- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلسلة زهور طيّبة 2
§§§ وإياكمـ والضجر §§§ 1
حلت شهور الصيف بحرها الذي تحبس مع الانفاس وتشتاق للمآء والمثلج هذا إن وُجد لإن في هذا الفصلـ يصبح المآء عزيزا عزة النفوس الأبية ...
إذ هي ثلاث أشهر أو قل أربع في بعض الدول وإن شئت خمسا...
لكن مع كل هذا الرف الذي تضجره مع النفوس التي لاتظر الى محك القضآء والقدر لأنه في كل الاحوال وجب على المسلم شكر المنعم فهو أدرى بحال من أنفسنا ...
لكن يااخواني الافاضل أذكر لك موقفا قد يقع لأي أخ أو أخت منا:
تصور أنك في الغرفة نائم أو على جهاز الكمبيوتر وبالجو بارد لكن خارج البيت الجو نااااااااااااااااااار
وأنت تستمع بالجو اللطيف إذ انقطع التيار الكهربائي ...
حينها لاينفع المكيف ولوكان من أجود الانواع
حينها لاينفع المثلج ولوكان من أغلى الاصناف
لكنـ هنا موقفين اثنين:
1. تذّكر الناس التي تنذر نفسها للدعوة في سيبل الله خصوصا في الدول الحارة بطقسها خصوصا دول إفريقيا وقد أذكر لكم قصصا من هذا في الحلقات القادمة لتعرفوا حقيقة ماتقدم الناس في الدعوة وماتبذله في سبيل الله ولاتنتظر أجرا ...
2. تذكر يوم القيامة وحره وشدة العرق المتصبب من الناس وحينها لواجتمعت كل مكيفات الدنيا لن يفيد هذا نفعا لأنه يوم حساب ويستحيل أن تحساب وأن تتبرد إلا إن كنت من أهل الاخلاص وممن يردون الحوض ويسقى بيد المصطفى صلى الله عليه وسلم ....
والعجب بل العجاب أن فصلـ الصيف صار هاجسا وشبحا للناس لكنـ
المؤمن الراضى بقضآء الله وقدره يرى أن هاته هي مواسم الاجتهاد لأن الاجر على قدر المشقة
وإياكم والاستجمام على البحار !!!
فهذا موضوع الحلقة القادمة بحول الله نراكمـ بعافية وستر
سلسلة زهور طيّبة 2
§§§ وإياكمـ والضجر §§§ 1
حلت شهور الصيف بحرها الذي تحبس مع الانفاس وتشتاق للمآء والمثلج هذا إن وُجد لإن في هذا الفصلـ يصبح المآء عزيزا عزة النفوس الأبية ...
إذ هي ثلاث أشهر أو قل أربع في بعض الدول وإن شئت خمسا...
لكن مع كل هذا الرف الذي تضجره مع النفوس التي لاتظر الى محك القضآء والقدر لأنه في كل الاحوال وجب على المسلم شكر المنعم فهو أدرى بحال من أنفسنا ...
لكن يااخواني الافاضل أذكر لك موقفا قد يقع لأي أخ أو أخت منا:
تصور أنك في الغرفة نائم أو على جهاز الكمبيوتر وبالجو بارد لكن خارج البيت الجو نااااااااااااااااااار
وأنت تستمع بالجو اللطيف إذ انقطع التيار الكهربائي ...
حينها لاينفع المكيف ولوكان من أجود الانواع
حينها لاينفع المثلج ولوكان من أغلى الاصناف
لكنـ هنا موقفين اثنين:
1. تذّكر الناس التي تنذر نفسها للدعوة في سيبل الله خصوصا في الدول الحارة بطقسها خصوصا دول إفريقيا وقد أذكر لكم قصصا من هذا في الحلقات القادمة لتعرفوا حقيقة ماتقدم الناس في الدعوة وماتبذله في سبيل الله ولاتنتظر أجرا ...
2. تذكر يوم القيامة وحره وشدة العرق المتصبب من الناس وحينها لواجتمعت كل مكيفات الدنيا لن يفيد هذا نفعا لأنه يوم حساب ويستحيل أن تحساب وأن تتبرد إلا إن كنت من أهل الاخلاص وممن يردون الحوض ويسقى بيد المصطفى صلى الله عليه وسلم ....
والعجب بل العجاب أن فصلـ الصيف صار هاجسا وشبحا للناس لكنـ
المؤمن الراضى بقضآء الله وقدره يرى أن هاته هي مواسم الاجتهاد لأن الاجر على قدر المشقة
وإياكم والاستجمام على البحار !!!
فهذا موضوع الحلقة القادمة بحول الله نراكمـ بعافية وستر
من وراقة أخيكم: الشهاب

