- 23 سبتمبر 2008
- 263
- 8
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو الموت
كلمات كتبتها بعد وفاة أختي الفاضلة أم إبراهيم فاطمة أحمد الحج حسين التي وافاه الأجل إثر حادث مؤسف عصر السبت 1/10/2011م 3/11/1432هـ رحمها الله رحمة واسعة وجمعنا به في الجنة.
بقلم: يوسف العلاوي
1.هَذَا هُوَ الْمَوْتُ لَا يُبْقِي لَنَا أَمَلَا...لَا يَطْرُقُ الْبَابَ إِذْ قَدْ حَلَّ أَوْ رَحَلَا
2.هَذَا هُوَ الْمَوْتُ مَا لِلْمَرْءِ مِنْ هَرَبٍ...يَأْتِيهِ بِالطَّوْعِ وَالْإِكْرَاهِ مُمْتَثِلَا
3.كَفَى بِهِ الْمَوْتُ وَعْظًا لِلْقُلُوبِ وَلَوْ...قَدْ حَلَّ فِي جَبَلٍ لَانْهَدَّ وَانْفَصَلَا
4.نَحْيَا فَنُصْعَقُ بِالْأَحْبَابِ نَفْقِدُهُمْ...فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا خِلٌّ قَدِ ارْتَحَلَا
5.قَدْ أَلْزَمَ الْمَوْتُ حُزْنًا لِلنُّفُوسِ إِذَا...مَا دَاهَمَ الْأَهْلَ وَالْأَحْبَابَ وَالْفُضَلَا
6.وَأَلْزَمَ الصَّبْرَ مِنْ بُعْدِ الْأَحِبَّةِ عَنْ...قَلْبٍ أَسِيرٍ غَدَا لِلْحُزْنِ مُعْتَقَلَا
7.فَقْدُ الْأَحِبَّةِ جُرْحٌ لَا يُعَالِجُهُ...طِبُّ الطَّبِيبِ وَمَنْ فِي سِحْرِهِ انْشَغَلَا
8.خَطْبٌ جَسِيمٌ لَهُ وَقْعٌ لِصَدْمَتِهِ...هَزَّ النُّفُوسَ وَأَرْدَانَا بِهِ قَتْلَى
9. بِالْأَمْسِ قَدْ رَحَلَتْ شَمْسُ الضُّحَى وَهَوَى...نَجْمٌ عَلَا فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ قَدْ أَفَلَا
10. وَأَسْلَمَتْ رُوَحَهَا لِلَّهِ بَارِئِهَا...نَرْضَى بِهِ الْقَدَرُ الْمَحْتُومُ قَدْ نَزَلَا
11. غَابَتْ فَأَضْرَمَ فِي الْأَحْشَاءِ غَيْبَتُهَا...نَارَ الْفِرَاقِ وَفَاضَ الدَّمْعُ وَانْهَمَلَا
12.وَأَوْرَثَ الْفَقْدُ حُزْنًا بَالِغًا وَبَكَى...قَلْبِي عَلَيْهَا دِمَاءً جَرَّتِ الْعِلَلَا
13.لَمْ أَسْتَطِعْ سَلْوَةً وَالنَّاسُ قَدْ ذَهَبُوا...فَمَا وَجَدْتُ إِلَى سُلْوَانِهَا سُبُلَا
14.هِيَ الْحَصَانُ وَتَاجُ الطُّهْرِ زَيَّنَهَا...هِيَ الْحَبِيبَةُ صَارَتْ فِي الْوَفَا مَثَلَا
15.هِيَ الْحَنُونُ بِثَوْبِ الرِّفْقِ قَدْ كُسِيَتْ...وَزَانَهَا الْعَقْلُ حَتَّى فَاقَتِ الْعُقَلَا
16.هِيَ الْجَرِيئَةُ صَوْتُ الْحَقِّ أَنْطَقَهَا...تُرِيدُ حَقًّا وَلَا تَبْغِي بِهِ بَدَلَا
17.هِيَ الْوَدُودُ لَهَا فِي الْقَلْبِ مَنْزِلَةٌ...فَوْقَ الثُّرَيَّا وَنَافَتْ فِي السَّمَا زُحَلَا
18.مِنْجَابُ قَدْ وَلَدَتْ نِعْمَ الرِّجَالِ لَنَا...أَنْجَابُ تَعْرِفُهُمْ قَدْ جَانَبُوا الْخَطَلَا
