- 21 أكتوبر 2011
- 119
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الاول
اخوانى الاعزاء اقدم اليكم قصة حياة القارئ الشاب الشيخ محمود محمد محمود الصعيدى عضو نقابة القراء بجمهورية مصر العربيه رقم705
نبدء قبل ولادة الشيخ نتحدث عن اسرته لقد كان يعمل جده محمود خادم فى المسجد الشرقى وكان حالته الاجتماعيه فقير جدا وبالرغم من ذالك كان خادما فى بيت الله ولا ياخذ اجرا على ذالك ابتغاء وجه الله وتزوج وانجب 10 ابناء مات منهم 6 قبل ان يتزوج والدى وبعد ان تزوج والدى ببنت خاله ظلت والدتى 13 عام لا تنجب وكان عمى على خاطب وكتب كتب كتابه ولم يدخل على عرسته مات قبل الزفاف وهنا اصر والده ووالدته على الزواج لكنه رفض وبالحاح شديد تزوج والدى على والدتى وظلت والدتى معه وانجب والدى من عمتى 4 بنات وكان والدى يتابع الكشف على والدتى وقال له الدكتور انها تحتاج لعمليه تكلف حوالى 2000 جنيه وهنا اشار والدى على والدتى باقتراح قال لها لقد كشفنا كثيرا احنا حنطلع 700 جنيه للمعهد الازهر الذى كان يبنى فى القريه وقام والدى بدفع المبلغ للمعهد ويوم تسليم المعهد رجع والدى من المعهد يوم افتتاحه فوجد والدتى تعبانه تعبا شديدا وهنا قال فى نفسه لا اله الا الله انا راجع من عمل خير سبحانك يارب وهنا اصطحب والدى والدتى وذهب بها للدكتوره نانا وكشفت الدكتوره عليها وقالت انا على شك انها حامل وذهب والدى لعمل التحليل واكتشف انها حامل الله اكبر هنا عمت الفرحه المنزل بعد مرور 18 سنه حملت والدتى وقبل ولادتى رات امى فى المنام انها ولدت ابن معوق وله شعر كثير هذا الشعر يطير فى الهواء وذهبت والدتى الى اهل الخير حتى يفسيروا لها رؤياها وهنا قالوا لها ان لابنك هذا سيكون له شان عظيم سيكون معه شئ يحتاج اليه كثير من الناس وفى الليله الاولى من شهر رمضان الموافق يوم 16-4-1989 ولد القارئ الشيخ محمود محمد محمود الصعيدى وهنا ظلت القريه فى حديث دائم عن هذا الفعل العجيب يرددون قول سبحان الله بعد18 سنه وتجيب ولد وفى اليوم الذى ولدت فيه كان جدى محمود يعمل ولما علم بمولدى ذهب مسرعا الى عيادة الدكتور عبد العزيز كركور وقال له والدى نسميه على على اسمى اخى وهنا انخمر جدى بالبكاء وقال له لا نسميه على اصل اسم على عندنا مبيعش وهنا على الفور سمانى جدى محمود على اسمه واحتضننى واصبح جدى هو الاب والجد
ومرت الايام وبعد مرور 2 شهر ارتفعت درجة حرارتى بالليل وذهبوا بى الى الدكتور كتب الدكتور لى حقنه خطئ فحصل لى شلل فى نصفى الاسفل كله وهنا ذهب والدى بى مسرعا هو ووالدتى لعمى عبدالرؤف ابو عجيله وذهبوا للدكتور فقال لقد حصل له شلل اطفال وقاموا باجراء عمليه جراحيه فى ساقى الايمن وكانت والدتى تذهب فى الاسبوع مرتين لعمل جلسات كهربائيه على رجلى وربنا نجا رجلى اليسرى وظلت الاعاقه فى ساقى الايمن وكان جدى محمود رحمه الله يصطحبنى معاه للمسجد دائما وذات الايام وانا عندى 3 سنين مر الشيخ احمد حويزى على المحل بتاع والدى لان والدى تاجر اقمشه وكان يعمل ايضا خدام بالمسجد
