- 29 مارس 2010
- 91
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
*بقلم/ محمد بن حسين الأنصاري*
*25/8/1429هـ*
* *
*لاستقبال هذا الشهر نجد مُلاّك القنوات في العادة بكافة طبقاتهم: كلٌ حسب هواه
في سباق محموم!! إلى أين؟ إلى مجهول العين، ومعلوم الوزر في كثير من مواده..*
* *
*مع قرب رمضان يبدوا لكل الناس شيء ما في الأفق، كلما اقترب الشهر أكثر، زاد في
الظهور، كأني به وهو مُكَشِّر عن أنيابه، يتراء للناس وهو قادم كالسيل الجارف
الذي يقتلع الشجر، ويقلّب الصخور، يستحوذ على كل من تعرض له بالانصياع.. ذلكم
هو ما يعلن في صفحات الجرائد، والشاشات، والنت؛ لِيُبث في رمضان.. ويسرق هذا
الشهر الثمين من محبيه!!*
* *
*المغبون بحقٍ: هو من خلط الغث بالسمين، وضيّع جل وقته وجعل رمضان موسما للهو
والسلوان.. المستهدف بهذا السيل هو أنت يا مشَاهد؛ لذا تحلى بالشجاعة وضبط
النفس ومجاهدتها في هذه الأيام المعدودات، وإن كنت ولا بد ممن سيتعرض لهذا
السيل، فقلل من الخسائر في الأموال والأرواح، والتمس ما لا يَخدِش في خلق ولا
دين..*
* *
*أخي.. لا بد أن تعلم أن القنوات الفضائية تتنافس في إغراءك! ودور العرض تسعى
سعيا حثيثا في جلبك! والإعلاميون والتجار يهرولون جميعا في اتجاهك، كل ما يمكن
عرضه هو لك:*
*المسلسلات.. فوازير.. الأفلام.. مسابقات.. برامج حوارية.. برامج طبخ.. برامجترفيهية.. وغيرها كثير.. هذا بالإضافة إلى أشياء أخرى تتعلق بكل شخص بذاته..*
*= الجميع يسعى إليك بشتى السبل والوسائل الأكثر إغراء، والأشد إثارة؛ لكسب
المشهدين فمنهم:*
* *
*-** **من يستخدم هذه العبارة: "حصري" لاستمالة الجمهور.*
*-** **ومنهم من يتفنن في عرض المقاطع التي تستهوي رغبات الناس.*
*-** **ومنهم من يعدهم بالثراء ونيل الجوائز.*
*-** **ومنهم من يُثير فضول المشاهد بمسلسلات تتعلق بدول، أو أفكار، أو
طوائف.*
*-** **ومنهم.. ومنهم..*
* *
*فقلي بربك كيف سيقرر هذا المشاهد مصيره؟ وأين سيتجه؟ ولمن يستجيب؟*
*مع هذا الجو الملتهب المليء بالإثارة والغموض؛ يصاب بعض المتابعين بالذهول
والحيرة؛ لهذه الكثرة المتناهية، فلو أن أحدا ما؛ اكتفى بنوع واحد من تلك
البرامج، وأراد متابعته في جميع القنوات؛ لواصل الليل بالنهار ولم يدرك
مبتغاه!!*
*ومنهم من يتملكه التردد، بسبب ما قد يعرض في هذه القنوات مما يخالف القيم
الشرعية والمبادئ الدينية، فهو بين مدٍّ وجزر بين هذا الركام المبثوث في كل
واد، تارة يُحجم، وتارة تغلبه نفسه وهواه فيقدم!!*
* *
*نتيجة لما يعرض في شهر الصيام = يصبح فئام من الناس لا معنى لديهم لشهر رمضان
سوى ما يعرض ويبث في هذه الشاشات الفضية، وأصحابها لو لم يقصدوا ذلك ابتداء؛إلا أنهم ساهموا في تكريس هذا المفهوم بين أوساط العامة وضعاف النفوس.*
* *
*السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا رمضان فقط؟! هل حبا في رمضان أم حبا في
الصائم؟ أليس في غير رمضان غنية؟ أين الشهور الأخرى؟*
* *
*لو نطق رمضان لاستفهم وسأل عن استفحال هذه الظاهرة، ولو تكلم لاشتكى واستعبر،
بل لتعجب! وحق له ذلك!*
* *
*يا صائمون، رمضان يستصرخ وينادى؛ كالنذير العريان الذي ينذر قومه من الوقوع في
التهلكة، ويقول لكم: هل نسيتم ما أكرمني به الله عن بقية الشهور؟! *
*هل نسيتم الخصائص التي أمنحها لكل من أحسن صحبتي؟!*
*أين أنتم من تحقيق الغاية والمقصد الذي شُرعتُ من أجله؟ {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَمِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون}[البقرة:183]. *
*فهل نلتم هذه الغاية؟ وحققتم هذا المقصد؟*
*رمضان يقول لكم: أين أنتم من ليلة خير من ألف شهر؟ ألا تدركون معنى ألف شهر؟!!