19.يَا فَاطِمُ الْخَيْرِ قَدْ وَدَّعْتِ دُنْيَانَا...تَرَكْتِ بَعْدَكِ هَمًّا بَاتَ مُتَّصِلَا
20.تَرَكْتِ بَعْدَكِ قَلَبًا ذَاهِلًا كمدا...أَنَّى لَهُ الْعَيْشُ مِنْ وَيْلَاتِهِ ذَبُلَا
21.الدَّارُ تَشْكُو لَظَى نَارِ الْفِرَاقِ بِهَا...وَالْأَهْلُ يَبْكُونَ خِلًّا غَابَ وَانْتَقَلَا
22.لَا يَسْتَطِيعُونَ صَبْرًا فِي مُصِيبَتِهِمْ...وَكَيْفَ يَنْسَوْنَ شَخْصًا فِي الْكِرَامِ عَلَا
23.يَا فَاطِمُ الْخَيْرِ صَبْرِي لَا يُطَاوِعُنِي...عَلَى الْفِرَاقِ وَلَوْ طَاوَعْتُهُ عَذَلَا
24.لَيْلِي طَوِيلٌ وَحُزْنِي لَا يُبَارِحُنِي...مَا نَابَنِي فِي مُصَابِي أَوْرَثَ الْهَبَلَا
25.سَأَلْتُ رَبِّيَ يَا أُخْتَاهُ مَغْفِرَةً...تَمْحُو الْخَطَا وَتُزِيلُ الْإِثْمَ وَالزَّلَلَا
26.وَأَنْ يُوَسِّعَ قَبْرًا قَدْ سَكَنْتِ بِهِ...حَتَّى تَكُونَ لَكِ الْأَنْوَارُ مُدَّخَلَا
27.وَفِي الْجِنَانِ مِنَ الْفِرْدَوسِ مَنْزِلُهَا...يَا رَبِّ وَاجْمَعْ شَتَاتَ الْأَهْلِ وَالنُّبَلَا
28.هَذَا هُوَ الْحَالُ فَالدُّنْيَا مُفَرِّقَةٌ...بَيْنَ الْأَحِبَّةِ مَهْمَا غَرَّتِ الْجُهَلَا
29.فَاحْرِصْ عَلَى الْخَيْرِ كُنْ بِاللَّهِ مُعْتَصِمًا...وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَالْمِلَلَا
30.وَتَابِعِ السُّنَّةَ الْغَرَّاءَ مُحْتَسِبًا...فَقْدَ الْحَبِيبِ وَكُنْ لِلْحَقِّ مُمْتَثِلَا
31.فِي الْخَتْمِ أَحْكِي كَلَامًا قَدْ مَضَى سَلَفًا...هَذَا هُوَ الْمَوْتُ لَا يُبْقِي لَنَا أَمَلَا
2.هَذَا هُوَ الْمَوْتُ مَا لِلْمَرْءِ مِنْ هَرَبٍ...يَأْتِيهِ بِالطَّوْعِ وَالْإِكْرَاهِ مُمْتَثِلَا
3.كَفَى بِهِ الْمَوْتُ وَعْظًا لِلْقُلُوبِ وَلَوْ...قَدْ حَلَّ فِي جَبَلٍ لَانْهَدَّ وَانْفَصَلَا
4.نَحْيَا فَنُصْعَقُ بِالْأَحْبَابِ نَفْقِدُهُمْ...فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا خِلٌّ قَدِ ارْتَحَلَا
5.قَدْ أَلْزَمَ الْمَوْتُ حُزْنًا لِلنُّفُوسِ إِذَا...مَا دَاهَمَ الْأَهْلَ وَالْأَحْبَابَ وَالْفُضَلَا
6.وَأَلْزَمَ الصَّبْرَ مِنْ بُعْدِ الْأَحِبَّةِ عَنْ...قَلْبٍ أَسِيرٍ غَدَا لِلْحُزْنِ مُعْتَقَلَا
7.فَقْدُ الْأَحِبَّةِ جُرْحٌ لَا يُعَالِجُهُ...طِبُّ الطَّبِيبِ وَمَنْ فِي سِحْرِهِ انْشَغَلَا
8.خَطْبٌ جَسِيمٌ لَهُ وَقْعٌ لِصَدْمَتِهِ...هَزَّ النُّفُوسَ وَأَرْدَانَا بِهِ قَتْلَى
9. بِالْأَمْسِ قَدْ رَحَلَتْ شَمْسُ الضُّحَى وَهَوَى...نَجْمٌ عَلَا فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ قَدْ أَفَلَا