لما رايت الشيخ احمد حويزى لابس عمامه قال لى والدى لقد ظللت تبكى وتقول انا عاوز عمامه وهنا ذهب والدى للشيخ احمد واعطاه عمامه صغيره عنده فقام والدى بقصها وتخييطه على قد راسى وكنت البسها اى العمامه يوم الجمعه واذهب الى المسجد وكان جدى يشترى عطر وكنت امر على الناس فى المسجد لاعطرهم وكان والدى العزيز عاشقا للشيخ محمد عبد العزيز حصان وكان يجلسنى والدى بالدكان ويشغل شرايط عم الشيخ حصان وكنت اسمع الناس وهى تقول له الله يفتح عليك واللى يقوله منعاده يسيدنا وكنت اضحا وابا فرحان وتمنيت منذ طفولتى ان اصبح مثل الشيخ حصان وهنا كنت اجلس واقراء وانا صغير لدرجة ان اهالى القريه كلها كانت تقولى يا شيخ محمود
اصطحبنى والدى منذ صغرى الى كتاب سيدنا الشيخ عبد الرؤف الشنشورى وقال له والدى ان لم يحفظ كسرلى رجله الثانيه وكان سيدنا شديد المعامله اذا اخطت فى حرف ينهال على ضربا شديدا ولكن سرعان ما ان وفقنى الله الى الوصول الى سورة يوسف وكنت بسمع للعيال مع سيدنا وكانوا مسمينى سيدنا الصغير ولما انتقل سيدنا لبيته البعيد لظروفى الصحيه علشان رجلى انتقلت الى الشيخه روحيه الجداوى لانها كانت قريبه للبيت واتممت حفظ القران على يديها لما اتممت 6 سنوات الحقنى والدى بالازهر وكان الاساتذه يجعلونى اقراء فى الفصل ويقولوا الله يفتح عليك
وفى يوم من الايام وانا فى الصف السادس الابتدائى كان علينا نشيد مصر التى فى خاطرى وفى فمى وهنا طلب منى الاستاذ عبد الحكيم رضوان ان اغنيها وكنت اغنيها مثل ام كلثوم
وهنا طلب منى الاستاذ ان استغل هذه الموهبه فى قراءة القران وكان الاستاذ زين عبد الغفار اسماعيل فى الحصص الاحتياطى يطلب منى ان اقوم بالقاء التواشيح الدينيه وانا فى الصف الرابع الابتدائى كنت اصلى العصر فى المسجد الشرقى وكان فى عقد قران وهنا نظروا فلم يجدوا احد يقراء قران فى هذا الحفل وهنا قال لى الشيخ احمد حويزى تقدم لتقراء ايتين وهنا قراءت لاول مره فى الميكرفون وكانت الناس مبسوطه ومن يومها وبقيت اقراء فى المسجد فى اى عقد قران وانا عندى 16 سنه الايومين طلب والدى ان اتقدم بطلب قارئ سوره للاوقاف وهنا قال المفتش انه صغير جدا وفاضل علىه اسبوع ويصبح عنده 16 وهنا اصطحبنى والدى واخرجنا البطاقه مستعجل وتقدمت بطلب واصبحت قارئ سوره بالاوقاف
وتقدمت لمسابقة الازهر وكنت من العشره الاوائل على الجمهوريه فى حفظ القران وايضا فى هذا العام قال لى والدى لابد ان تخطب لكى تتزوج وهنا اشار على والدى ببنت الشيخ محمد السعدنى امام المسجد ووافقت وذهبنا اليها وقام والدى بخطبتها لى من والدها وقال له انا متكفل بكل شئ وان شاء الله الدخله بعد الثانويه لما اتممت الثانويه تزوجت
وبعد الزواج بشهر طلبوا مدرسين قرانللعمل بعقد فى الازهر وتقدمت بطلب وامتحنت بالمطقه وحصلت على 99 من مائه وصعدت الى القاهره وامتحنت وبحمد الله اصبحت مدرسا بعد الزواج 3 شهور فاصبحت زوجا واستاذا وتلميذا
