إعلانات المنتدى


قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبو إسماعيل

عضو كالشعلة
28 أكتوبر 2006
470
1
0
الجنس
ذكر
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قرأت هذه القصه في احد المنتديات منذ مدة ووجدت انها توافق ما نبه عليه أخونا أبو يحيى واحببت ان انقله هنا للفائده.و أسأل الله أن ينجي أخواتنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.


دخلت النت داعية خرجت عاشقة


تحكي س.م قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا

فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات

الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة

أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا

مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة

مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج

عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب

متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من

الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته

كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا

أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره

النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في

داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي

الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة

مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة

في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه

متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني

محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن

يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في

الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت

منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة

الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي

الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات

العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو

لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.





بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن

أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو

كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان

والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم

يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف

ما تريده الأنثى..



الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته

كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر

بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي

ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة

ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان

من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا

أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع

والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها

وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية,

فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في

عيني..



وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه

وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن

أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه

يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي

أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا

أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا

إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده

وإخلاص نيته..



ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت

الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه..

كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما

هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد

ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي

كل وازع..





وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت

نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى

الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله

ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر

اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن

لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان

أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا

لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من

فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن

تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني

فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا

تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له:

أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من

يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ..

وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما

أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت

داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا

جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم

الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن

وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم

كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب

النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي

فلا خير يأتي منها.

مالم تضعي لنفسك حواجز ايمانية تمنعك من الانجراف

وراء الملذات

حفظ الله اخواتنا من كل مكروه

لا تنسونا من صالح دعائكم



منقول[/align]
 

الداعي للخير

عضو موقوف
1 يناير 2007
8,231
10
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
مشاركة: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

(بسم الل)

:x18:

:x3:

:clap2:

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا


على هدا الموضوع الفريد من نوعه
 

إبراهام

مزمار ألماسي
14 يونيو 2006
1,579
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي عز الدين
موضوع قيم مفيد
 

أبو يحيى

مزمار كرواني
26 أكتوبر 2006
2,323
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

يا اخي ابو اسماعيل لقد كبرت الموضوع :rant: قلن لك نحن نحسن الظن باخواتنا
ونظن بهم الخير دائما وكما وجهت قولي لاخواتنا الفضليات اوجهه كذلك الى اخواننا
فكلنا مؤمرون بالتحلي بالادب والاخلاق الفاضلة مع اخواننا واخواتنا على حد سواء :tooth2:
 

البراء بن مالك

مدير قناة مزامير على YouTube
المشرفون
مشرف تسجيلات الموقع
24 فبراير 2006
9,482
60
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

بارك الله فيك يا عز الدين....

واصلح الله أخواتنا و زوجاتنا و بناتنا
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

اللهم احفظ نساء وبنات المسلمين بحفظك وارعهم برعايتك وفقهم بتوفيقك إلى كل خير
اللهم احفظ نساء وبنات المسلمين من كل شر ومن كيد الكائدين آميــــــــــــــــــــــــــن


بارك الله فيك أخي عزالدين على هذا التحذير
 

¤ أبن حنبل ¤

مزمار فضي
24 أكتوبر 2010
506
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة للعبرة: دخلت النت للدعوة فخرجت عاشقة

جزاك الله خيرا
أخي الكريم ، قصة فيها الكتير
من العبر ،، شئ محزن
{ نسأل الله أن يحفظ بناتنا
من كل سوء وأن يجنبهم الفواحش
والفتن وأن يثبتهم على دينهم }
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع