- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
الليل قد أرخى سدوله بأنواع الهموم
ويتقطع السكون
بكلمات ما إن تقع على مسامعي حتى أشعر أنها تحفر بقلبي أخاديد
ثكلى
بكت وأبكت من حولها
ما تمالكت نفسي فأجهشت بالبكاء
ثكلى جلست قرب الحبيب تبكيه دما لا دمعا
تنادي
ولدي
حبيبي
أين تركتني
إلى جانبها طفل في عمر الزهر ينادون
أبتاه
إلى أين
أبتاه أجب
ألا تسمع
لمن تركتنا
وكأني به ينادي
ومن طرف آخر
جلس
هادئاً
صامتاً
ونشيجه يعلو بين فترة وأخرى
يا ناس أخوي
يا ناس اخوي
يا سند ظهري
(في الصباح جلسنا نشرب القهوة).
إن أخاه خرج من بيته صباحاً
ولم يأت المساء حتى كان جثة هامدة
لا يجيب منادياً
وغدا للدنيا مفارقاً
ولربه ملاقياً
هذا هو جزء من الصورة
أما الصورة الحقيقية فقد عشتها
ولا يستطيع أحد وصفها مهما بلغ في الأدب
عشت لحظات لا أستطيع وصفها
- الدنيا لاتساوي شيئاً تنطوي أيام العمر في لحظة واحدة
- عند غياب حبيب أو صديق أو قريب إلى غير رجعة في هذه الدنيا
والأمل
والأمل
أن يجمع الله الأحبة في الآخرة هو شعاع الأمل الوحيد الذي يسري في النفس فيخفف من حدتها وألمها.
مما قرأت
مما قرأت