الجزء الاول
اخوانى الاعزاء اقدم اليكم قصة حياة القارئ الشاب الشيخ محمود محمد محمود الصعيدى عضو نقابة القراء بجمهورية مصر العربيه رقم705
نبدء قبل ولادة الشيخ نتحدث عن اسرته لقد كان يعمل جده محمود خادم فى المسجد الشرقى وكان حالته الاجتماعيه فقير جدا وبالرغم من ذالك كان خادما فى بيت الله ولا ياخذ اجرا على ذالك ابتغاء وجه الله وتزوج وانجب 10 ابناء مات منهم 6 قبل ان يتزوج والدى وبعد ان تزوج والدى ببنت خاله ظلت والدتى 13 عام لا تنجب وكان عمى على خاطب وكتب كتب كتابه ولم يدخل على عرسته مات قبل الزفاف وهنا اصر والده ووالدته على الزواج لكنه رفض وبالحاح شديد تزوج والدى على والدتى وظلت والدتى معه وانجب والدى من عمتى 4 بنات وكان والدى يتابع الكشف على والدتى وقال له الدكتور انها تحتاج لعمليه تكلف حوالى 2000 جنيه وهنا اشار والدى على والدتى باقتراح قال لها لقد كشفنا كثيرا احنا حنطلع 700 جنيه للمعهد الازهر الذى كان يبنى فى القريه وقام والدى بدفع المبلغ للمعهد ويوم تسليم المعهد رجع والدى من المعهد يوم افتتاحه فوجد والدتى تعبانه تعبا شديدا وهنا قال فى نفسه لا اله الا الله انا راجع من عمل خير سبحانك يارب وهنا اصطحب والدى والدتى وذهب بها للدكتوره نانا وكشفت الدكتوره عليها وقالت انا على شك انها حامل وذهب والدى لعمل التحليل واكتشف انها حامل الله اكبر هنا عمت الفرحه المنزل بعد مرور 18 سنه حملت والدتى وقبل ولادتى رات امى فى المنام انها ولدت ابن معوق وله شعر كثير هذا الشعر يطير فى الهواء وذهبت والدتى الى اهل الخير حتى يفسيروا لها رؤياها وهنا قالوا لها ان لابنك هذا سيكون له شان عظيم سيكون معه شئ يحتاج اليه كثير من الناس وفى الليله الاولى من شهر رمضان الموافق يوم 16-4-1989 ولد القارئ الشيخ محمود محمد محمود الصعيدى وهنا ظلت القريه فى حديث دائم عن هذا الفعل العجيب يرددون قول سبحان الله بعد18 سنه وتجيب ولد وفى اليوم الذى ولدت فيه كان جدى محمود يعمل ولما علم بمولدى ذهب مسرعا الى عيادة الدكتور عبد العزيز كركور وقال له والدى نسميه على على اسمى اخى وهنا انخمر جدى بالبكاء وقال له لا نسميه على اصل اسم على عندنا مبيعش وهنا على الفور سمانى جدى محمود على اسمه واحتضننى واصبح جدى هو الاب والجد
ومرت الايام وبعد مرور 2 شهر ارتفعت درجة حرارتى بالليل وذهبوا بى الى الدكتور كتب الدكتور لى حقنه خطئ فحصل لى شلل فى نصفى الاسفل كله وهنا ذهب والدى بى مسرعا هو ووالدتى لعمى عبدالرؤف ابو عجيله وذهبوا للدكتور فقال لقد حصل له شلل اطفال وقاموا باجراء عمليه جراحيه فى ساقى الايمن وكانت والدتى تذهب فى الاسبوع مرتين لعمل جلسات كهربائيه على رجلى وربنا نجا رجلى اليسرى وظلت الاعاقه فى ساقى الايمن وكان جدى محمود رحمه الله يصطحبنى معاه للمسجد دائما وذات الايام وانا عندى 3 سنين مر الشيخ احمد حويزى على المحل بتاع والدى لان والدى تاجر اقمشه وكان يعمل ايضا خدام بالمسجد
