- 31 أكتوبر 2010
- 4,028
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
....
الامام احمد بن حنبل مات عنه ابوه وهو صغير فقامت امه على تربيته فأنشأت ابنها على حب الله ورسوله , يقول الامام احمد حفظتني أمي القرآن وعمري 10 سنين .
وكانت تلك الأرمة الرحيمة تُوقظ ابنها قبل صلاة الفجر فتدفئ له الماء لأن الجو كان بارد في بغداد ثم تصلي وإياه ماشآءا ثم يذهبان إلى المسجد ولأن المسجد كان بعيدٌ والطريق مظلم فقد كانت تذهب معه ليصليان معا وعمره 10 سنوات .
وكانت تبقى معه لمنتصف النهار وهو يتلقى العلم والتربيه الإسلامية الصحيحة على يد مشايخه , فلما بلغ 16 عاما قالت يابني سافر في طلب احديث فإن طلب الحديث هجرة في سبيل الله !!
لم تمسك بتلابيبه وهو وحيدها .. ولم تُوهن من عزيمته وتكبله بقيود الخوف عليه من المجهول بل سلمات امرها وأمره إلى الله يحدوها الأمل الكبير بأن ترى ابنها ذا شأن في العلم .
ياله من يتم وحاجة.. وكفاح ارملة لم تيأس من نجاح ولدها الوحيد فكان أن كبرت البذرة وأينعت الشجرة وأورقت غصونها علما نافعا وعالما كبيرا هو الإمام احمد بن حنبل !
فلله درك أيتها الأرملة التي لم تندب حظها ولم تفتح مصراع بابها لليأس والقنوط !
الامام احمد بن حنبل مات عنه ابوه وهو صغير فقامت امه على تربيته فأنشأت ابنها على حب الله ورسوله , يقول الامام احمد حفظتني أمي القرآن وعمري 10 سنين .
وكانت تلك الأرمة الرحيمة تُوقظ ابنها قبل صلاة الفجر فتدفئ له الماء لأن الجو كان بارد في بغداد ثم تصلي وإياه ماشآءا ثم يذهبان إلى المسجد ولأن المسجد كان بعيدٌ والطريق مظلم فقد كانت تذهب معه ليصليان معا وعمره 10 سنوات .
وكانت تبقى معه لمنتصف النهار وهو يتلقى العلم والتربيه الإسلامية الصحيحة على يد مشايخه , فلما بلغ 16 عاما قالت يابني سافر في طلب احديث فإن طلب الحديث هجرة في سبيل الله !!
لم تمسك بتلابيبه وهو وحيدها .. ولم تُوهن من عزيمته وتكبله بقيود الخوف عليه من المجهول بل سلمات امرها وأمره إلى الله يحدوها الأمل الكبير بأن ترى ابنها ذا شأن في العلم .
ياله من يتم وحاجة.. وكفاح ارملة لم تيأس من نجاح ولدها الوحيد فكان أن كبرت البذرة وأينعت الشجرة وأورقت غصونها علما نافعا وعالما كبيرا هو الإمام احمد بن حنبل !
فلله درك أيتها الأرملة التي لم تندب حظها ولم تفتح مصراع بابها لليأس والقنوط !
من كاتب / هكذا هزموا اليأس ~
....

