- 27 فبراير 2006
- 4,050
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
أقوال أئمة أهل الحديث الذي رفع الله منازلهم في العالمين وجعل لهم لسان صدق في الآخرين
(ذكر قول إمامهم وشيخهم) الذي روى له كل محدث، أبو هريرة روى الدارمي عنه في كتاب النقض بإسناد جيد قال: لما ألقي إبراهيم عليه الصلاة و السلام في النار قال: اللهم إنك في السماء واحد و أنا في الأرض واحد أعبدك.
(ذكر قول إمام الشام في وقته) أحد أئمة الدنيا الأربعة أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله تعالى، روى البيهقي عنه في الصفات أنه قال: كنا و التابعون متوافرين نقول أن الله عز و جل فوق عرشه، و نؤمن بما وردت به السنة من صفاته و قد تقدم حكاية ذلك عنه.
(قول إمام أهل الدنيا في وقته) عبد الله بن المبارك رحمه الله، و قد صح عنه صحة قريبة من التواتر أنه قيل له بماذا نعرف ربنا؟ قال بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه، ذكره البيهقي و قبله الحاكم و قبله الدارمي عثمان و قد تقدم.
(قول حماد بن زيد إمام وقته) رحمه الله تعالى نقدم عنه قول الجهمية إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء و كان من أشد الناس على الجهمية.
(قول يزيد بن هارون) رحمه الله تعالى: قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة حدثنا عباس حدثنا شداد بن يحيى قال سمعت يزيد بن هارون يقول من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي، قال شيخ الإسلام و الذي تقرر في قلوب العامة هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها إلى ربها تعالى عند النوازل و الشدائد و الدعاء و الرغبات إليه تعالى نحو العلو لا يلتفت يمنة و لا يسرة من غير موقف وقفهم عليه، و لكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، و ما من مولود إلا و هو يولد على هذه الفطرة حتى يجهمه وينقله إلى التعطيل من يقيض له.
(قول عبد الرحمن بن مهدي) رحمه الله روى عنه غير واحد بإسناد صحيح أنه قال: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن الله كلم موسى و أن يكون على العرش أرى أن يستتابوا فإن تابوا و إلا ضربت أعناقهم، قال علي بن المديني " لو حلفت لحلفت بين الركن والمقام أني ما رأيت أعلم من عبد الرحمن بن مهدي ".
(قول سعيد بن عامر الضبعي) إمام أهل البصرة على رأس المائتين رحمه الله تعالى. روى ابن أبي حاتم عنه في كتاب السنة أنه ذكر عنده الجهمية فقال " هم شر قولا من اليهود و النصارى " وقد أجمع أهل الأديان مع المسلمين على أن الله على العرش، و قالوا هم ليس على العرش شيء.
(قول عباد بن العوام) أحد أئمة الحديث بواسط، رحمه الله تعالى قال كلمت بشر المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم يقولون ليس في السماء شيء، أرى و الله أن لا يناكحوا و لا يوارثوا.
(قول عبد الله بن مسلمة القعنبي) شيخ البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى قال بيان بن أحمد كنا عند القعنبي فسمع رجلا من الجهمية يقول { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} استولى، فقال القعنبي " من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي " قال البخاري محمد بن إسماعيل رحمه الله تعالى في كتاب خلق أفعال العباد عن يزيد بن هارون مثله سواء و قد تقدم.
(قول علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد رحمهما الله تعالى) صح عنه أنه قال " ما الذين قالوا إن لله سبحانه ولدا أكفر من الذين قالوا أن الله سبحانه لم يتكلم " وقال احذروا من المريسي و أصحابه فإن كلامهم الزندقة، و أنا كلمت أستاذهم فلم يثبت أن في السماء إلها، حكاه عنه غير واحد ممن صنف في السنة.
و قال يحيى بن عاصم كنت عند أبي فاستأذن عليه المريسي فقلت له يا أبت مثل هذا يدخل عليك، فقال و ما له، فقلت إنه يقول إن القرآن مخلوق و يزعم أن الله معه في الأرض، و كلاما ذكرته؛ فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه قوله أن القرآن مخلوق, و قوله أن الله معه في الأرض، ذكر هذين الأثرين عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية.
ابن قيّم الجوزيّة - اجتماع الجيوش الإسلاميّة
(ذكر قول إمامهم وشيخهم) الذي روى له كل محدث، أبو هريرة روى الدارمي عنه في كتاب النقض بإسناد جيد قال: لما ألقي إبراهيم عليه الصلاة و السلام في النار قال: اللهم إنك في السماء واحد و أنا في الأرض واحد أعبدك.
(ذكر قول إمام الشام في وقته) أحد أئمة الدنيا الأربعة أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله تعالى، روى البيهقي عنه في الصفات أنه قال: كنا و التابعون متوافرين نقول أن الله عز و جل فوق عرشه، و نؤمن بما وردت به السنة من صفاته و قد تقدم حكاية ذلك عنه.
(قول إمام أهل الدنيا في وقته) عبد الله بن المبارك رحمه الله، و قد صح عنه صحة قريبة من التواتر أنه قيل له بماذا نعرف ربنا؟ قال بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه، ذكره البيهقي و قبله الحاكم و قبله الدارمي عثمان و قد تقدم.
(قول حماد بن زيد إمام وقته) رحمه الله تعالى نقدم عنه قول الجهمية إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء و كان من أشد الناس على الجهمية.
(قول يزيد بن هارون) رحمه الله تعالى: قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة حدثنا عباس حدثنا شداد بن يحيى قال سمعت يزيد بن هارون يقول من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي، قال شيخ الإسلام و الذي تقرر في قلوب العامة هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها إلى ربها تعالى عند النوازل و الشدائد و الدعاء و الرغبات إليه تعالى نحو العلو لا يلتفت يمنة و لا يسرة من غير موقف وقفهم عليه، و لكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، و ما من مولود إلا و هو يولد على هذه الفطرة حتى يجهمه وينقله إلى التعطيل من يقيض له.
(قول عبد الرحمن بن مهدي) رحمه الله روى عنه غير واحد بإسناد صحيح أنه قال: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن الله كلم موسى و أن يكون على العرش أرى أن يستتابوا فإن تابوا و إلا ضربت أعناقهم، قال علي بن المديني " لو حلفت لحلفت بين الركن والمقام أني ما رأيت أعلم من عبد الرحمن بن مهدي ".
(قول سعيد بن عامر الضبعي) إمام أهل البصرة على رأس المائتين رحمه الله تعالى. روى ابن أبي حاتم عنه في كتاب السنة أنه ذكر عنده الجهمية فقال " هم شر قولا من اليهود و النصارى " وقد أجمع أهل الأديان مع المسلمين على أن الله على العرش، و قالوا هم ليس على العرش شيء.
(قول عباد بن العوام) أحد أئمة الحديث بواسط، رحمه الله تعالى قال كلمت بشر المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم يقولون ليس في السماء شيء، أرى و الله أن لا يناكحوا و لا يوارثوا.
(قول عبد الله بن مسلمة القعنبي) شيخ البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى قال بيان بن أحمد كنا عند القعنبي فسمع رجلا من الجهمية يقول { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} استولى، فقال القعنبي " من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي " قال البخاري محمد بن إسماعيل رحمه الله تعالى في كتاب خلق أفعال العباد عن يزيد بن هارون مثله سواء و قد تقدم.
(قول علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد رحمهما الله تعالى) صح عنه أنه قال " ما الذين قالوا إن لله سبحانه ولدا أكفر من الذين قالوا أن الله سبحانه لم يتكلم " وقال احذروا من المريسي و أصحابه فإن كلامهم الزندقة، و أنا كلمت أستاذهم فلم يثبت أن في السماء إلها، حكاه عنه غير واحد ممن صنف في السنة.
و قال يحيى بن عاصم كنت عند أبي فاستأذن عليه المريسي فقلت له يا أبت مثل هذا يدخل عليك، فقال و ما له، فقلت إنه يقول إن القرآن مخلوق و يزعم أن الله معه في الأرض، و كلاما ذكرته؛ فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه قوله أن القرآن مخلوق, و قوله أن الله معه في الأرض، ذكر هذين الأثرين عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية.
ابن قيّم الجوزيّة - اجتماع الجيوش الإسلاميّة

