- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
..
أثناء قراءتي لأحد الكتب ,, توقفت أمام فصل يتحدث عن
الفتن والأهواء
فأحببت نقل بعضها وأعوذ بالله وأعيذكم به منها.
(1) - فتنة الشيطان:
قال تعالى: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (*) فدلاهما بغرور) الأعراف
والمعنى أن ابليس غرّ آدم عليه السلام باليمين الكاذب! وكان آدم يظن أن أحدًا
لا يحلف بالله كاذبَا, فدلاهما بغرور أي حطهما عن منزلتهما من العلو وهو الجنة
إلى السفل وهو الأرض, بغرور منه.
(2) -فتنة الدنيـا:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
::
يقول الله تعالى: ( ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنىّ, وأسد فقرك.
وإن لا تفعل أملأ يديك شُغلاً ولم أسد فقرك)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مالي وللدنيا ، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في
ظل شجرة، في يوم صائف ، ثم راح وتركها ))
[رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح ]
وقيل في غرور الدنيا:
كم ببطن الأرض ثاو من وزير و أمير *** و صغير الشأن عبد خامل الذكر حقير
لو تأملت قبور القـوم في يوم قصـير **** لم تميزهم و لم تعـرف غنيا من فقير
(3) -فتنة القـبر:
روي عن هانئ مولى عثمان بن عفان قال:
كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته, فقيل له:
تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتذكر القبر فتبكي!
قال: سمعت رسول الله :
:يقول:
( القبر أول منزل من منازل الأخرة, فإن نجا منه, فما بعده أيسر منه, وإن لم
ينجُ منه فما بعده أشد منه).
ومما ينسب إليه رضي الله عنه:
فإن تنجُ منها تنجُ من كل عظيمةِ *** وإلا فـإني لا أخـالك ناجـيًا
وقال صلى الله عليه وسلم: ( والله ما رأيت منظرًا قط, إلا والقبر أفظع منه)
رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني
(4)- فتنة الآخـرة:
روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:
ذكرتُ النار فبكيت فقال رسول الله :
:( ما يبكيك يا عائشة؟)
قلت ذكرت النار فبكيت’ فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال :
::
( أما في ثلاثة مواطن, فلا يذكر أحدٌ أحدا, عند الميزان حتى يعلم
أيخف ميزانه أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع في
يمينه أم في شماله, أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين
ظهري جهنم حتى يجوز)
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
في أمــان الله
أختكم: مــادي.
أثناء قراءتي لأحد الكتب ,, توقفت أمام فصل يتحدث عن
الفتن والأهواء
فأحببت نقل بعضها وأعوذ بالله وأعيذكم به منها.
(1) - فتنة الشيطان:
قال تعالى: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (*) فدلاهما بغرور) الأعراف
والمعنى أن ابليس غرّ آدم عليه السلام باليمين الكاذب! وكان آدم يظن أن أحدًا
لا يحلف بالله كاذبَا, فدلاهما بغرور أي حطهما عن منزلتهما من العلو وهو الجنة
إلى السفل وهو الأرض, بغرور منه.
(2) -فتنة الدنيـا:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
::يقول الله تعالى: ( ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنىّ, وأسد فقرك.
وإن لا تفعل أملأ يديك شُغلاً ولم أسد فقرك)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مالي وللدنيا ، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في
ظل شجرة، في يوم صائف ، ثم راح وتركها ))
[رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح ]
وقيل في غرور الدنيا:
كم ببطن الأرض ثاو من وزير و أمير *** و صغير الشأن عبد خامل الذكر حقير
لو تأملت قبور القـوم في يوم قصـير **** لم تميزهم و لم تعـرف غنيا من فقير
(3) -فتنة القـبر:
روي عن هانئ مولى عثمان بن عفان قال:
كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته, فقيل له:
تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتذكر القبر فتبكي!
قال: سمعت رسول الله :
:يقول:( القبر أول منزل من منازل الأخرة, فإن نجا منه, فما بعده أيسر منه, وإن لم
ينجُ منه فما بعده أشد منه).
ومما ينسب إليه رضي الله عنه:
فإن تنجُ منها تنجُ من كل عظيمةِ *** وإلا فـإني لا أخـالك ناجـيًا
وقال صلى الله عليه وسلم: ( والله ما رأيت منظرًا قط, إلا والقبر أفظع منه)
رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني
(4)- فتنة الآخـرة:
روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:
ذكرتُ النار فبكيت فقال رسول الله :
:( ما يبكيك يا عائشة؟)قلت ذكرت النار فبكيت’ فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال :
::( أما في ثلاثة مواطن, فلا يذكر أحدٌ أحدا, عند الميزان حتى يعلم
أيخف ميزانه أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع في
يمينه أم في شماله, أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين
ظهري جهنم حتى يجوز)
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
في أمــان الله
أختكم: مــادي.

