بوركت أخي الكريم ورحم الله الشيخ وأسكنه فسيح الجنان
الجدير بالذكر هنا أن علة التحريم وبغض النظر عن كونها مرتبطة بما أخرج المرء عن طوره ووقاره أم لا
وسواء كان الغناء مصحوبا بآلات الطرب بتمييع أو بضبط أو بكلام ساقط أو مهذب فإن حكم المعازف وآلات الطرب ثابت لا يتغير !
والقصد أن آلات الطرب والمعازف محرمة لذاتها ولأنها وسيلة تفضي إلى مفسدة محضة وسواء أخرجت المرء عن وقاره أم لم تفعل أو كانت بتكسير أو برتم مغاير معتدل زعموا أو بكلام ساقط أو مهذب فإنها محرمة لذاتها بنصوص الشرع ودلالة الأحاديث النبوية على ذلك ، مع ضرورة التفريق بطبيعة الحال بين ما كان من الحداء والنشيد وضرب الدف للجارية في الأعراس !
ولذا ينصح بمراجعة هذا الكتاب الماتع وهو تحريم آلات الطرب للعلامة الألباني رحمه الله فقد أجاد فيه وأفاد