- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
رد: جَوهَرَةٌ مَصونَة...وَمَشاعِرُ زائِفةَ!!!
تظل كبير يا سمو...كبير
جزاك الله خير
وحصل خير ان شاء الله
جزاك الله خير
وحصل خير ان شاء الله
![]() |
|
![]() |
|
يا أم يحيى هداكِ الله
هذه الأمور لاتليق فيكِ وأنت عضوة جيدة
تدخلين بمعرف ثاني!!!
لتكتبي.... ثم تعتذري...
هداكِ الله
أتمنى عدم الخروج عن الموضوع
وشكراً
متابعة للموضوع...
إننا امام امراة صالحة .. ومربية وداعية صالحة تعيش بيننا
وكلامي هنا بالذات عن مربيتي ومعلمتي حفظها ربي وجعل أوقاتهما بذكره معمورة
تحدثت الينا في مجلس من مجالس الذكر ومفاتيح السعادة .. اي سعادة واي مفاتيح ؟!
انه مجرد كلام ... !!
لكن حديثها كان يلامس القلب والوجدان والعقل في آن .. يخاطب فينا مكنونات
النفس التي ارتضت طريق الله ورسوله منهج حياة .. خاطب فينا الضمير لنصنع
سعادتنا بايدينا وننفض تراب الحزن عن كواهلنا ...
ترى لكلامها روحا تنبض بالحياة التي تعيشها والسعادة التي رسمت معالمها هي
وزوجها واولادها وقد عمروا اركانها بمعاهدة انفسهم وتربيتها على منهج الله
ورسوله ... فغدوا عائلة يشهد لم بالصلاح والسعادة والوفاق بحمد الله وفضله
تحب زوجها ويحبها حبا تغذت عليه ارواحهم فغدا واقعا ملموسا يكلله
التفاهم والتناغم في ظل حياة اساسها وقوامها الوفاق ورضى الرحمن
تحب اولادها ويحبونها هي محضنهم وبئر أسرارم . تصبر على معاناة تربيتهم
وتحسين أخلاقهم بحزم المحبين لتراهم في مستقبلهم رجالا ونساء يضرب بهم المثل في صلاحم ونفعهم للاخرين
امرأة صالحة ومربية وداعية صالحة تعيش بيننا ... ليست من عالم الصحابيات ولا التابعات ولكنها نهجت نهجهن ... وعرفت فلزمت ..
فكانت - ولا زالت – وزوجها نموذجا لأروع زوجين .. وكانت – ولا زالت –
واسرتها نموذجا لاروع اسرة تعرف ذلك وتلمسه حينما تراهم لاول مرة
وتسمع طيب كلامها حلاوة واقعها
فيا رب أدم عليهم سعادتهم ... وأكرم بيوتنا بأسرار السعادة والهناء
:"ما خلا رجل بإمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"ولن تبدأ هذه العلاقة إلا بتلك الطريقةأحسن الله إليك ياسليل الحرف.
أنار الله قلبك كما أنار قلمك.
عبارات نيرات مضيئات.
ودائما متابعين لمواضيعك المميزة.
أكبر خطأ ممكن أن يقع به الرجل والمرأة هو التحدث على انفراد مع بعضهما البعض مهما كانت براءة الحوار قال محمد ::"ما خلا رجل بإمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"ولن تبدأ هذه العلاقة إلا بتلك الطريقة
أم بالنسبة لتساؤلاتك أخي الفاضل
فما هي يا ترى الأسباب التي تجر الفتاة إلى مثل هذه الأمور
ثقتها الزائدة في نفسها وثقتها واطمئنانها لمن تورطت معه، والفضول ربما
وما هي الحلول النافعة لحفظها من الوقوع؟؟
للأسف لن تصدق أي فتاة أن هذا الأمر من الممكن أن يحدث لها
لذلك لن تفكر في طرق لحفظ لنفسها
وان وقعت فما هو سبيل إخراجها وعلاج مشكلتها؟؟
لن تستطيع إخراج نفسها من هذه المشكلة لوحدها وهنا تأتي فائدة الصحبة الطيبة والإخوة في الله عليها أن تبث شكواها لهم وأن تعاهد نفسها أمام الله أن تبتعد عنه وأن تقطع كل وسائل الاتصال به
عليها أن تلجأ إلى الله وأن تدعوه بصدق وإخلاص وأن تذكر نفسها دائما بأنها خانت نفسها وخانت أهلها ومبادئها بمصادقتها لهذا الشاب حتى لو كان متدين وخلوق وأهل للثقة فما بني على خطأ فهو خطأ
اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك
واقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
وبارك الله لك في علمك وعملك
ووفقك الله دنيا وآخرة
شكر الله له
بارك الله فيك على هذا الموضوع اللي يستحق التميز
تقبل مروري

