- 3 أبريل 2011
- 1,218
- 44
- 0
- الجنس
- أنثى
[SIZE=+0]( الجنّةُ ) | أُمنيتُنا الخَالِدة ، والشوقُ الذي يكٌبرُ فينا كلّ [/SIZE]
[SIZE=+0]يوم [/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]في الجنّةِ [/SIZE]نرَاهُم أجمعين ،[/SIZE]
[SIZE=+0]تلك الأجسادِ التي فقدنَا طيفُها , وتوارتْ في السماءِ ؛ يومَ أن مكثنا هُنا ![/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]الجنةُ [/SIZE]: وطننآ الذي نعودُ إليه بعد طولِ السفّر ،[/SIZE][SIZE=+0]
الحضنُ الذي يسعُنَا كلما ضاقت دُنيانا بِنا !
الحُلمَ الذي نغفُو عليه سرمديَا ،
الحنينُ المتّقدُ أبدَا ، الصورُ التي نرسمُهآ
كلّما غصّ في الروحِ حزنٌ ![/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]
[/SIZE][/SIZE]
[SIZE=+0]يوم [/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]في الجنّةِ [/SIZE]نرَاهُم أجمعين ،[/SIZE]
[SIZE=+0]تلك الأجسادِ التي فقدنَا طيفُها , وتوارتْ في السماءِ ؛ يومَ أن مكثنا هُنا ![/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]الجنةُ [/SIZE]: وطننآ الذي نعودُ إليه بعد طولِ السفّر ،[/SIZE][SIZE=+0]
الحضنُ الذي يسعُنَا كلما ضاقت دُنيانا بِنا !
الحُلمَ الذي نغفُو عليه سرمديَا ،
الحنينُ المتّقدُ أبدَا ، الصورُ التي نرسمُهآ
كلّما غصّ في الروحِ حزنٌ ![/SIZE]
[SIZE=+0][SIZE=+0]
[SIZE=+0]
[SIZE=+0]الجنّةُ [/SIZE]بالنسبةِ لي ليستْ مُجرّد حَقيقة قادَمة فقَط ..
إنّها المواعيدُ التي تم تأجيلها رٌغماً عنّي ،
وَ الأماكِنُ التّي لا تستطيع الأرض منحي إياهَا ،
إنّها الحبُ الذي بَخلت بهِ الدنيا ،
وَ الفرحُ الذي لا تَتسعُ لهُ الأرضْ ،
إنها الوجوهُ التي أشتاق لها ،
وَ الوجوهُ التي حُرمت مِنها..
*إنها نهاياتُ الحدود ، وَ بداياتُ إشراقة الوعود ،
إنها إستقبالُ الفرحِ و وداعُ المُعاناة وَ الحرمان !
الجنةُ زمنُ حصولِ على الحرياتْ ،
فلا قمعٌ وَلا سياجٌ وَلا سجُونٌ وَلا خوفٌ من القادمِ المجهوُل ،
الجنّةُ موتُالمُحرمات ، موتالممنوعاتْ ،
موتُ السُلطات ، موت الملل ، موتٌالتّعب ، موت اليأسْ
[ الجنةُ موتُ المَوتْ ]
إنّها العزاءُ عن الحياة ،
السرُّ الّذي أحتفظُ بهِ قوّةً عظيمة أواجهُ به كلّ شيء !
" ما لا عينٌ رأت , ولا أذنٌ سمعت ,
ولا خطَرَ على قلبِ بشر "
*
وأشدو للأماني أن سيري ،
دربٌ قصيرٌ متعبٌ ثمّ خلدٌ فاتنٌ..
وننسى اللحنَ الحزين !
يا الله كم تُبكيني أحاديثُ الجنّة فلا تحرمني إياها ،
يا الله انتَ اعلم بِشوقي لها فاسقني شربةً من ابديتها وَ نعيمها ..
يا الله هي جُل ما اتمنى فحققها لِي ،
هي رئتي السماوية حين يختنق قلبي المثقوبُ بالطين !
يا الله اقسم لكل واحدٍ منا من فردوسها قطعة بحجمِ الدُنيا
إنّها المواعيدُ التي تم تأجيلها رٌغماً عنّي ،
وَ الأماكِنُ التّي لا تستطيع الأرض منحي إياهَا ،
إنّها الحبُ الذي بَخلت بهِ الدنيا ،
وَ الفرحُ الذي لا تَتسعُ لهُ الأرضْ ،
إنها الوجوهُ التي أشتاق لها ،
وَ الوجوهُ التي حُرمت مِنها..
*إنها نهاياتُ الحدود ، وَ بداياتُ إشراقة الوعود ،
إنها إستقبالُ الفرحِ و وداعُ المُعاناة وَ الحرمان !
الجنةُ زمنُ حصولِ على الحرياتْ ،
فلا قمعٌ وَلا سياجٌ وَلا سجُونٌ وَلا خوفٌ من القادمِ المجهوُل ،
الجنّةُ موتُالمُحرمات ، موتالممنوعاتْ ،
موتُ السُلطات ، موت الملل ، موتٌالتّعب ، موت اليأسْ
[ الجنةُ موتُ المَوتْ ]
إنّها العزاءُ عن الحياة ،
السرُّ الّذي أحتفظُ بهِ قوّةً عظيمة أواجهُ به كلّ شيء !
" ما لا عينٌ رأت , ولا أذنٌ سمعت ,
ولا خطَرَ على قلبِ بشر "
*
وأشدو للأماني أن سيري ،
دربٌ قصيرٌ متعبٌ ثمّ خلدٌ فاتنٌ..
وننسى اللحنَ الحزين !
يا الله كم تُبكيني أحاديثُ الجنّة فلا تحرمني إياها ،
يا الله انتَ اعلم بِشوقي لها فاسقني شربةً من ابديتها وَ نعيمها ..
يا الله هي جُل ما اتمنى فحققها لِي ،
هي رئتي السماوية حين يختنق قلبي المثقوبُ بالطين !
يا الله اقسم لكل واحدٍ منا من فردوسها قطعة بحجمِ الدُنيا
[/SIZE]
[SIZE=+0]م / ن
:
:
[/SIZE]
:
:
[/SIZE]