{لَيْلَةُ لْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3].*
*"وألف شهر تعادل ثلاثاً وثمانين سنة وثلث السنة، وهذا عمرٌ قلَّ من الناس من
يبلغه، فكيف بمن يعبد الله فيه، وهو لا يعبد إلاّ مميزًا على أقل تقدير".*
*[انظر: الصيام ورمضان في السنة والقرآن لحبنكة (ص183)]*
*هل نسيتم أو تناسيتم أن كتابكم الكريم ودستوركم العظيم نزل من رب العزة في
أيامي المباركة؟ قال ابن رجب: "وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ لَّذِى أُنزِلَ فِيهِ لْقُرْآنُ}".*
*فأين أنتم عن القرآن في شهر القرآن؟*
*لماذا رغبتم عن الأجر وتركتم القيام؟ ألم تسمعوا لقوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ
قَانِتٌ ءانَاء لَّيْلِ سَـجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ لآخِرَةَ وَيَرْجُواْ
رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى لَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَلَّذِينَ لاَ
يَعْلَمُونَ} [الزمر:9].*
*ألم تقرأ أيها الصائم كما في البخاري قول رسولك عليه الصلاة والسلام: "من قام
رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه"؟ فأين أنت من بين الجموع؟*
*أنسيت قول رسولك عليه الصلاة والسلام كما في الترمذي: "إنه من قام مع الإمام
حتى ينصرف،كتب له قيام ليلةٍ"؟*
*ليلة كاملة.. ما أكرمك يا الله..!*
*أيها الصائم الكريم ألم تشتاق إلى الكعبة المشرفة؟!!*
*يقول لك رمضان: هل نسيت أن العمرة فيَّ لها منزلة خاصة؟ مَنْ مِن المسلمين لا
يتمنى الحج مع نبيه الكريم؟*
* قال رسولك صلى الله عليه وسلم كما في البخاري ومسلم: "فإن عمرة في رمضان تقضي
حجة" أو: "حجة معي".*
*قال النووي: "قوله صلى الله عليه وسلم: (تقضى حجة) أي: تقوم مقامها في
الثواب، لا أنها تعدلها في كل شيء؛ فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان، لا
تجزئه عن الحجة"*
*فأين أنتم من هذا الفضل الكريم "الحصري في رمضان"؟*
*وأخيرًا يقول لكم رمضان في حسرة وتوجع: هل تريدون أن تُرغم أنوفكم في التراب
وتختلط بالطين والرغام كناية عن الذل والخزي؟*
*الجواب: بالطبع لا.*
*إذن عاملوني كما أحب.. وسابقوا للحصول على هباتي.. واطّرحوا كل ما يحول بينكم
وبين ذلك من ملاه وقنوات.. بهذا أرضى عنكم وأمنحكم الدخول في بابي "الريان".. *
*هل نسيتم الريان؟! أنسيتم جنة عرضها السموات والأرض؟! *
*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف
رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر
له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة" قال عبد الرحمن:
وأظنه قال: "أو أحدهما" أخرجه الترمذي..*
*يارب.. يارب.. يارب.. ارحمنا برحمتك.. ارحم ضعفنا وسهونا وجدنا وهزلنا وكل ذلك
عندنا.. اللهم أعنا وسددنا واستخدمنا في طاعتك ورضاك.. وارزقنا الفوز بالجنانوالنجاة من النار.. آمين.. آمين.***
* *
*بقلم/ محمد بن حسين الأنصاري - مكة المكرمة (حرسها الله)*
*25/8/1429هـ*
* *
*لاستقبال هذا الشهر نجد مُلاّك القنوات في العادة بكافة طبقاتهم: كلٌ حسب هواه
في سباق محموم!! إلى أين؟ إلى مجهول العين، ومعلوم الوزر في كثير من مواده..*
* *
*مع قرب رمضان يبدوا لكل الناس شيء ما في الأفق، كلما اقترب الشهر أكثر، زاد في
