر 2008
1,454
3
0
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى{9} إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى{10} فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى{11} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{12} سورة طه

الوادى المقدس الذى كلم الله عز وجل فيه سيدنا موسى عليه السلام ، كلام يليق بجلال الملك سبحانه وتعالى .


a2b7b7033e78.jpg


8d24898028dc.jpg


الغار الذى لجأ إليه نبى الله موسى عليه الصلاة والسلام فى الجبل

889e00eeb4fa.jpg


[OVERLINE]هذا والله أعلى وأعلم

تم نقل الموضوع
[/OVERLINE]​
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: الوادى المقدس

وعليكــــــــــم الســــــــــلام ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
نعم أخي الله أعلى وأعلم، جزاك الله خيرا..
 

محب أبو راشد

مزمار ذهبي
23 فبراير 2010
1,076
20
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: الوادى المقدس

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير وبارك الله فيه وحقيقه منظر رائع ماعندك علم وين موقعه
 

أبويعقوب

توفي رحمه الله، ادعوا لأخيكم
15 نوفمبر 2008
1,454
3
0
الجنس
ذكر
رد: الوادى المقدس

بارك الله فيكم اخوانى < رضا ومحب ابوراشد

هذا المكان بمصر بمنقطة جنوب سيناء .. ولكن اختلفت الأقوال على أن هذا المكان هو الذى كلم الله عز وجل فيه سيدنا موسى عليه السلام

القول الأول
انظر الصور

attachment.php


الثانى

attachment.php


الثالث

attachment.php


بني الكنعانيون نابلس واسموها شكيم ، وهو الاسم الذي حوره العبرانيون الأوائل إلى شخيم ، حيث انتشر فيها يهود من المذهب السامري ، وهم الذين يعتقدون بالكتب الخمسة الأولى من العهد القديم ، ويؤمنون بأن المقدسات اليهودية تقع على جبل الطور وهي نسمية لـ ( الجبل الجنوبي لنابلس أو ما يسمى بجرزيم ) .

رأي العلماء

قال تعالى : (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ {1} وَطُورِ سِينِينَ {2} وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ {3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [سورة التين].

بالطلب المقيد برقم 182 سنة 1980 وقد رغب فيه السائل بيان حكم الشرع فى الأمور الآتية :

سؤال : مكان تواجد الوادى المقدس طوى حيث اختلفت الآراء فيه أهو بسيناء أم بفلسطين .

قوله سبحانه وتعالى فى سورة طه { إنك بالواد المقدس طوى } طه 12 ، جاء فى تفسير ابن جرير الطبرى فى رواية ابن وهب ذلك الوادى هو طوى حيث كان موسى ، وحيث كان إليه من الله ما كان . قال وهو نحو الطور وفى تفسير ابن كثير رواية عن ابن عباس رضى الله عنهما أن هذا اسم لهذا الوادى ومثله فى تفسير الألوسى . وفى تفسير فتح القدير للشوكانى وطوى اسم موضع بالشام . وفى لسان العرب فى مادة ( ودى ) قال ابن سيده الوادى كل مفرج بين الجبال والتلال والآكام ، سمى بذلك لسيلانه ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا . وفيه فى مادة ( طوى ) طوى جبل بالشام ، وقيل هو واد فى أصل الطور ويكون هذا اللفظ اسما لهذه البقعة كما قال تعالى { فى البقعة المباركة من الشجرة } القصص 30 ، ومن قرأ طوى بالكسر ، فعلى معنى المقدسة مرة بعد مرة ، وقال بعضهم إن كوى بالضم مثل طوى بالكسر وهى الشىء المثنى ، وقوله تعالى { إنك بالواد المقدس طوى } طه 12 ، أى طوى مرتين أى قدس ، وهذا الوادى غير ذو طوى بالقصر ، لأن هذا واد بمكة ، وذو طواء ممدود موضع بطريق الطائف ، وقيل واد . وفى مختصر ( مختصر كتاب البلدان لأبى بكر أحمد بن محمد الهمزانى المعروف بابن الفقيه طبع لندن . سنة 1302 هجرية - ص 57 و 99 ) كتاب البلدان وطول مصر من الشجرتين اللتين بين رفح والعريش إلى أسوان ، وعرضها من برقة إلى أيلة وفى موضع آخر . والطور الذى كلم الله عز وجل فيه موسى وهو فى صحراء التيه فيما بين القلزم وأيلة ( جاء فى كتاب تاريخ سيناء القديم والحديث لنعوم شقير طبع دار المعارف سنة 1916 م . ص 18 و 20 أن القلزم هى السويس الحالية وأن أيلة هى التى عرفت باسم العقبة على رأس خليج العقبة الحد الفاصل بين مصر والحجاز ( ولعلها ايلات الاسرائيلية الآن )) والظاهر من هذا ومما أورده ابن منظور فى كتاب لسان العرب فى مادتى ودى وطوى - أن المعنى بهذه الآية - والله أعلم - الوادى الذى فى أصل جبل الطور الذى كلم الله عز وجل فيه موسى عليه السلام ، فهو فى أرض مصر بسيناء . وكما عبر مختصر كتاب البلدان وهو ( فى صحراء التيه بين القلزم وأيلة ) وهذا ما قال ابن جرير الطبرى فى تفسيره - حسبما تقدم - وليس صحيحا أنه بالشام أو فلسطين ، لأن الوحى لموسى كان فى أرض سيناء بمصر .


تم نقل المعلومات​
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع