- 25 مايو 2006
- 4,468
- 28
- 48
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- خالد علي الغامدي
في هذا العصر انتشر الاسلام انتشارا عظيما في اوربا و امريكا ، و تشير الاحصائيات انه بهذا المعدل فإن الاسلام سيكون هو الدين الاول في اوروبا خلال العقود القادمة ، و في امريكا يحتل المسلمون اليوم المركز الثاني خلف النصارى و أمام اليهود في التعداد ، و العجيب ان الغالبية منهم هم من الامريكان الداخلين في الاسلام و ليس المهاجرين ، و لنعرف سرعة انتشار الاسلام في الغرب، مثلا هنا في بوسطن يسلم في كل يوم تقريبا شخص ، هذا في مسجد و احد في مدينة واحدة في ولاية واحدة من ولايات امريكا الخمسين، فما بالك في بقية المدن و الولايات، بل في اوروبا كل شهر تغلق كنيسة و يفتح مسجد، و المساجد نراها ضاقت بالمصلين حتى انه في احد المدن الامريكية تقام صلاة الجمعة ثلاث مرات بسبب كثرة المسلمين، بل ان الكنائس يوم الجمعة تقلب الى مصليات للجمعة، بينما الكنائس تشكوا الهجران الا من بعض السياح الذين يدخلونها لالتقاط الصور و من ثم الخروج، أما الجامعات الأوروبية و الامريكية الكبرى فأصبح اقامة صلاة الجمعة فيها شيء عادي جدا ، بل حتى في المحاضرات التي وقت الظهر يوم الجمعة ينبه فيها المحاضر الطلاب المسلمين انه بإمكانهم الذهاب للصلاة.
أما في البلاد العربية للأسف ، تزلزل العقائد و الفساد بدأ يتغلغل في المجتمع ، و البركة في الاعلام الذي يتحكم به جهلة ليبراليين ، ليس همهم الا المرأة و كيف تخرج من بيت ابيها و زوجها ليس الى عمل محترم بعيد عن الرجال ، بل انهم ينعقون لها للذهاب الى ميادين الرجال، و انتشر الالحاد و شب الصحابة و سب النبي صلى الله عليه و سلم، و اصبح سب الرئيس و الامير و الحاكم اعظم جرما من سب الله و رسوله و صحابته.
يقاد للسجن ان سب الرئيس و إن ..... سب الإله فرب الناس غفار
و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم
أما في البلاد العربية للأسف ، تزلزل العقائد و الفساد بدأ يتغلغل في المجتمع ، و البركة في الاعلام الذي يتحكم به جهلة ليبراليين ، ليس همهم الا المرأة و كيف تخرج من بيت ابيها و زوجها ليس الى عمل محترم بعيد عن الرجال ، بل انهم ينعقون لها للذهاب الى ميادين الرجال، و انتشر الالحاد و شب الصحابة و سب النبي صلى الله عليه و سلم، و اصبح سب الرئيس و الامير و الحاكم اعظم جرما من سب الله و رسوله و صحابته.
يقاد للسجن ان سب الرئيس و إن ..... سب الإله فرب الناس غفار
و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم

