- 15 يونيو 2009
- 973
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
يلاحظ تعاطف الشيخ عبدالرحمن السديس - حفظه الله - مع المبلغين خلفه في تكبيراته أثناء الصلاة وذلك باستغنائه عن التكبير بمقامه الشهير في تلاواته (الرصد) والميل إلى مقام تكبيرات المؤذنين خلفه ماجد عباس وأحمد نحاس - حفظهما الله - تماشيا معهم,,
ففي اليومين السابقين في صلوات المغرب وكعادة المؤذن النحاس باختياره في التبليغ مقام حجاز,, تماشى الشيخ السديس مع المؤذن النحاس مع طبقة تبليغه بالحجاز,,وكذلك الشيخ ماجد عباس الذي اختار أن يبلغ بالحسيني بدلا من الرصد, أو أي فرع للرصد,,فتماشى الشيخ السديس معه لطبقة الحسيني,,
*********************************************************************
من المقر به - عند أهل هذا الفن وأصحاب السمع السليم والحس الصحيح - أن يتبع المؤذن في تبليغاته مقام تلاوة الإمام , أو بالأحرى اختيار ما شاء من المقامات بحيث تتناسب مع طبقة قراءة الإمام كما يفعل الشيخ علي ملا - حفظه الله - فإنه اكتفى بالحراب والمايا في جميع مقامات التلاوات وتجدها متوافقة والدليل توافق طبقة مقام التبليغ مع قراءة الإمام,,ومهما بدر من المؤذن فإن ذلك لايزيد ولاينقص من أجره ولا صلاته ولا عمله بشئ ولا يحط من شأنه والحمدلله,,
حفظ الله أئمة الحرمين ومؤذنيهم أجمعين

