- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حقيقة سعاده:
كثير من الناس يبحثون عن السعاده ولكن قليل
من هم الذين يجدون حقيقة سعاده.
من الناس يبحث عن السعاده أمام تلفاز ساعات كثير في نهاية لم يجد الي سعاده مؤقت فقط لاغير
ومن الناس يبحث عن السعاده في سفر وترحال ولكن في نهاية الطريق يجدها سعاده زائفه .
لو تنظر الي حال الغرب باخص دولة السويد هم أغناء الناس في العالم ومتوفر لديهم كل شي والغريبه انهم اكثر الناس في العالم انتحار لآنهم لم يجدو السعاده الحقيقه بل عاشو في
يعيش الخوف والقلق على المستقبل .
ولكن حقيقة سعاده هي الكتاب الله وسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
قال تعالى:
( الذين آمنو ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )
أنظر الي حال رسول الله محمد عليه الصلاة السلام:
عاش فقيـرا يتلوى من الجوع ولايجد دقل التمر يسد جوعه ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه الا الله وفي انشراح وارتياح وانبسـاط واغتباط وفي هدووء وسـكينه .
وأخيرا:
يا شباب الإسلام لن تجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة، في خدمة دين الله.
بقلم :
سمو قلب[/center]
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حقيقة سعاده:
كثير من الناس يبحثون عن السعاده ولكن قليل
من هم الذين يجدون حقيقة سعاده.
من الناس يبحث عن السعاده أمام تلفاز ساعات كثير في نهاية لم يجد الي سعاده مؤقت فقط لاغير
ومن الناس يبحث عن السعاده في سفر وترحال ولكن في نهاية الطريق يجدها سعاده زائفه .
لو تنظر الي حال الغرب باخص دولة السويد هم أغناء الناس في العالم ومتوفر لديهم كل شي والغريبه انهم اكثر الناس في العالم انتحار لآنهم لم يجدو السعاده الحقيقه بل عاشو في
يعيش الخوف والقلق على المستقبل .
ولكن حقيقة سعاده هي الكتاب الله وسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
قال تعالى:
( الذين آمنو ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )
أنظر الي حال رسول الله محمد عليه الصلاة السلام:
عاش فقيـرا يتلوى من الجوع ولايجد دقل التمر يسد جوعه ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه الا الله وفي انشراح وارتياح وانبسـاط واغتباط وفي هدووء وسـكينه .
وأخيرا:
يا شباب الإسلام لن تجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة، في خدمة دين الله.
بقلم :
سمو قلب[/center]

