- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيمـ
وصلى الله على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلم
سلسلة
{{{ لحظات قر أوان القيظـ }}}
فهذه سلسلة جديدة رابعة أو خامسة، فمن كثرة العقود عن الكتابة وكثرة المواضيع التي أسأل الله أن تكون خالصة لوجهه سبحانه وحده .....
قد يستهجن البعض أن في القيظ حبات ثلج بيضآء بادرة ولكن المؤمن يدرك وبإيمانه القوي أن حكمة الله لاتصريف للعباد فيها ..... فمالهم إلا التسليم والرضا وذاك هو مقتضى الإيمان الصحيح والعقيدة السلمية ....
نعم ستكون بحول ربي جل في علاه لحظات حوار شيق نصل في نهاية كل موضوع إلى رصيف تجتمع على الخطى والكلمات رغبة ً وحباً أن يستفيد، ومع هذا ندرك التقصير والعجز عن تقديم الخير ....
يرى نفسه بالذم أولى لأنها ـ على المجد لم تعلق من الصبر والالا
{ ـ الدنيا ـ }
لن نختلف أنها حلوة المذاق وخضرة تستهوي القلوب إليها وتغشى رياحها الغافل، ولكن الكيس الفطن صاحب النظرة الثاقبة يقولـ....
لا... لا ... لا
نعم كل شئ فيك جميل ورائقٌ حلاوة كأس المآء البارد أو كوب العصير في منتصف النهار وأنت تحت ملظتكـ ولكنك جسر فمنك نأخذ المتعة في حدها الشرعي ولانجاوزه فعند التجاوز يأتي قول الحق جل وعلا: {إنما أموالكم وأولدكم فتنة } ، وهل الدنيا إلا المال والعيال ....
لوكنت مستقراً لاتخذتها الحبيب صلى الله عليه وسلم قلبنا، ولكنه صلى الله عليه خُير فاختار ماعند الحي القيوم الباقي ....
اختلفت الارآء والأذواق والناس بين اثنين :...
1. قوله الحق جل وعلا { المال والبنون زينة الحيوة الدنيا }.
2. قوله سبحانه وتعالى{ إنما أموالكم وأولدكم فتنة}
فالطائفة الأولى انغمست انغماساً كلياً كأن القرار هنا ولاحساب بعدها وهذا عين البعد والنسيان والخذلان ....
والطائفة الثانية ضيقت على نفسها مخافةً فبلغت كلمة الإفراط ....
وهنا يأتي قوله الحق جل وعلا: { وكذالك جعلنكم أمةً وسطاً} ....
فعلى المرء التبلغ منها وليس البلوغ فيها قمة البلوغ
كتبه:
أخوكم: الشهاب
الجمعة 9رجب 1432هـ
10 حزيران /جوان / يونيو 2011 مـ
وصلى الله على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلم
سلسلة
{{{ لحظات قر أوان القيظـ }}}
فهذه سلسلة جديدة رابعة أو خامسة، فمن كثرة العقود عن الكتابة وكثرة المواضيع التي أسأل الله أن تكون خالصة لوجهه سبحانه وحده .....
قد يستهجن البعض أن في القيظ حبات ثلج بيضآء بادرة ولكن المؤمن يدرك وبإيمانه القوي أن حكمة الله لاتصريف للعباد فيها ..... فمالهم إلا التسليم والرضا وذاك هو مقتضى الإيمان الصحيح والعقيدة السلمية ....
نعم ستكون بحول ربي جل في علاه لحظات حوار شيق نصل في نهاية كل موضوع إلى رصيف تجتمع على الخطى والكلمات رغبة ً وحباً أن يستفيد، ومع هذا ندرك التقصير والعجز عن تقديم الخير ....
يرى نفسه بالذم أولى لأنها ـ على المجد لم تعلق من الصبر والالا
{ ـ الدنيا ـ }
لن نختلف أنها حلوة المذاق وخضرة تستهوي القلوب إليها وتغشى رياحها الغافل، ولكن الكيس الفطن صاحب النظرة الثاقبة يقولـ....
لا... لا ... لا
نعم كل شئ فيك جميل ورائقٌ حلاوة كأس المآء البارد أو كوب العصير في منتصف النهار وأنت تحت ملظتكـ ولكنك جسر فمنك نأخذ المتعة في حدها الشرعي ولانجاوزه فعند التجاوز يأتي قول الحق جل وعلا: {إنما أموالكم وأولدكم فتنة } ، وهل الدنيا إلا المال والعيال ....
لوكنت مستقراً لاتخذتها الحبيب صلى الله عليه وسلم قلبنا، ولكنه صلى الله عليه خُير فاختار ماعند الحي القيوم الباقي ....
اختلفت الارآء والأذواق والناس بين اثنين :...
1. قوله الحق جل وعلا { المال والبنون زينة الحيوة الدنيا }.
2. قوله سبحانه وتعالى{ إنما أموالكم وأولدكم فتنة}
فالطائفة الأولى انغمست انغماساً كلياً كأن القرار هنا ولاحساب بعدها وهذا عين البعد والنسيان والخذلان ....
والطائفة الثانية ضيقت على نفسها مخافةً فبلغت كلمة الإفراط ....
وهنا يأتي قوله الحق جل وعلا: { وكذالك جعلنكم أمةً وسطاً} ....
فعلى المرء التبلغ منها وليس البلوغ فيها قمة البلوغ
كتبه:
أخوكم: الشهاب
الجمعة 9رجب 1432هـ
10 حزيران /جوان / يونيو 2011 مـ

