إعلانات المنتدى


يا بلادي واصلى والله معاكي واصلى وحنا وراك واصلى ( اليوم الوطني)

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ام العيدي

مزمار ألماسي
4 نوفمبر 2007
1,989
18
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
:zhr:
218080929078.jpg


##########
مقطع مخالف

super-saudi_arabia_hw.gif












تاريخ عظيم يحمل أمجاد وصفحات مضيئة حافلة بالانجازات والعطاءات. دولة جعلت




من الكتاب والسنة منهجا ومن موطني هذهـ البلاد عنوانا وأساس لكل تنمية .فكان الارتباط




والتفاعل والانتماء الولاء والطاعة والحميمة بين المواطن وقادتهـ..


ولنا الفخر بالانتماء لهذا الوطن والاعتزاز بتاريخهـ ..


img_1284994327_540.gif






تشتهر المملكة بكثرة الأحداث التاريخية التي مرَّت بها، وذلك منذ عصور ما قبل الإسلام ومرورًا


بظهور الإسلام بها، وغيرها من الأحداث الهامة مثل توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود


مؤسِّس المملكة...


مرت المملكه العربيه السعوديه بثلاث مراحل مهمهـ ألا وهي :



1 - الدوله السعوديه الاولى ( 1744 - 1818)



بدأت بميثاق الدرعية في 1745 وهو بداية لقيام الدولة السعودية الأولى. بين الشيخ محمد بن


عبد الوهاب و الأمير محمد بن سعود ..وكانت نهاية الدولة السعودية الاولى على يد محمد


على باشا و ابنه إبراهيم باشا الذى قاد الحملة بعد رفض الوهابية عن الرجوع عن اراءهم


العقدية و محاولة الانضمام لمصر تحتالخلافة الاسلامية ..




2 - الدولة السعودية الثانية ( 1824 - 1891 )



نشأت الدولة السعودية الجديدة على مساحة من الأراضي أقل من أراضي إمارة الدرعية، لعب


فيصل بن تركي الدور الأعظم في إنشائها بمساعدة عبدالله العلي الرشيد أول حكام إمارة الرشيد.


وانتهت عام 1891 على يد محمد العبدالله الرشيد حاكم حائل. وتم ضم الرياض وسدير والوشم


والخرج ووادي الدواسر إلى حائل..



3 - المملكه العربيه السعوديه ( 1932- الى الابد ان شاء الله ) ..



نشأت الدولة السعودية الحديثة في البدء على مساحة حول منطقة الرياض عام 1902، ففي 15 يناير


1902 سيطر عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود على الرياض، ضم إليه الأفلاج وفي الأعوام


من 1910إلى 1912 تمكن من ضم القصيم، وتبعتها الأحساء في 1913.وأستطاع بعدها ضم حائل عام 1921


وإسقاط دولة آل رشيد وضم البلدات الشمالية كالجوف ووادي السرحان. وخلال الحرب الحجازية أستطاع


عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الأستيلاء على مدن مكة والمدينة المنورة والطائف وبسقوط جدة


في 5 ديسمبر 1925م بعد حصار دام عام أنتهت دولة الأشراف بالحجاز وأعلنت مملكة الحجاز ونجد


وملحقاتها...


وفي 19 سبتمبر 1932 صدر أمر ملكي بتوحيد البلاد تحت اسم "المملكة العربية السعودية"


وذلك إبتداءمن 23 سبتمبر 1932 واعترف الاتحاد السوفيتي بالمملكة الجديدة، ثم تبعتها


فرنسا والمملكة المتحدة...






موقع المملكهـ ..
















شعار المملكهـ ..








علم المملكهـ ..







وهو العلم الذي يتم استخدامه بواسطة الحكومة السعودية منذ 15 مارس 1973.


يعتبر العلم السعودي هو العلم الوحيد الذي لايتم تنكيسهـ أو إنزالهـ إلى نصف السارية


في حالات الحداد والمراسم الدولية.


كما يحظر ملامستهـ للأرض والماء والدخول به لأماكن غير طاهرهـ ..




التقويم ..



تتبع المملكة العربية السعودية التقويم الإسلامي الهجري وهو اليوم الذي هاجر فيهـ الرسول محمد


صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة والذي يوافق عام 622 م.


وتتكون السنة الهجرية من 12 شهراً وهي تقل بمقدار عشر أو إحدى عشر يوما عن السنة الميلادية.


وتتراوح أيام الشهر الهجري بين تسع وعشرين أو ثلاثين يوماً ..





النظام القضائي ..



