- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
قصة السؤال الصعب
جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله : ما الدليل والبرهان في دين الله ؟ فقال الإمام الشافعي : كتاب الله، فقال الشيخ : وماذا أيضا ؟ قال : سنة رسول الله، قال الشيخ : وماذا أيضا ؟ قال : اتفاق الأمة، قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الإمام الشافعي، فقال له الشيخ : سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس فقال له الإمام الشافعي : قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت والله.
جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله : ما الدليل والبرهان في دين الله ؟ فقال الإمام الشافعي : كتاب الله، فقال الشيخ : وماذا أيضا ؟ قال : سنة رسول الله، قال الشيخ : وماذا أيضا ؟ قال : اتفاق الأمة، قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الإمام الشافعي، فقال له الشيخ : سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس فقال له الإمام الشافعي : قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت والله.