الظهور، كأني به وهو مُكَشِّر عن أنيابه، يتراء للناس وهو قادم كالسيل الجارف
الذي يقتلع الشجر، ويقلّب الصخور، يستحوذ على كل من تعرض له بالانصياع.. ذلكم
هو ما يعلن في صفحات الجرائد، والشاشات، والنت؛ لِيُبث في رمضان.. ويسرق هذا
الشهر الثمين من محبيه!!*
* *
*المغبون بحقٍ: هو من خلط الغث بالسمين، وضيّع جل وقته وجعل رمضان موسما للهو
والسلوان.. المستهدف بهذا السيل هو أنت يا مشَاهد؛ لذا تحلى بالشجاعة وضبط
النفس ومجاهدتها في هذه الأيام المعدودات، وإن كنت ولا بد ممن سيتعرض لهذا
السيل، فقلل من الخسائر في الأموال والأرواح، والتمس ما لا يَخدِش في خلق ولا
دين..*
* *
*أخي.. لا بد أن تعلم أن القنوات الفضائية تتنافس في إغراءك! ودور العرض تسعى
سعيا حثيثا في جلبك! والإعلاميون والتجار يهرولون جميعا في اتجاهك، كل ما يمكن
عرضه هو لك:*
*المسلسلات.. فوازير.. الأفلام.. مسابقات.. برامج حوارية.. برامج طبخ.. برامجترفيهية.. وغيرها كثير.. هذا بالإضافة إلى أشياء أخرى تتعلق بكل شخص بذاته..*
*= الجميع يسعى إليك بشتى السبل والوسائل الأكثر إغراء، والأشد إثارة؛ لكسب
المشهدين فمنهم:*
* *
*-** **من يستخدم هذه العبارة: "حصري" لاستمالة الجمهور.*
*-** **ومنهم من يتفنن في عرض المقاطع التي تستهوي رغبات الناس.*
*-** **ومنهم من يعدهم بالثراء ونيل الجوائز.*
*-** **ومنهم من يُثير فضول المشاهد بمسلسلات تتعلق بدول، أو أفكار، أو
طوائف.*
*-** **ومنهم.. ومنهم..*
* *
*فقلي بربك كيف سيقرر هذا المشاهد مصيره؟ وأين سيتجه؟ ولمن يستجيب؟*
*مع هذا الجو الملتهب المليء بالإثارة والغموض؛ يصاب بعض المتابعين بالذهول
والحيرة؛ لهذه الكثرة المتناهية، فلو أن أحدا ما؛ اكتفى بنوع واحد من تلك
البرامج، وأراد متابعته في جميع القنوات؛ لواصل الليل بالنهار ولم يدرك
مبتغاه!!*
*ومنهم من يتملكه التردد، بسبب ما قد يعرض في هذه القنوات مما يخالف القيم
الشرعية والمبادئ الدينية، فهو بين مدٍّ وجزر بين هذا الركام المبثوث في كل
واد، تارة يُحجم، وتارة تغلبه نفسه وهواه فيقدم!!*
* *
*نتيجة لما يعرض في شهر الصيام = يصبح فئام من الناس لا معنى لديهم لشهر رمضان
سوى ما يعرض ويبث في هذه الشاشات الفضية، وأصحابها لو لم يقصدوا ذلك ابتداء؛إلا أنهم ساهموا في تكريس هذا المفهوم بين أوساط العامة وضعاف النفوس.*
* *
*السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا رمضان فقط؟! هل حبا في رمضان أم حبا في
الصائم؟ أليس في غير رمضان غنية؟ أين الشهور الأخرى؟*
* *
*لو نطق رمضان لاستفهم وسأل عن استفحال هذه الظاهرة، ولو تكلم لاشتكى واستعبر،
بل لتعجب! وحق له ذلك!*
* *
*يا صائمون، رمضان يستصرخ وينادى؛ كالنذير العريان الذي ينذر قومه من الوقوع في
التهلكة، ويقول لكم: هل نسيتم ما أكرمني به الله عن بقية الشهور؟! *
*هل نسيتم الخصائص التي أمنحها لكل من أحسن صحبتي؟!*
*أين أنتم من تحقيق الغاية والمقصد الذي شُرعتُ من أجله؟ {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَمِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون}[البقرة:183]. *
*فهل نلتم هذه الغاية؟ وحققتم هذا المقصد؟*
*رمضان يقول لكم: أين أنتم من ليلة خير من ألف شهر؟ ألا تدركون معنى ألف شهر؟!!