دستور المملكة العربية السعودية هو القرآن والسنة النبوية ، وجميع الأنظمة التشريعية لها مستمدة


من هذين المصدرين. ونظام الحكم في المملكة العربية السعودية هو النظام الملكي، ويشكل


مجلس الوزراء مع الملك السلطة التنفيذية والتشريعية للدولة، ويتولى مجلس الشورى إبداء الرأي


في السياسات العامة للدولة التي تحال إليه من رئيس مجلس الوزراء ..





المرتبة في العالم ..



الاول في انتاج البترول واحتياطهـ، الخامس في احتياط الغاز الطبيعي، العاشر في انتاج الغاز الطبيعي،


اخيرا، يؤمّ المملكة العربية السعودية سنويا، الوف من الحجاج لاداء فريضة الحج في مكة المكرمة


والمدينة المنورة مما حمل الدولة على تأمين المسكن والمأكل والطبابة، بما يكفي لاستيعاب


هذا العدد الضخم ..



v=YZrvPGgrDTw&feature=related




ملــــــوكـ الممــــــــــلكة ..







الملكـ عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وهو المؤسس و باني صرحها وحضارتها و وجودها ..



الملكـ سعود بن عبد العزيز آل سعود ..



الملكـ فيصل بن عبد العزيز آل سعود ..



الملكـ خالد بن عبد العزيز آل سعود ..



الملكـ فهد بن عبد العزيز آل سعود ..



الملكـ عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ..








تهنئة قلبية الي خادم الحرمين الشريفين والي ولي العهد الامين والي النائب الثاني يحفظهم الله جميعا والي الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني للملكة اعاده الله علي الجميع بالخير والمسرات

img_1284994327_540.gif




رحم الله المؤسس الذي وحد القلوب بعد العداء والتناحر بين

أبناء القبائل للهم أرحم الملك عبدالعزيز وجزاه اللهم عن الاسلام والمسلمين كل خير للهم أرفعه في أعلى جنات النعيماللهم آمنا في وطننا ودفع عنا كل الشرور اللهم أجعل هذا الوطن قبلة المسلمين فيه آمن مطمئن الى يوم القيامه يارب





img_1284994327_540.gif






تحتفي المملكة اليوم "الخميس" الثالث والعشرين من شهر سبتمبر قيادة وشعبا ًبذكرى إعلان الملك عبدالعزيز -رحمه الله- توحيد هذه البلاد المباركة، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من سنة 1351ه، بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عاماً أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله الكريم، وسنة رسوله الأمين - صلى الله عليه وسلم-، سائراً فى ذلك على نهج أسلافه من آل سعود؛ لتنشأ فى ذلك اليوم دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام، وتصدح بتعاليمه السمحة، وقيمه الإنسانية فى كل أصقاع الدنيا، ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها وللأمة الإسلامية والعالم أجمع.ويستعيد أبناء المملكة ذكرى توحيد البلاد، وهم يعيشون واقعاً جديداً، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برؤية ثاقبة، ومبادرات شجاعة، وتوجيهات مستمرة، واقعاً حافلاً بالمشروعات الإصلاحية، بدءاً من إصلاح التعليم، والقضاء، والاقتصاد، ومروراً ببناء "مجتمع المعرفة"، و"الانفتاح المسؤول"، و"الحوار الوطني"، و"الحوار مع أتباع الحضارات"، و"تجديد الوعي"، و"تطوير الأنظمة"، وتحقيق "التنمية المستدامة والمتوازنة في جميع المناطق"، و"خدمة الحرمين الشريفين"، ووصولاً إلى "مشاركة الأسرة الدولية" في تبني مواقف السلام والعدل والمساواة، والتأثير في "القرارين السياسي والاقتصادي"، و"إغاثة الملهوف" في أنحاء العالم، والتحليق بجناحي المجتمع معاً "الرجل والمرأة" لتصويب مظاهر الانغلاق، و"محاربة الفساد"، و"مواجهة البطالة"، وبناء عتاد المستقبل من خلال "برنامج الابتعاث".وتزهو المملكة في هذا "اليوم المجيد" برصيد من المنجزات الحضارية، وجزالة المواقف والتوجهات، و"الحضور الواعي" أمام المتغيرات والمغريات، واستغلال الموارد المالية، والإمكانات البشرية، و"المكانة الدولية"، و"الوقوف الحازم" تجاه الظواهر التي تمس وحدة الوطن، والخروج من كل ذلك بفرصة "التغيير للأفضل" نحو الاصطفاف مع العالم الأول، بعيداً عن لغة الشعارات، والمهاترات، والمزايدات، و"إرث التخلفات"، متسلحة بمبادئها الإسلامية، وقيمها الإنسانية، وتاريخها الوحدوي الفريد، ورغبتها في التحديث والتطوير، وتجاوز "مرحلة الركود" إلى "مرحلة الانتعاش" على كافة المستويات.


