- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
هل فكرنا يوما ان نسأل أنفسنا عن أفعالنا ؟!
أن تلبس "حلة الكرامة"_ وهي ليست ملكا لك_ وأنت متيقن
أن الجادة التي تعزم أن تسير بها مليئة بالدنس..فيصيبها بعض ما في دربك
فتعلق بها الشائبات فلا يميز الرائي حقيقتها للطارئ الذي حل بها بسببك
..نوعًا معينا من أنواع العقوق للدعوة ؛
الكثير من المعاصي نرتكبها من غير أن نفكر قليلا ماذا فعلنا ؟
هل نحن على صواب أم ماذا ؟
للأسف...
وصلنا لدرجة أننا ما عندنا نفكر بالآخرة ، وأصبح كل همنا الدنيا
ومتاعها ..فهل راجعت نفسك عن فرص تركتها ؟
عن مال اكتسبته بغير حق؟عن انسان ظلمته؟ عن ظالم صاحبته ؟
عن خير أجلته ؟عن حق أضعته ؟عن زور شهدت به؟عن وقت هدرته ؟
عن باطل اتبعته ؟عن سر افشيته ؟عن وعد اخلفته؟ عن عهد خنته ؟
عن ستر فضحته؟ عن صواب كتمته؟ عن حرام نظرت اليه؟وعن ظن أسأته؟
تمثل يا مسافرا في طريق الدعوة قول ابن عباس لرجل جاءه فقال:
يا ابن عباس إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر قال:
أوبلغت ذلك؟ قال: أرجو.
قال: فإن لم تخش أن تفتضح بثلاثة أحرف في كتاب الله فافعل. قال: وما هنَّ؟
قال: قوله عز وجل: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبَّر وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) أحكمت هذه الآية
قال: لا، فالحرف الثاني؟ قال قوله تعالى: (لِمَ تَقولونَ ما لا تَفْعَلونَ) أحكمت هذه؟
قال: لا فالحرف الثالث قال قوله تعالى: (مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْه) أحكمت هذه؟ قال: لا قال: فابدأ بنفسك.
فكل من انتمى لهذه الدعوة هو داعية.. إن لم يكن بعين نفسه،
فبأعين الناس، وإن لم يكن داعية بلسان المقال فبلسان الحال.
علينا ان نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه ..
و نفكر كيف نزيد من حسناتنا ..فلنراجع انفسنا ،ولا ننسى
أن هذه الدنيا زائلة ، ولا ينفعنا فيها ألا عملنا .
أيها السالك مسلك الدعوة اعلم أيا كانت رتبتك
قائدا أو جنديا، أميرا أو مأمورا، داعية أو مدعوا، أنك بمجرد انتمائك
صرت موضع مسئولية ثقيلة على من حملها، عظيم وزر من خانه وأهملها،
فلا تكونن كمن قال فيه أبو العتاهية:
وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى ... وريح الخطايا من ثنائك تسطع..
أتوجه بالدعاء ألى الله تعالى أن يهدينا ويهديكم بأذنه ...
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
واجعل الجنة هي دارنا يا أرحم الراحمين ....
هل فكرنا يوما ان نسأل أنفسنا عن أفعالنا ؟!
أن تلبس "حلة الكرامة"_ وهي ليست ملكا لك_ وأنت متيقن
أن الجادة التي تعزم أن تسير بها مليئة بالدنس..فيصيبها بعض ما في دربك
فتعلق بها الشائبات فلا يميز الرائي حقيقتها للطارئ الذي حل بها بسببك
..نوعًا معينا من أنواع العقوق للدعوة ؛
الكثير من المعاصي نرتكبها من غير أن نفكر قليلا ماذا فعلنا ؟
هل نحن على صواب أم ماذا ؟
للأسف...
وصلنا لدرجة أننا ما عندنا نفكر بالآخرة ، وأصبح كل همنا الدنيا
ومتاعها ..فهل راجعت نفسك عن فرص تركتها ؟
عن مال اكتسبته بغير حق؟عن انسان ظلمته؟ عن ظالم صاحبته ؟
عن خير أجلته ؟عن حق أضعته ؟عن زور شهدت به؟عن وقت هدرته ؟
عن باطل اتبعته ؟عن سر افشيته ؟عن وعد اخلفته؟ عن عهد خنته ؟
عن ستر فضحته؟ عن صواب كتمته؟ عن حرام نظرت اليه؟وعن ظن أسأته؟
تمثل يا مسافرا في طريق الدعوة قول ابن عباس لرجل جاءه فقال:
يا ابن عباس إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر قال:
أوبلغت ذلك؟ قال: أرجو.
قال: فإن لم تخش أن تفتضح بثلاثة أحرف في كتاب الله فافعل. قال: وما هنَّ؟
قال: قوله عز وجل: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبَّر وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) أحكمت هذه الآية
قال: لا، فالحرف الثاني؟ قال قوله تعالى: (لِمَ تَقولونَ ما لا تَفْعَلونَ) أحكمت هذه؟
قال: لا فالحرف الثالث قال قوله تعالى: (مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْه) أحكمت هذه؟ قال: لا قال: فابدأ بنفسك.
فكل من انتمى لهذه الدعوة هو داعية.. إن لم يكن بعين نفسه،
فبأعين الناس، وإن لم يكن داعية بلسان المقال فبلسان الحال.
علينا ان نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه ..
و نفكر كيف نزيد من حسناتنا ..فلنراجع انفسنا ،ولا ننسى
أن هذه الدنيا زائلة ، ولا ينفعنا فيها ألا عملنا .
أيها السالك مسلك الدعوة اعلم أيا كانت رتبتك
قائدا أو جنديا، أميرا أو مأمورا، داعية أو مدعوا، أنك بمجرد انتمائك
صرت موضع مسئولية ثقيلة على من حملها، عظيم وزر من خانه وأهملها،
فلا تكونن كمن قال فيه أبو العتاهية:
وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى ... وريح الخطايا من ثنائك تسطع..
أتوجه بالدعاء ألى الله تعالى أن يهدينا ويهديكم بأذنه ...
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
واجعل الجنة هي دارنا يا أرحم الراحمين ....

