- 15 أبريل 2011
- 149
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
دعوة صادقة للتأمل في آيات الكتاب العزيز ، وترك ماتعودت عليه أنفسنا من الإسراع في القراءة،فليس المقصود هذّ القرآن دونما تعقُل،أو تصفح صفحاته بلا تفهم ، ...كلا والله مالهذا الأمر أنزل، بل المقصود الأعظم تدبر آياته ، والوقوف عند معانيه ، وتحريك القلوب به ، واستشعار عظمته ، ومعرفة حقيقة لفظه ، وجلال قدره .
أخي ..كانت قراءة أسلافك جليلة ،وحرصهم على معرفة مقصوده عظيمة،فلو رأيتهم يوم يخشعون ، وعند سماع مواعظه يبكون ،وبالأوامر التي حواها مستمسكون، وعن نواهيه مزدجرون ، ولمافيه من الوعد الكريم مؤملون ،ومن الوعيد الذي تضمنه مشفقون ،
لرأيت مايثيرعجبك ، وسمعت ماتصغي له أذنك ، وينشرح له صدرك.
ياهذا ...........دعوة صادقة للوقوف حتى نقرأ مع العظة ، وندرس مع الفهم ،لنصل لمنزلة (التدبر ) المحمودة صفاته ،والطيبة آثاره، ليقودنا لعزائم الهمة ، ويأخذ بأيدينا لطرقِ الهداية ،ويسوقنا لأسوار العمل،حتى نقف بباب القبول،ونحظى بجنة القربى،ونعيم الأُنس
عندها ستفتح لك الأبواب ، وتهنأبعيش الإيمان ، وتستأنس برغد الطمأنينة ، وتنسى أخييَ حزن الدنيا وصلف عيشها(والله غالب على أمره)
أخي ..كانت قراءة أسلافك جليلة ،وحرصهم على معرفة مقصوده عظيمة،فلو رأيتهم يوم يخشعون ، وعند سماع مواعظه يبكون ،وبالأوامر التي حواها مستمسكون، وعن نواهيه مزدجرون ، ولمافيه من الوعد الكريم مؤملون ،ومن الوعيد الذي تضمنه مشفقون ،
لرأيت مايثيرعجبك ، وسمعت ماتصغي له أذنك ، وينشرح له صدرك.
ياهذا ...........دعوة صادقة للوقوف حتى نقرأ مع العظة ، وندرس مع الفهم ،لنصل لمنزلة (التدبر ) المحمودة صفاته ،والطيبة آثاره، ليقودنا لعزائم الهمة ، ويأخذ بأيدينا لطرقِ الهداية ،ويسوقنا لأسوار العمل،حتى نقف بباب القبول،ونحظى بجنة القربى،ونعيم الأُنس
عندها ستفتح لك الأبواب ، وتهنأبعيش الإيمان ، وتستأنس برغد الطمأنينة ، وتنسى أخييَ حزن الدنيا وصلف عيشها(والله غالب على أمره)