{لَيْلَةُ لْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3].*
*"وألف شهر تعادل ثلاثاً وثمانين سنة وثلث السنة، وهذا عمرٌ قلَّ من الناس من
يبلغه، فكيف بمن يعبد الله فيه، وهو لا يعبد إلاّ مميزًا على أقل تقدير".*
*[انظر: الصيام ورمضان في السنة والقرآن لحبنكة (ص183)]*
*هل نسيتم أو تناسيتم أن كتابكم الكريم ودستوركم العظيم نزل من رب العزة في
أيامي المباركة؟ قال ابن رجب: "وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ لَّذِى أُنزِلَ فِيهِ لْقُرْآنُ}".*
*فأين أنتم عن القرآن في شهر القرآن؟*
*لماذا رغبتم عن الأجر وتركتم القيام؟ ألم تسمعوا لقوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ
قَانِتٌ ءانَاء لَّيْلِ سَـجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ لآخِرَةَ وَيَرْجُواْ
رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى لَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَلَّذِينَ لاَ
يَعْلَمُونَ} [الزمر:9].*
*ألم تقرأ أيها الصائم كما في البخاري قول رسولك عليه الصلاة والسلام: "من قام
رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه"؟ فأين أنت من بين الجموع؟*
*أنسيت قول رسولك عليه الصلاة والسلام كما في الترمذي: "إنه من قام مع الإمام
حتى ينصرف،كتب له قيام ليلةٍ"؟*
*ليلة كاملة.. ما أكرمك يا الله..!*
*أيها الصائم الكريم ألم تشتاق إلى الكعبة المشرفة؟!!*
*يقول لك رمضان: هل نسيت أن العمرة فيَّ لها منزلة خاصة؟ مَنْ مِن المسلمين لا
يتمنى الحج مع نبيه الكريم؟*
* قال رسولك صلى الله عليه وسلم كما في البخاري ومسلم: "فإن عمرة في رمضان تقضي
حجة" أو: "حجة معي".*
*قال النووي: "قوله صلى الله عليه وسلم: (تقضى حجة) أي: تقوم مقامها في
الثواب، لا أنها تعدلها في كل شيء؛ فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان، لا
تجزئه عن الحجة"*
*فأين أنتم من هذا الفضل الكريم "الحصري في رمضان"؟*
*وأخيرًا يقول لكم رمضان في حسرة وتوجع: هل تريدون أن تُرغم أنوفكم في التراب
وتختلط بالطين والرغام كناية عن الذل والخزي؟*
*الجواب: بالطبع لا.*
*إذن عاملوني كما أحب.. وسابقوا للحصول على هباتي.. واطّرحوا كل ما يحول بينكم
وبين ذلك من ملاه وقنوات.. بهذا أرضى عنكم وأمنحكم الدخول في بابي "الريان".. *
*هل نسيتم الريان؟! أنسيتم جنة عرضها السموات والأرض؟! *
*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف
رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر
له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة" قال عبد الرحمن:
وأظنه قال: "أو أحدهما" أخرجه الترمذي..*
*يارب.. يارب.. يارب.. ارحمنا برحمتك.. ارحم ضعفنا وسهونا وجدنا وهزلنا وكل ذلك
عندنا.. اللهم أعنا وسددنا واستخدمنا في طاعتك ورضاك.. وارزقنا الفوز بالجنانوالنجاة من النار.. آمين.. آمين.***
* *
*بقلم/ محمد بن حسين الأنصاري - مكة المكرمة (حرسها الله)*

