- 26 أكتوبر 2006
- 2,323
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
أبي هذة تربيتك
حوار دار بين اب في منامه مع ابنته التي توفيت بمرض الم بها والدموع تنهمر من عينيها
البنت: حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل...
الأب: ( وهو يرتجف من شدة الفزع) على من تتحسبين يا ابنتي؟
البنت: ؟أتريدني ان اخبرك على من اتحسب؟
الاب: على من...قولي على من؟؟
البنت: وماذا ستفعل به؟
الاب: ساقتص لك منه
البنت: اتقتص منه بعد فوات الاوان؟
الاب: نعم ساقتص لك منه ولكن اخبريني..
البنت: ( مترددة) اتحسب...اتحسب...اتحسب...
الاب: قولي بالله عليك قولي بالله عليك..
البنت: اتحسب اتحسب...ثم انفجرت غضبا...وانقلب وجهها الحسن الى وجة كريه المنظر موحش جعل الاب يتصبب عرقا...ويرتجف فزعا...
اتحسب عليك ...اتحسب عليك...اتحسب عليك...
حسبي الله عليك يامن فرطت بي حسبي الله عليك يامن خنت الامانه... حسبي الله عليك يامن لم تعتني بي... حسبي الله عليك يامن لم تحفظني في دنياي...
حسبي الله عليك يامن تسببت فيما انا فيه الان...
الاب: واين انت الان؟
البنت: ( بعد تنهد طويل) انا في حفرة من حفر النار...
الاب: ومالذي فعلته انا بك؟
البنت: اتسالني؟ الم تكن مهملا لي ولاخوتي؟
الاب: انا لم اهملك بالعكس...كنت اوفر لكم ماتحتاجونه من غذاء وكساء وكل ماتطلبونه ..هل تاخرت بيوم في احضار ماتريدونه؟
البنت: ( مقاطعة اباها) ولكن هذا ليس كل شئ...
هناك اشياء واشياء ان كل الذي ذكرته صحيح ولكنه لايكفي...
الاب: ومالذي كان علي ان افعله بعد كل هذا؟
البنت: لقد اهملتنا في اشياء كثيرة انك لم تكن توقظنا لصلاة الفجر..
لم تكن تمنعنا من الذهاب الى الاسواق بمفردنا...
لقد كنت تتركنا عند بداية السوق وتجعلنا نصاحب الشياطين...
لم تكن تمنعنا من مشاهدة الفيديو والافلام الهابطة التي افسدت اخلاقنا...
لقد كنا يامن تدعي ابوتنا نسهر عليها وبدون مراقبة منك...
كنا نسهر ومن ثم ننام على انغام الموسيقى التي ساعدتنا على اقتنائها باموالك...
لقد كنا نذهب الى محلات الاغاني ونشتري من ذلك الرجل الذي كان يرمي علينا بكلمات الفحش دون انزعاج منا لاننا تعودنا عليها...
حسبي الله عليك...حسبي الله عليك...
حين ذاك استيقظ الاب من النوم مذعورا ولكن رغم حسرته على ابنته الى انه تمنى لو تكمل حديثها لانه قرر ان يتفادى تلك الاخطاء ويحاول انقاذ بقية ابنائه قبل فوات الاوان...
حوار دار بين اب في منامه مع ابنته التي توفيت بمرض الم بها والدموع تنهمر من عينيها
البنت: حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل...
الأب: ( وهو يرتجف من شدة الفزع) على من تتحسبين يا ابنتي؟
البنت: ؟أتريدني ان اخبرك على من اتحسب؟
الاب: على من...قولي على من؟؟
البنت: وماذا ستفعل به؟
الاب: ساقتص لك منه
البنت: اتقتص منه بعد فوات الاوان؟
الاب: نعم ساقتص لك منه ولكن اخبريني..
البنت: ( مترددة) اتحسب...اتحسب...اتحسب...
الاب: قولي بالله عليك قولي بالله عليك..
البنت: اتحسب اتحسب...ثم انفجرت غضبا...وانقلب وجهها الحسن الى وجة كريه المنظر موحش جعل الاب يتصبب عرقا...ويرتجف فزعا...
اتحسب عليك ...اتحسب عليك...اتحسب عليك...
حسبي الله عليك يامن فرطت بي حسبي الله عليك يامن خنت الامانه... حسبي الله عليك يامن لم تعتني بي... حسبي الله عليك يامن لم تحفظني في دنياي...
حسبي الله عليك يامن تسببت فيما انا فيه الان...
الاب: واين انت الان؟
البنت: ( بعد تنهد طويل) انا في حفرة من حفر النار...
الاب: ومالذي فعلته انا بك؟
البنت: اتسالني؟ الم تكن مهملا لي ولاخوتي؟
الاب: انا لم اهملك بالعكس...كنت اوفر لكم ماتحتاجونه من غذاء وكساء وكل ماتطلبونه ..هل تاخرت بيوم في احضار ماتريدونه؟
البنت: ( مقاطعة اباها) ولكن هذا ليس كل شئ...
هناك اشياء واشياء ان كل الذي ذكرته صحيح ولكنه لايكفي...
الاب: ومالذي كان علي ان افعله بعد كل هذا؟
البنت: لقد اهملتنا في اشياء كثيرة انك لم تكن توقظنا لصلاة الفجر..
لم تكن تمنعنا من الذهاب الى الاسواق بمفردنا...
لقد كنت تتركنا عند بداية السوق وتجعلنا نصاحب الشياطين...
لم تكن تمنعنا من مشاهدة الفيديو والافلام الهابطة التي افسدت اخلاقنا...
لقد كنا يامن تدعي ابوتنا نسهر عليها وبدون مراقبة منك...
كنا نسهر ومن ثم ننام على انغام الموسيقى التي ساعدتنا على اقتنائها باموالك...
لقد كنا نذهب الى محلات الاغاني ونشتري من ذلك الرجل الذي كان يرمي علينا بكلمات الفحش دون انزعاج منا لاننا تعودنا عليها...
حسبي الله عليك...حسبي الله عليك...
حين ذاك استيقظ الاب من النوم مذعورا ولكن رغم حسرته على ابنته الى انه تمنى لو تكمل حديثها لانه قرر ان يتفادى تلك الاخطاء ويحاول انقاذ بقية ابنائه قبل فوات الاوان...

