- 5 ديسمبر 2007
- 21
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
هذه مقتطفة من سيرة الشيخ محمد ايوب .... وادهشني معلومة سبق وان سمعتها .. ولكني تأكدت منها الآن ... وهي انه صلى في حرم المدينة التراويح منفردا لجميع الليالي ... ماعدا 3 ليال ... والسؤال
#اين بقية الائمة السابقين ؟
# ومن صلى الليال الثلاث ؟
#وكيف سيكون الحال لو لم يجد الشيخ عبدالعزيز بن صالح قارئ مثل محمد ايوب ... رغم ان الشيخ تعرف على الشيخ محمد ايوب في آخر شعبان
وهذه مقتطف من سيرة الشيخ محمد ايوب
يروي الشيخ محمد أيوب عندما تعيينه في الحرم المدني قائلا: حينما كنت إماما في مسجد قباء سمع عني الشيخ عبد العزيز بن صالح بأن هناك شيخا يدعى محمد أيوب يتميز بصوت حسن وأداء مميز فطلب من ابنه أن يحضرني لمجلسه فحينما وصلت إليه طلب منى الشيخ ابن صالح منه أن أتلو بعض الآيات فما أن استمع إلى قراءتي حتى أعجب بها الشيخ والحاضرون فقال لي الشيخ ابن صالح هل تستطيع أن تصلي بالناس في الحرم المدني صلاة التراويح وكان ذلك في أواخر أيام شهر شعبان فوافقت على ذلك فصدر القرار الحكومي بتعييني إماما مكلفا في الحرم المدني. حيث كان ذلك العام 1410 هــ وصليت صلاة التراويح كاملة لوحدي في تلك السنة عدا ثلاثة أيام من رمضان. وقد كان شيخي الشيخ خليل قارئ في تلك السنة في خارج البلاد فكان يستمع إلى قراءتي عن طريق المذياع ويتصل بي يوميا ويدعو لي. وأضاف " تنتابي رهبة شديدة كلما وقفت في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أخشى ألا أقوم بها على الوجه المطلوب وسألت الله أن يثبتني وأن أقوم بالمسؤولية الملقاة على كاهلي "
#اين بقية الائمة السابقين ؟
# ومن صلى الليال الثلاث ؟
#وكيف سيكون الحال لو لم يجد الشيخ عبدالعزيز بن صالح قارئ مثل محمد ايوب ... رغم ان الشيخ تعرف على الشيخ محمد ايوب في آخر شعبان
وهذه مقتطف من سيرة الشيخ محمد ايوب
يروي الشيخ محمد أيوب عندما تعيينه في الحرم المدني قائلا: حينما كنت إماما في مسجد قباء سمع عني الشيخ عبد العزيز بن صالح بأن هناك شيخا يدعى محمد أيوب يتميز بصوت حسن وأداء مميز فطلب من ابنه أن يحضرني لمجلسه فحينما وصلت إليه طلب منى الشيخ ابن صالح منه أن أتلو بعض الآيات فما أن استمع إلى قراءتي حتى أعجب بها الشيخ والحاضرون فقال لي الشيخ ابن صالح هل تستطيع أن تصلي بالناس في الحرم المدني صلاة التراويح وكان ذلك في أواخر أيام شهر شعبان فوافقت على ذلك فصدر القرار الحكومي بتعييني إماما مكلفا في الحرم المدني. حيث كان ذلك العام 1410 هــ وصليت صلاة التراويح كاملة لوحدي في تلك السنة عدا ثلاثة أيام من رمضان. وقد كان شيخي الشيخ خليل قارئ في تلك السنة في خارج البلاد فكان يستمع إلى قراءتي عن طريق المذياع ويتصل بي يوميا ويدعو لي. وأضاف " تنتابي رهبة شديدة كلما وقفت في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أخشى ألا أقوم بها على الوجه المطلوب وسألت الله أن يثبتني وأن أقوم بالمسؤولية الملقاة على كاهلي "

