- 5 أكتوبر 2009
- 432
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ لله الدَّاعي إلى بابه، الموفِّق من شاء لصوابِهِ، أنعم بإنزالِ كتابِه، يَشتملُ على مُحكم ومتشابه، فأما الَّذَينَ في قُلُوبهم زَيْغٌ فيتبعونَ ما تَشَابَه منه، وأمَّا الراسخون في العلم فيقولون آمنا به، أحمده على الهدى وتَيسيرِ أسبابِه، وأشهد أنْ لا إِله إلاَّ الله وحدَه لا شَريكَ له شهادةً أرْجو بها النجاةَ مِنْ عقابِه، وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه أكمَلُ النَّاس عَملاً في ذهابه وإيابه، صلَّى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكرٍ أفْضل أصحَابه، وعَلَى عُمر الَّذِي أعَزَّ الله بِهِ الدِّيْنَ واسْتَقَامَتِ الدُّنْيَا بِهِ، وَعَلَى عثمانَ شهيدِ دارِهِ ومِحْرَابِه، وعَلى عليٍّ المشهورِ بحَلِّ المُشْكِلِ من العلوم وكَشْفِ نِقابه، وَعَلَى آلِهِ وأصحابه ومنْ كان أوْلَى بِهِ، وسلَّمَ تسليماً.
أما بعد, فإن كثيرًا من الناس يخفى عليهم حكمُ ما يسمى –زورًا وبهتانًا- بـ(الأناشيد الإسلامية), إما لتكاسلهم عن البحث عن حكمها, وإما لوجود شبهة عندهم, وإما لوجود المضلين الذين زينوها للناس وسموها بغير اسمها لكي يحجبوا عن الأنظار حقيقتَها, وإما لأسباب أخرى.
وقد قمتُ بجمع ما تيسر لي مِن أقوال أهل العلم حول هذا الموضوع, مقروءًا ومسموعًا؛ ليقف القارئ على حقيقة وحكم هذه الأناشيد التي انتشرت انتشار النار في الهشيم.
وقد وضعتُ هذا الموضوع للقراءة فقط, وأرجوا عدم كتابة أي تعقيب؛ لأنني لا أُريد فتح الباب لِمَن لا علم عنده لكي يدلِيَ بما عنده مِن جهل, أو لمن في قلبه هوى لكي يغويَ غيرَه بما عنده مِن ضلال –كما سبق وأن حصل هذا في مرات مضت-.
وقد ذكرتُ قبل كل كلامٍ مصدَرَه, ليرجع إليه مَن أرد الرجوع إليه.
ولقد جمعتُ هذا البحث في عجالة, فلتعذروني إذا كان الكلام مكررًا وغير مختصر وغير مرتَّب.
وأرفقتُ مع البحث كتاب (الانتقادات العلية لمنهج الخرجات والطلعات والمكتبات والمخيمات والمراكز الصيفية), وهو نافع جدًا ومهم.
كما أنصحكم بأن تنشروا بين الناس شريطًا اسمه (فتاوى العلماء فيما يسمى بالأناشيد الإسلامية والتمثليات الإسلامية) لمجموعة من العلماء, من إصدارات دار ابن رجب.
وهاهو البحث موجود في الملف المرفق
الحَمْدُ لله الدَّاعي إلى بابه، الموفِّق من شاء لصوابِهِ، أنعم بإنزالِ كتابِه، يَشتملُ على مُحكم ومتشابه، فأما الَّذَينَ في قُلُوبهم زَيْغٌ فيتبعونَ ما تَشَابَه منه، وأمَّا الراسخون في العلم فيقولون آمنا به، أحمده على الهدى وتَيسيرِ أسبابِه، وأشهد أنْ لا إِله إلاَّ الله وحدَه لا شَريكَ له شهادةً أرْجو بها النجاةَ مِنْ عقابِه، وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه أكمَلُ النَّاس عَملاً في ذهابه وإيابه، صلَّى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكرٍ أفْضل أصحَابه، وعَلَى عُمر الَّذِي أعَزَّ الله بِهِ الدِّيْنَ واسْتَقَامَتِ الدُّنْيَا بِهِ، وَعَلَى عثمانَ شهيدِ دارِهِ ومِحْرَابِه، وعَلى عليٍّ المشهورِ بحَلِّ المُشْكِلِ من العلوم وكَشْفِ نِقابه، وَعَلَى آلِهِ وأصحابه ومنْ كان أوْلَى بِهِ، وسلَّمَ تسليماً.
أما بعد, فإن كثيرًا من الناس يخفى عليهم حكمُ ما يسمى –زورًا وبهتانًا- بـ(الأناشيد الإسلامية), إما لتكاسلهم عن البحث عن حكمها, وإما لوجود شبهة عندهم, وإما لوجود المضلين الذين زينوها للناس وسموها بغير اسمها لكي يحجبوا عن الأنظار حقيقتَها, وإما لأسباب أخرى.
وقد قمتُ بجمع ما تيسر لي مِن أقوال أهل العلم حول هذا الموضوع, مقروءًا ومسموعًا؛ ليقف القارئ على حقيقة وحكم هذه الأناشيد التي انتشرت انتشار النار في الهشيم.
وقد وضعتُ هذا الموضوع للقراءة فقط, وأرجوا عدم كتابة أي تعقيب؛ لأنني لا أُريد فتح الباب لِمَن لا علم عنده لكي يدلِيَ بما عنده مِن جهل, أو لمن في قلبه هوى لكي يغويَ غيرَه بما عنده مِن ضلال –كما سبق وأن حصل هذا في مرات مضت-.
وقد ذكرتُ قبل كل كلامٍ مصدَرَه, ليرجع إليه مَن أرد الرجوع إليه.
ولقد جمعتُ هذا البحث في عجالة, فلتعذروني إذا كان الكلام مكررًا وغير مختصر وغير مرتَّب.
وأرفقتُ مع البحث كتاب (الانتقادات العلية لمنهج الخرجات والطلعات والمكتبات والمخيمات والمراكز الصيفية), وهو نافع جدًا ومهم.
كما أنصحكم بأن تنشروا بين الناس شريطًا اسمه (فتاوى العلماء فيما يسمى بالأناشيد الإسلامية والتمثليات الإسلامية) لمجموعة من العلماء, من إصدارات دار ابن رجب.
وهاهو البحث موجود في الملف المرفق