لما رايت الشيخ احمد حويزى لابس عمامه قال لى والدى لقد ظللت تبكى وتقول انا عاوز عمامه وهنا ذهب والدى للشيخ احمد واعطاه عمامه صغيره عنده فقام والدى بقصها وتخييطه على قد راسى وكنت البسها اى العمامه يوم الجمعه واذهب الى المسجد وكان جدى يشترى عطر وكنت امر على الناس فى المسجد لاعطرهم وكان والدى العزيز عاشقا للشيخ محمد عبد العزيز حصان وكان يجلسنى والدى بالدكان ويشغل شرايط عم الشيخ حصان وكنت اسمع الناس وهى تقول له الله يفتح عليك واللى يقوله منعاده يسيدنا وكنت اضحا وابا فرحان وتمنيت منذ طفولتى ان اصبح مثل الشيخ حصان وهنا كنت اجلس واقراء وانا صغير لدرجة ان اهالى القريه كلها كانت تقولى يا شيخ محمود
اصطحبنى والدى منذ صغرى الى كتاب سيدنا الشيخ عبد الرؤف الشنشورى وقال له والدى ان لم يحفظ كسرلى رجله الثانيه وكان سيدنا شديد المعامله اذا اخطت فى حرف ينهال على ضربا شديدا ولكن سرعان ما ان وفقنى الله الى الوصول الى سورة يوسف وكنت بسمع للعيال مع سيدنا وكانوا مسمينى سيدنا الصغير ولما انتقل سيدنا لبيته البعيد لظروفى الصحيه علشان رجلى انتقلت الى الشيخه روحيه الجداوى لانها كانت قريبه للبيت واتممت حفظ القران على يديها لما اتممت 6 سنوات الحقنى والدى بالازهر وكان الاساتذه يجعلونى اقراء فى الفصل ويقولوا الله يفتح عليك
وفى يوم من الايام وانا فى الصف السادس الابتدائى كان علينا نشيد مصر التى فى خاطرى وفى فمى وهنا طلب منى الاستاذ عبد الحكيم رضوان ان اغنيها وكنت اغنيها مثل ام كلثوم
وهنا طلب منى الاستاذ ان استغل هذه الموهبه فى قراءة القران وكان الاستاذ زين عبد الغفار اسماعيل فى الحصص الاحتياطى يطلب منى ان اقوم بالقاء التواشيح الدينيه وانا فى الصف الرابع الابتدائى كنت اصلى العصر فى المسجد الشرقى وكان فى عقد قران وهنا نظروا فلم يجدوا احد يقراء قران فى هذا الحفل وهنا قال لى الشيخ احمد حويزى تقدم لتقراء ايتين وهنا قراءت لاول مره فى الميكرفون وكانت الناس مبسوطه ومن يومها وبقيت اقراء فى المسجد فى اى عقد قران وانا عندى 16 سنه الايومين طلب والدى ان اتقدم بطلب قارئ سوره للاوقاف وهنا قال المفتش انه صغير جدا وفاضل علىه اسبوع ويصبح عنده 16 وهنا اصطحبنى والدى واخرجنا البطاقه مستعجل وتقدمت بطلب واصبحت قارئ سوره بالاوقاف
وتقدمت لمسابقة الازهر وكنت من العشره الاوائل على الجمهوريه فى حفظ القران وايضا فى هذا العام قال لى والدى لابد ان تخطب لكى تتزوج وهنا اشار على والدى ببنت الشيخ محمد السعدنى امام المسجد ووافقت وذهبنا اليها وقام والدى بخطبتها لى من والدها وقال له انا متكفل بكل شئ وان شاء الله الدخله بعد الثانويه لما اتممت الثانويه تزوجت
وبعد الزواج بشهر طلبوا مدرسين قرانللعمل بعقد فى الازهر وتقدمت بطلب وامتحنت بالمطقه وحصلت على 99 من مائه وصعدت الى القاهره وامتحنت وبحمد الله اصبحت مدرسا بعد الزواج 3 شهور فاصبحت زوجا واستاذا وتلميذا

