- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
بادئ ذي بدء يحق لمثلي ان يهنأ نفسه !!!
بهذا المنتدى الرائع
وقد فكرت مليا
اي موضوع ياترى ابدا به لعقلكم الراقي
وفكركم الرائع..
ان حياةَ هذهِ المشاركة
ستكون منكم واليكم
لقد أشخَصَ القَلبُ بَصره
الى معنىً عظيم
والى روضةٍ نضرة...
اتدرون ماهي ؟؟؟
(انها رحمة الله تعالى ولطفه)
نعم،،،
رحمة الله مااااااااااااأوسعها
كم مرة كِدت أن تسقط سقطة
بها شقاءك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرةٍ كادت ان تخرج منك كلمة
تضمن لك هلاكك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة حدثك قلبك بمايغضب الله
بل قد تكون سعيت له فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة غرتك كلمة اِعجابٍ كادت ان
تلهي قلبك وتقتله فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة رأت عينك مايشغل قلبك
فأردت مجاراةَ هذه النظرة التي سترديك
فلطف الله بك ...
فنجوت
كم مرة تمنيت بجهلك وبرائتك الاقتران
بانسان بالإقتران به كدر حياتك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة عزمت على فعل أمر
ظننت فيه غناك وسعدك
واذا هو الخسارة بعينها فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة وقفت بموقف لو تقدمت
لخطفك الموت وقد فعل بمن امامك
فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة سهوت في سيارتك
وكدت أن تلقى حتفك
إلا ان الله لطف بك...
فنجوت
كم مرة اعلنت فيها حالة
الافلاس والعجز التام
واذا بالرزق يأتيك من كل مكان
لان الله لطف بك...
فنجوت
كم... وكم... ووكم
(وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها)
نبرأ اليك ربنا من تقصيرنا وتفريطنا
ونعوذ بك ان نتجرأ على إحصاءِ نعمك
وأنّى لنا ذلك!!
ربيتنا صغارا وحفظتنا كبارا
وهديتنا من ضلالة
ولولاك أنت لضللنا
ولسقطنا في وحل الهلاك والبوار
سبحانك ربي ما أرحمك...
سبحانك ربي ما أعظمك...
اخوتي
ليستحضر كل منا لطف الله به ورحمته به
في الاف المواقف في حياته
في إحدى الغزوات...
امرأة مكلومة يتفتق قلبها ألما لفقد ابنها
وترتجف اطرافها من شدة الخوف
تسرع هنا وهناك
والرحمة بفقيدها تكاد تقتلها
قد جف دمعها من شدة البكاء
ومن شدة الفقد يكاد قلبها ان يتركها وحيدة
واذا بطفلها امام عينيها
فتهرع له مسرعة وتضمها الى صدرها
لتنبض بها الحياة من جديد
ضمته ضمة الامل المنشود
والسعادة المنتظرة
نعم
انه ابنها ورضيعها
ومااجمله من لقاء
وماادفئه من حضن
يعجز اللسان والبنان ان يصف عظيم هذا المشهد
واذا بخير البرية ورسول البشرية
صلى الله عليه وسلم
يرقب هذا المشهد ويقول:
أترون هذه ملقية ولدها ولدها في النار؟؟
ثم يردف قائلا بعد استغراب الصحابة وتيقنهم بأن لا والف لا..
فيقول:الله ارحم بكم من هذه بولدها ...
وهنا...
يعجز البنان ان يكمل
كانت هذه الكلمات ماخطر على قلبنا في هذه اللحظة
وبالتأكيد
أنتظر اثرائكم الكريم
جمعنا الله واياكم في جنات النعيم
بهذا المنتدى الرائع
وقد فكرت مليا
اي موضوع ياترى ابدا به لعقلكم الراقي
وفكركم الرائع..
ان حياةَ هذهِ المشاركة
ستكون منكم واليكم
لقد أشخَصَ القَلبُ بَصره
الى معنىً عظيم
والى روضةٍ نضرة...
اتدرون ماهي ؟؟؟
(انها رحمة الله تعالى ولطفه)
نعم،،،
رحمة الله مااااااااااااأوسعها
كم مرة كِدت أن تسقط سقطة
بها شقاءك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرةٍ كادت ان تخرج منك كلمة
تضمن لك هلاكك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة حدثك قلبك بمايغضب الله
بل قد تكون سعيت له فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة غرتك كلمة اِعجابٍ كادت ان
تلهي قلبك وتقتله فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة رأت عينك مايشغل قلبك
فأردت مجاراةَ هذه النظرة التي سترديك
فلطف الله بك ...
فنجوت
كم مرة تمنيت بجهلك وبرائتك الاقتران
بانسان بالإقتران به كدر حياتك فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة عزمت على فعل أمر
ظننت فيه غناك وسعدك
واذا هو الخسارة بعينها فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة وقفت بموقف لو تقدمت
لخطفك الموت وقد فعل بمن امامك
فلطف الله بك...
فنجوت
كم مرة سهوت في سيارتك
وكدت أن تلقى حتفك
إلا ان الله لطف بك...
فنجوت
كم مرة اعلنت فيها حالة
الافلاس والعجز التام
واذا بالرزق يأتيك من كل مكان
لان الله لطف بك...
فنجوت
كم... وكم... ووكم
(وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها)
نبرأ اليك ربنا من تقصيرنا وتفريطنا
ونعوذ بك ان نتجرأ على إحصاءِ نعمك
وأنّى لنا ذلك!!
ربيتنا صغارا وحفظتنا كبارا
وهديتنا من ضلالة
ولولاك أنت لضللنا
ولسقطنا في وحل الهلاك والبوار
سبحانك ربي ما أرحمك...
سبحانك ربي ما أعظمك...
اخوتي
ليستحضر كل منا لطف الله به ورحمته به
في الاف المواقف في حياته
في إحدى الغزوات...
امرأة مكلومة يتفتق قلبها ألما لفقد ابنها
وترتجف اطرافها من شدة الخوف
تسرع هنا وهناك
والرحمة بفقيدها تكاد تقتلها
قد جف دمعها من شدة البكاء
ومن شدة الفقد يكاد قلبها ان يتركها وحيدة
واذا بطفلها امام عينيها
فتهرع له مسرعة وتضمها الى صدرها
لتنبض بها الحياة من جديد
ضمته ضمة الامل المنشود
والسعادة المنتظرة
نعم
انه ابنها ورضيعها
ومااجمله من لقاء
وماادفئه من حضن
يعجز اللسان والبنان ان يصف عظيم هذا المشهد
واذا بخير البرية ورسول البشرية
صلى الله عليه وسلم
يرقب هذا المشهد ويقول:
أترون هذه ملقية ولدها ولدها في النار؟؟
ثم يردف قائلا بعد استغراب الصحابة وتيقنهم بأن لا والف لا..
فيقول:الله ارحم بكم من هذه بولدها ...
وهنا...
يعجز البنان ان يكمل
كانت هذه الكلمات ماخطر على قلبنا في هذه اللحظة
وبالتأكيد
أنتظر اثرائكم الكريم
جمعنا الله واياكم في جنات النعيم

