- 14 أغسطس 2010
- 355
- 7
- 0
- الجنس
- ذكر
هـكـذا كـانـت الـبـدايـه فـانـطــر للــنـهــايــه |~|مـــتـجـــدد |~|
دائما هنالك خطوة أولى لكل شئ
هي البداية
وتتبعها بعد زمن خطوة أخرى
هي النهاية
فالأنسان له بداية في بطن أمه
وله نهاية في قبر يقضي به ماتبقى منتظرا مقعده
أما إلى جنة أو إلى النار
هي البداية
وتتبعها بعد زمن خطوة أخرى
هي النهاية
فالأنسان له بداية في بطن أمه
وله نهاية في قبر يقضي به ماتبقى منتظرا مقعده
أما إلى جنة أو إلى النار
وكل نبتة تبدأ كبذرة وتنمو
ثم لا بد يوما تنتهي للذبول والفناء
وكذا كل شئ له بدايه لا بد له من نهاية
تختلف البدايات وكذلك النهايات
كأن تكون علاقة صداقة أو حب أو علاقة أسرية أو جيرة وتعارف..
وكلها زائلة فكما بدأت تنتهي..
بفراق
ثم لا بد يوما تنتهي للذبول والفناء
وكذا كل شئ له بدايه لا بد له من نهاية
تختلف البدايات وكذلك النهايات
كأن تكون علاقة صداقة أو حب أو علاقة أسرية أو جيرة وتعارف..
وكلها زائلة فكما بدأت تنتهي..
بفراق
لموت أو سفر أو هجرة وهكذا هو الزمن.. ومشاعر الأنسان أعزائي أيضا لا تستمر
فلا فرح يدوم ولا حزن سرمدي
كل شئ يؤول الى نهايته..
فلا فرح يدوم ولا حزن سرمدي
كل شئ يؤول الى نهايته..
حتى هذه الحياة الدنيا
ستنتهي
ومن ثم ننتقل
إلى دار الجزاء
ومن ثم ننتقل
إلى دار الجزاء
-اللهم إنا نسألك رضاك والجنه
ونعوذبك من سخطك والنار-
فعلينا أن ندرك هذه الحقيقة
وليكن مابين بداية كل شئ ونهايته خيرا.. فحياتنا علينا تكريسها للخير لنا وللآخرين.. ولتخلو علاقاتنا من الغش والخداع
في كل شيئ
لتكون النهايات جميلة..
ونعوذبك من سخطك والنار-
فعلينا أن ندرك هذه الحقيقة
وليكن مابين بداية كل شئ ونهايته خيرا.. فحياتنا علينا تكريسها للخير لنا وللآخرين.. ولتخلو علاقاتنا من الغش والخداع
في كل شيئ
لتكون النهايات جميلة..
أعزائي نفارق كثيراً أشخاص قريبين إلى قلوبنا
بحكم طبيعة العمل
أو
أو ظروف الحياة
التي تحتاج إلى جد واِجتهاد
ومثابره
بحكم طبيعة العمل
أو
أو ظروف الحياة
التي تحتاج إلى جد واِجتهاد
ومثابره
فلا نرى من نُحب
إلا نادراً
في السنة
إلا نادراً
في السنة
مرات قلائل
لكن الاجمل
إذا فارقناهم
لكن الاجمل
إذا فارقناهم
ستبقى معنا أحلى الذكريات
فالنهايات حتمية لا يد لنا فيها
نهايتنا
سعادتنا بين أيدينا
طاعة الله ورسوله
ومن ثم الفوز بجنات النعيم
ومرافقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
والأٌنس برضا رب العامين
سعادتنا بين أيدينا
طاعة الله ورسوله
ومن ثم الفوز بجنات النعيم
ومرافقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
والأٌنس برضا رب العامين
كانت هذه خاطرتي
نايف علي العُمري
نايف علي العُمري
فإليكم
الماده
الماده