10. وَأَسْلَمَتْ رُوَحَهَا لِلَّهِ بَارِئِهَا...نَرْضَى بِهِ الْقَدَرُ الْمَحْتُومُ قَدْ نَزَلَا
11. غَابَتْ فَأَضْرَمَ فِي الْأَحْشَاءِ غَيْبَتُهَا...نَارَ الْفِرَاقِ وَفَاضَ الدَّمْعُ وَانْهَمَلَا
12.وَأَوْرَثَ الْفَقْدُ حُزْنًا بَالِغًا وَبَكَى...قَلْبِي عَلَيْهَا دِمَاءً جَرَّتِ الْعِلَلَا
13.لَمْ أَسْتَطِعْ سَلْوَةً وَالنَّاسُ قَدْ ذَهَبُوا...فَمَا وَجَدْتُ إِلَى سُلْوَانِهَا سُبُلَا
14.هِيَ الْحَصَانُ وَتَاجُ الطُّهْرِ زَيَّنَهَا...هِيَ الْحَبِيبَةُ صَارَتْ فِي الْوَفَا مَثَلَا
15.هِيَ الْحَنُونُ بِثَوْبِ الرِّفْقِ قَدْ كُسِيَتْ...وَزَانَهَا الْعَقْلُ حَتَّى فَاقَتِ الْعُقَلَا
16.هِيَ الْجَرِيئَةُ صَوْتُ الْحَقِّ أَنْطَقَهَا...تُرِيدُ حَقًّا وَلَا تَبْغِي بِهِ بَدَلَا
17.هِيَ الْوَدُودُ لَهَا فِي الْقَلْبِ مَنْزِلَةٌ...فَوْقَ الثُّرَيَّا وَنَافَتْ فِي السَّمَا زُحَلَا
18.مِنْجَابُ قَدْ وَلَدَتْ نِعْمَ الرِّجَالِ لَنَا...أَنْجَابُ تَعْرِفُهُمْ قَدْ جَانَبُوا الْخَطَلَا
19.يَا فَاطِمُ الْخَيْرِ قَدْ وَدَّعْتِ دُنْيَانَا...تَرَكْتِ بَعْدَكِ هَمًّا بَاتَ مُتَّصِلَا
20.تَرَكْتِ بَعْدَكِ قَلَبًا ذَاهِلًا كمدا...أَنَّى لَهُ الْعَيْشُ مِنْ وَيْلَاتِهِ ذَبُلَا
21.الدَّارُ تَشْكُو لَظَى نَارِ الْفِرَاقِ بِهَا...وَالْأَهْلُ يَبْكُونَ خِلًّا غَابَ وَانْتَقَلَا
22.لَا يَسْتَطِيعُونَ صَبْرًا فِي مُصِيبَتِهِمْ...وَكَيْفَ يَنْسَوْنَ شَخْصًا فِي الْكِرَامِ عَلَا
23.يَا فَاطِمُ الْخَيْرِ صَبْرِي لَا يُطَاوِعُنِي...عَلَى الْفِرَاقِ وَلَوْ طَاوَعْتُهُ عَذَلَا
24.لَيْلِي طَوِيلٌ وَحُزْنِي لَا يُبَارِحُنِي...مَا نَابَنِي فِي مُصَابِي أَوْرَثَ الْهَبَلَا
25.سَأَلْتُ رَبِّيَ يَا أُخْتَاهُ مَغْفِرَةً...تَمْحُو الْخَطَا وَتُزِيلُ الْإِثْمَ وَالزَّلَلَا
26.وَأَنْ يُوَسِّعَ قَبْرًا قَدْ سَكَنْتِ بِهِ...حَتَّى تَكُونَ لَكِ الْأَنْوَارُ مُدَّخَلَا
27.وَفِي الْجِنَانِ مِنَ الْفِرْدَوسِ مَنْزِلُهَا...يَا رَبِّ وَاجْمَعْ شَتَاتَ الْأَهْلِ وَالنُّبَلَا
28.هَذَا هُوَ الْحَالُ فَالدُّنْيَا مُفَرِّقَةٌ...بَيْنَ الْأَحِبَّةِ مَهْمَا غَرَّتِ الْجُهَلَا
29.فَاحْرِصْ عَلَى الْخَيْرِ كُنْ بِاللَّهِ مُعْتَصِمًا...وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَالْمِلَلَا
30.وَتَابِعِ السُّنَّةَ الْغَرَّاءَ مُحْتَسِبًا...فَقْدَ الْحَبِيبِ وَكُنْ لِلْحَقِّ مُمْتَثِلَا
31.فِي الْخَتْمِ أَحْكِي كَلَامًا قَدْ مَضَى سَلَفًا...هَذَا هُوَ الْمَوْتُ لَا يُبْقِي لَنَا أَمَلَا

