- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
إلى صاحب اللسان الغث
أخي في الله ، أختي في الله ،
نعلم جميعا أن اللسان هو من نعم الله على العبد، والتي لا بد للعبد أن يداوم على شكرها بأن يستخدمها في طاعة الله و مرضاته وألا يستخدمها في معصيته، ولكن للأسف كثيرٌ من النّاس يستخدمون هذه النعمة أسوأ استخدام، ويغفلون عن أنهم سيحاسبون عن كل ما ينطقون به ويتركون العنان لألسنتهم لتنطق بما لا يرضي الله من نميمة أو قول فاحش والعياذ بالله، ونسوْا أو تناسوْا قوله سبحانه {ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيبٌ عتيد} فأنظروا إخوتي رحمكم الله في أمر أنفسكم ودربّوا ألسنتكم على أن تنطق دائمًا بما يرضي الله تبارك وتعالى واحفظوها من كل سوء، حفظكم الله ورعاكم وهداني وإيّاكم لمّا فيه الخير.
ألقاكم على خير إن شاء الله في الحلقة القادمة
أخي في الله ، أختي في الله ،
نعلم جميعا أن اللسان هو من نعم الله على العبد، والتي لا بد للعبد أن يداوم على شكرها بأن يستخدمها في طاعة الله و مرضاته وألا يستخدمها في معصيته، ولكن للأسف كثيرٌ من النّاس يستخدمون هذه النعمة أسوأ استخدام، ويغفلون عن أنهم سيحاسبون عن كل ما ينطقون به ويتركون العنان لألسنتهم لتنطق بما لا يرضي الله من نميمة أو قول فاحش والعياذ بالله، ونسوْا أو تناسوْا قوله سبحانه {ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيبٌ عتيد} فأنظروا إخوتي رحمكم الله في أمر أنفسكم ودربّوا ألسنتكم على أن تنطق دائمًا بما يرضي الله تبارك وتعالى واحفظوها من كل سوء، حفظكم الله ورعاكم وهداني وإيّاكم لمّا فيه الخير.
ألقاكم على خير إن شاء الله في الحلقة القادمة

