- 15 نوفمبر 2008
- 510
- 0
- 0
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من عاش هذه الحياه لا بد ان يستوقف عند هذه العجائب في هذه الحياة وانا اتعجب:
عجبتُ
لِمــن يستمتع بِـمنظر غروب الشمـس و رؤيــة مغادرة الطيور....
نــاسيـاً
أن ذلك يعني نهــاية يوم من عمــره و دليل على بقــا الحال من المحال
عجبتُ
لذلك الشــخص اللذي بدأ يشــق طريقــه و مـا أن تعتريــه صخـره أو صعوبـه في مشـواره، فمـا أسرع أن يسقط من دون مقاومه متعلـلاً بصعوبــة الظروف أو بـسوء الحظ.....
(مـا كُل مـا يتمنـاهُ المـرء يُـدرِكـهُ .... تــجري الـريــاح بمــا لا تشتهــي السُفنُ)
نــاسيـاً
تلك الـورقه الصفراء المُتعلقه بغصنهــا و اللتي تُقاوم السقوط الى أن تعجز و تسقط متحديـــةً كل الصعاب،،
عجبتُ
لذلــك الظالــم اللذي ينـام مرتــاح البـال ....
نــاسيـاً
ذلك المظلوم اللــذي لا يعرف للنوم طعمــاً داعيــاً من الله يرجع لــه حقه
(تنــام عينــاك و عين المظلوم مُنتبــهـةً .... تدعــوا عليــك و عيـن الله لم تنمِ)
عجبتُ
لذلك الغنــي اللذي يتقلـب على فِراشــه مشغـول البـال بثروتــه و كيف سيُضاعِفها و ماذا سيفعـل بهـا ....
نــاسيـاً
ذلك الفقيــر اللذي ينـام مرتــاحــاً و واثقــاًُ من أن الذي رزقــه رزق يومــهُ المــاضي سيــرزقـه رزق يومــه القادم....
عجبتُ
لذلك الشخص الذي يــأتي من جنــازة قريب أو صديــق فـينغمــس في لــذاتــه و شهواتــه....
مُتنـــاسياً
أنــه سيحــلُ يـوم محلـــه و يلحد بلحده و يكفن بِكفـنه تــارِكـاً مــا أمامــه و مــا خلفــه الا حســن عملــه و طيب ذكــره
(كــلُ إبـن آدم و إن طــالت سـلامتــه .... يومــاً على أآلــةِ حدبــاء محمــولُ)
من عاش هذه الحياه لا بد ان يستوقف عند هذه العجائب في هذه الحياة وانا اتعجب:
عجبتُ
لِمــن يستمتع بِـمنظر غروب الشمـس و رؤيــة مغادرة الطيور....
نــاسيـاً
أن ذلك يعني نهــاية يوم من عمــره و دليل على بقــا الحال من المحال
عجبتُ
لذلك الشــخص اللذي بدأ يشــق طريقــه و مـا أن تعتريــه صخـره أو صعوبـه في مشـواره، فمـا أسرع أن يسقط من دون مقاومه متعلـلاً بصعوبــة الظروف أو بـسوء الحظ.....
(مـا كُل مـا يتمنـاهُ المـرء يُـدرِكـهُ .... تــجري الـريــاح بمــا لا تشتهــي السُفنُ)
نــاسيـاً
تلك الـورقه الصفراء المُتعلقه بغصنهــا و اللتي تُقاوم السقوط الى أن تعجز و تسقط متحديـــةً كل الصعاب،،
عجبتُ
لذلــك الظالــم اللذي ينـام مرتــاح البـال ....
نــاسيـاً
ذلك المظلوم اللــذي لا يعرف للنوم طعمــاً داعيــاً من الله يرجع لــه حقه
(تنــام عينــاك و عين المظلوم مُنتبــهـةً .... تدعــوا عليــك و عيـن الله لم تنمِ)
عجبتُ
لذلك الغنــي اللذي يتقلـب على فِراشــه مشغـول البـال بثروتــه و كيف سيُضاعِفها و ماذا سيفعـل بهـا ....
نــاسيـاً
ذلك الفقيــر اللذي ينـام مرتــاحــاً و واثقــاًُ من أن الذي رزقــه رزق يومــهُ المــاضي سيــرزقـه رزق يومــه القادم....
عجبتُ
لذلك الشخص الذي يــأتي من جنــازة قريب أو صديــق فـينغمــس في لــذاتــه و شهواتــه....
مُتنـــاسياً
أنــه سيحــلُ يـوم محلـــه و يلحد بلحده و يكفن بِكفـنه تــارِكـاً مــا أمامــه و مــا خلفــه الا حســن عملــه و طيب ذكــره
(كــلُ إبـن آدم و إن طــالت سـلامتــه .... يومــاً على أآلــةِ حدبــاء محمــولُ)

