الليالي الإدريسية بجامع إبن القيم الجوزية. حلوه منك يا أخوي بندر. أما القلب والله إنه ليرفرف شوقا لأبي محمد، ولتلاواته الخاشعة. وبإذن الله يابند لأنافسكم في التسجيل بجهازي الجديد. ،،، وللشيخ الحبيب: عبدالواحد المغربي أصدق عبارات الشكر والتقدير فقد عشنا معه ليالي جميلة بصوته الجميل الخاشع، وبكلماته المؤثرة وحدائاته الرائعة بعد كل تراويح. وبإذن الله سأسجل آخر ليلة للشيخ عبدالواحد.