super-saudi_arabia_hw.gif




وتقف خلف هذه الرؤية قيادة رشيدة، عاملة بجد وتفان، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولى عهده الأمين، وسمو النائب الثاني -حفظهم الله-، وشعب متفان، ومخلص، وواثق أن مستقبله يبشر بكل خير، فالمشروعات العملاقة التي تنفذ في كل مكان، ولغة الأرقام التي تصادق عليها، ومستوى الخدمات النوعية التي تلبي الطموحات، وترصد الاحتياجات، وتوازن بين المقدرات، وتحفظ للأجيال المقبلة ثرواته، وتنافس الزمن على الاستمرار دون توقف، أو تكاسل، هي في الواقع محفزات مشرقة، وتطمينات صادقة، ورؤية نافذة، وواضحة، ومستنيرة، من قيادة سبقت الجميع بأفكارها، ومنجزاتها، وتمكنت في مدة وجيزة من "صناعة الحاضر والمستقبل معاً"، إنساناً -قبل كل شيء-، وتنمية، ومورداً، واستثماراً.ويستشهد الوطن أمام هذه المعطيات برؤية الملك عبدالله التنموية في خطتها التاسعة، فالرجل النزيه، القريب إلى شعبه، الصادق في أقواله وأفعاله يرسم "مستقبل الوطن": رصد 1444.6 مليار ريال لمشروعات تنموية، تُجاوز بنسبة (67%) ما رُصد من إنفاق خلال الخطة الثامنة، حيث خصص النصيب الأكبر من ميزانية هذه الخطة لتنمية الموارد البشرية، علماً، وثقافة، وتدريباً، ورعاية، والخدمات الأساسية (المياه، الكهرباء، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الطرق،...)، وتحسين دخل المواطن ومعيشته، وخفض نسبة البطالة إلى (5.5%)، وبناء مليون وحدة سكنية، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وزيادة القدرة التنافسية في القطاع الخاص.ويبقى الأهم في هذا اليوم أن نستذكر "منجز عبدالعزيز" ومسؤولياتنا في الحفاظ عليه، والتمسك به، فكراً ومنهجاً، قولاً وعملاً، وتحفيز مشاعر الولاء والانتماء في داخلنا؛ ليقيس كل واحد منا وطنيته على قدر عمله، ويبلّغ نفسه أن "الوطن لا يزال ينتظر منه الكثير"، وأنه قادر على ذلك، دون تمسك بإحباطات مفلسة، أو تخوفات غير مبررة، أو شعور بفقدان الثقة، فوطن يقوده "عبدالله بن عبدالعزيز" يمنحنا كل يوم فرصة للتغيير، والتحديث، والخروج من انعزالية التردد إلى فضاءات المشاركة، ومن تبعات الانغلاق إلى مسؤولية الانفتاح، ومن سلبية الجمود إلى الحراك الفاعل، ومن إفرازات الخلاف إلى تصويبات الحوار البناء والمثمر.إن المقارنة بين زمنين (الماضي والحاضر) يرسم طريقنا بامتياز نحو المستقبل، ويفتح الطريق أمامنا للنهوض ب"وحدة العمل والمسؤولية" لمواجهة التحديات، وتحقيق طموحاتنا، وتطلعاتنا، وندفع بالوطن نحو مسارات تنويرية، وتنموية، وتحديثية، دون إحساس بتبلد، أو "إعاقات مشوهة"، أو عجز عن الوصول.إن العمل يحتم علينا اليوم الإخلاص دون نزعة ذاتية للثراء، أو الفساد، أو المصالح، والمسؤولية بابها مفتوح منذ زمن ولا يزال مغرياً لمن أراد أن يختبر وطنيته يوماً، أو يحافظ على مكتسياته، أو يشعر على الأقل أن وحدته هي سلاحه، يدافع بها أمام كل حاسد لا يريد الخير لهذه البلاد، وأمام ضال يريد أن يحبط "مشروعنا التنويري" بمستمسكات فكره الانعزالي، والإجرامي."الوطن الكبير" سيبقى كبيراً، بحكمة قيادته، ووحدة شعبه، وسيناضل المخلصون من أجله ليبقى صاحب رسالة معتدلة، وناهضة إلى العلا، ومتقدمة في الرؤى والإنجازات، وسنبقى فيه أخوة متحابين متعاونين رغم أنف كل الحاسدين.

#######
مقاطع مخالفة لاحتوائها على الموسيقى



%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86.png


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع