- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
[
font="franklin gothic medium"]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حياة القلوب:
ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
و الحياة في رحاب الذكر؛ ألا هي حياة اللسان، وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا: "لا يزال لسانك رطبا بذكر الله" (رواه الترمذي)، وقال صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله" (رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ).
1- الإنكسار بين يدي الله في مكان لايراك فيه احد غير الله وهي من أعظم الأعمال .
2- عدم احتقار الناس .
3- أن يصلح الأنسان سريرته خير من أن يصلح علانيته
فإن كانت إجابته "نعم" فهو على خير فليحمد الله تعالى وليزدد مما هو فيه، وإن كانت الإجابة "أحيانا" فقد أوشك على الخطر فليحذر أن يقع فيه، وإن كانت الإجابة "لا" فهو على خطر فليأخذ نفسه بالحزم قبل أن يصبح في عداد الضائعين المنسيين:
السؤال
هل لك ورد قرآني مثبت تحافظ عليه؟
هل تحرص على معرفة معاني ما تقرأ من آيات لتعيها؟
هل تدمع عيناك في أثناء التلاوة رغبة ورهبة؟
هل تحرص على الأذكار المأثورات؟
هل لك ورد من الذكر والاستغفار؟
[/font]اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حياة القلوب:
ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
و الحياة في رحاب الذكر؛ ألا هي حياة اللسان، وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا: "لا يزال لسانك رطبا بذكر الله" (رواه الترمذي)، وقال صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله" (رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ).
1- الإنكسار بين يدي الله في مكان لايراك فيه احد غير الله وهي من أعظم الأعمال .
2- عدم احتقار الناس .
3- أن يصلح الأنسان سريرته خير من أن يصلح علانيته
فإن كانت إجابته "نعم" فهو على خير فليحمد الله تعالى وليزدد مما هو فيه، وإن كانت الإجابة "أحيانا" فقد أوشك على الخطر فليحذر أن يقع فيه، وإن كانت الإجابة "لا" فهو على خطر فليأخذ نفسه بالحزم قبل أن يصبح في عداد الضائعين المنسيين:
السؤال
هل لك ورد قرآني مثبت تحافظ عليه؟
هل تحرص على معرفة معاني ما تقرأ من آيات لتعيها؟
هل تدمع عيناك في أثناء التلاوة رغبة ورهبة؟
هل تحرص على الأذكار المأثورات؟
هل لك ورد من الذكر والاستغفار؟

