- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
رمضــــان …. وداعٌ و شكرٌ و اعتذار
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما عادَ في الحديقةِ إلا قليلاً من الأزهارِ الذابلة و بعضاً من الأوراقِ المتساقطة
ما بقيَ من الكأسِ إلا بضعَ قطرات
في كلِّ ليلةٍ ترحلُ عن سماءنا نجمةٌ جديدة
عندَ كلّ فجرٍ تشرقُ الشمس و يختفي القمر
في كلّ مساءٍ تغيبُ الشمس و يعودُ القمر مرّةً كهلال و أخرى كبدر
في كلِّ يومٍ يغادرنا صديق و يودِّعنا حبيب
هيَ أيامٌ قليلة و ساعاتٌ معدودة على فراقكِ أيُّها الحبيب
( رمضـــــــان )
كلماتي مبعثرةٌ , و حروفي تقفُ صامتةً عاجزةً هناك
قلبي يذرفُ الدموعَ قبلَ عيوني
و عيوني تنبضُ بالأشواقِ قبلَ قلبي
سامحني يا رمضان … لأنّي لوّثتُ طهارتكَ بسوءِ أعمالي
سامحني يا رمضان … لأنّي أفسدتكَ بذنوبي و كثرةِ آمالي
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّكَ علمتني الحبَّ بصدقٍ و إخلاص
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّك أذقتني جمالَ الحياةِ و حياةَ الجمال
مددتُ إلى التوديعِ كفّاً ضعيفةً ……..وأخرى على الرمضاءِ فوقَ فؤادي
فلا كانَ هذا آخر العهدِ منكمُ ………ولا كانَ ذا التوديعِ آخرَ زادي
رمضــــــــــان … عذراً و شكراً و وداعاً
مما قرأت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما عادَ في الحديقةِ إلا قليلاً من الأزهارِ الذابلة و بعضاً من الأوراقِ المتساقطة
ما بقيَ من الكأسِ إلا بضعَ قطرات
في كلِّ ليلةٍ ترحلُ عن سماءنا نجمةٌ جديدة
عندَ كلّ فجرٍ تشرقُ الشمس و يختفي القمر
في كلّ مساءٍ تغيبُ الشمس و يعودُ القمر مرّةً كهلال و أخرى كبدر
في كلِّ يومٍ يغادرنا صديق و يودِّعنا حبيب
هيَ أيامٌ قليلة و ساعاتٌ معدودة على فراقكِ أيُّها الحبيب
( رمضـــــــان )
كلماتي مبعثرةٌ , و حروفي تقفُ صامتةً عاجزةً هناك
قلبي يذرفُ الدموعَ قبلَ عيوني
و عيوني تنبضُ بالأشواقِ قبلَ قلبي
سامحني يا رمضان … لأنّي لوّثتُ طهارتكَ بسوءِ أعمالي
سامحني يا رمضان … لأنّي أفسدتكَ بذنوبي و كثرةِ آمالي
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّكَ علمتني الحبَّ بصدقٍ و إخلاص
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّك أذقتني جمالَ الحياةِ و حياةَ الجمال
مددتُ إلى التوديعِ كفّاً ضعيفةً ……..وأخرى على الرمضاءِ فوقَ فؤادي
فلا كانَ هذا آخر العهدِ منكمُ ………ولا كانَ ذا التوديعِ آخرَ زادي
رمضــــــــــان … عذراً و شكراً و وداعاً
مما قرأت

