- 2 أغسطس 2010
- 6,454
- 202
- 63
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قوله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة سقي الماء
اولا: قوله - تعالى -: "ونادى أصحابُ النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرَّمهما على الكافرين"40
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وقد سئل أيالصدقة أفضل؟: "الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة: "أن أفيضواعلينا من الماء أو مما رزقكم الله"؟
ثنيا: ومن الأدلة كذلك علىفضل سقي الماء ما خرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "بينما رجل بطريق فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج، فإذا *** يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي؛ فملأ خفه ثمأمسكه بفيه، ثم رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له"، قالوا: يا رسول الله، وإنلنا في البهائم أجراً؟ قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر".
وفي رواية عنه - صلى الله عليه وسلم -: "بينما *** يُطيف برَكية، كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي منبغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها يعني خفها فسقته، فغفر لها به".
فهذهبغي من البغايا، وممن؟ من بني إسرائيل الملعونين على ألسنة الأنبياء والمرسلينوالصالحين إلى يوم الدين، والمسقي *** من الكلاب، فكيف بمن سقى إنساناً؟ بل وكيفبمن سقى مؤمناً موحداً فأحياه: "فكأنما أحيا الناس جميعاً".
ثالثا: وبضدهاتتميز الأشياء، فعلى العكس والنقيض ما خرجه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر - رضيالله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عذب الله امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".
إذا كانت هذه المرأة أدخلت النار في حبسه الهرة حتى ماتت، فكيف بمن يحرم أولياء الله الصالحين القانتين العابدين من الماءويحبسهم حتى يموتوا صبراً
وفي النهاية الماء هو سبب الحياة لقوله تعالىوجعلنا من الماء كل شيء حي
منقوووووووول
قوله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة سقي الماء
اولا: قوله - تعالى -: "ونادى أصحابُ النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرَّمهما على الكافرين"40
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وقد سئل أيالصدقة أفضل؟: "الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة: "أن أفيضواعلينا من الماء أو مما رزقكم الله"؟
ثنيا: ومن الأدلة كذلك علىفضل سقي الماء ما خرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "بينما رجل بطريق فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج، فإذا *** يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي؛ فملأ خفه ثمأمسكه بفيه، ثم رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له"، قالوا: يا رسول الله، وإنلنا في البهائم أجراً؟ قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر".
وفي رواية عنه - صلى الله عليه وسلم -: "بينما *** يُطيف برَكية، كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي منبغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها يعني خفها فسقته، فغفر لها به".
فهذهبغي من البغايا، وممن؟ من بني إسرائيل الملعونين على ألسنة الأنبياء والمرسلينوالصالحين إلى يوم الدين، والمسقي *** من الكلاب، فكيف بمن سقى إنساناً؟ بل وكيفبمن سقى مؤمناً موحداً فأحياه: "فكأنما أحيا الناس جميعاً".
ثالثا: وبضدهاتتميز الأشياء، فعلى العكس والنقيض ما خرجه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر - رضيالله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عذب الله امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".
إذا كانت هذه المرأة أدخلت النار في حبسه الهرة حتى ماتت، فكيف بمن يحرم أولياء الله الصالحين القانتين العابدين من الماءويحبسهم حتى يموتوا صبراً
وفي النهاية الماء هو سبب الحياة لقوله تعالىوجعلنا من الماء كل شيء حي
منقوووووووول

