- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
إذا قابلك إنسان غير مسلم وقال لك حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا تقول ، هذه الفكرة راودت خاطري ، يجب أن نعلم أكبر قدر من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجب أن نعلمها لأبناءنا لأخواننا لأخواتنا لآباءنا لأمهاتنا ، لأصدقاءنا ، لأبناء أشقائنا ، لتلاميذنا ....، وهذه دعوة مني لكل أعضاء المنتدى الطيب المبارك ، حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهنا يقبل أن نتحدث بعفوية شريطة أن نستعين بالمراجع حتى لا نخطأ في النقل عن الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وهنا يقبل النقل من مواضيع شريطة أن نعيد صياغة الموضوع ولا ننقله حرفياً حتى نعايش الحدث عن أحب إنسان في قلوبنا ، ولكي نقول لغيرنا ما نعلمه حتى ولو في حينه المهم أن نكتسب المعلومات ونستفيد من المعلومة لنتحدث عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم بعلم وما أحوجنا لنتعلم ونتدارس سيرته ومواقفه ومناقبه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ::::::: ننتظر مشاركة الجميع لنجمع أكبر قدر عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونريد تسجيل رقم قياسي في عدد المشاركات والمعلومات فإلى المشاركات ::::::::::::::::::::::::
= ملحوظة : سيتم تأجيل الردود حتى تكون المشاركات متوالية دون انقطاع وسنقوم بنسخ المشاركات هنا حتى تمتلأ الصفحة :::::
===================================
أول نقطة ضوء:
جائت أول مشاركة بقلم الأخت الكريمة ((مادي 15 )) مشرفة الركن العام والتي سطرتها :
====================================
ماذا نقول إذا أردنا أن نتحدث عن نبينا وقدوتنا رسول الله :
:
هذا الذي شهدت الأعداء بعظمته قبل أن يشهد بذلك محبوه
وصفه ربه بعظمة الأخلاق قال سبحانه:
(وإنك لعلى خلق عظيم) ووصفته حبيته وزوجته أمنا وأم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها بقولها: ( كان خلقه القرآن)
بماذا نصفه وهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة
لمس رحمته الطفل الصغير، والمرأة الضعيفة والخادم، والبدوي، الفقير والغني
المسلم وغير المسلم.
حسن تعامله يشهد به الجميع.
وفي كل صفة من صفاته تؤلف المجلدات ولن تكفي الصفحات.
ونتمنى أن يجد الموضوع تفاعل من الإخوة والأخوات،،
وكل منهم يسرد لنا قصة من قصصه الرائعة وموقف من مواقفه
الخالدة عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
================================
جائت المشاركة الثانية بقلم الأخت الكريمة( الماسة البيضاء) مشرفة ركن علوم القرآن الكريم وتفسيره فتحدثت قائلة :
=================================
= ملحوظة : سيتم تأجيل الردود حتى تكون المشاركات متوالية دون انقطاع وسنقوم بنسخ المشاركات هنا حتى تمتلأ الصفحة :::::
===================================
أول نقطة ضوء:
جائت أول مشاركة بقلم الأخت الكريمة ((مادي 15 )) مشرفة الركن العام والتي سطرتها :
====================================
ماذا نقول إذا أردنا أن نتحدث عن نبينا وقدوتنا رسول الله :
:هذا الذي شهدت الأعداء بعظمته قبل أن يشهد بذلك محبوه
وصفه ربه بعظمة الأخلاق قال سبحانه:
(وإنك لعلى خلق عظيم) ووصفته حبيته وزوجته أمنا وأم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها بقولها: ( كان خلقه القرآن)
بماذا نصفه وهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة
لمس رحمته الطفل الصغير، والمرأة الضعيفة والخادم، والبدوي، الفقير والغني
المسلم وغير المسلم.
حسن تعامله يشهد به الجميع.
وفي كل صفة من صفاته تؤلف المجلدات ولن تكفي الصفحات.
ونتمنى أن يجد الموضوع تفاعل من الإخوة والأخوات،،
وكل منهم يسرد لنا قصة من قصصه الرائعة وموقف من مواقفه
الخالدة عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
================================
جائت المشاركة الثانية بقلم الأخت الكريمة( الماسة البيضاء) مشرفة ركن علوم القرآن الكريم وتفسيره فتحدثت قائلة :
=================================
تعجز الكلمات عن وصف هذا النبي الكريم صوات ربي وسلامه عليه
وأنقل لكم هذا الموقف الذي هو قطرة من بحر
يبين فيه لنا أخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم
كان هناك رجل بدوي فقير جداً …دميم الوجه……..يتاجر بين المدينة والبادية……..إنه زاهر بن حراميدخل المدينة يوماً بحثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه……فلا يجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ……يذهب إلى السوق ليبيع ما معه من بضاعة……….
فإذا برجل يحضنه من ورائه……فيفزع زاهر ويقول…….من أنت ؟؟
أرسلني يا هذا………يحاول زاهر الإفلات من يد الرجل فيفشل …….
يحاول التعرف عليه…..فيلتفت إليه برأسه ……..فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.ترتسم على وجه زاهر بسمة تنسيه آلام فقره……
ويستسلم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم…..
ويلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم لينهل من
حنان النبي صلى الله عليه وسلم……يستمر النبي باحتضانه
ويحمله إلى السوق –ومن باب المزاح معه – ينادي : من يشتري العبد ؟
…… من يشتري العبد ؟ينظر زاهر إلى نفسه فيجد في نفسه الفقر والدمامة وقلة الحال ……فيهمس في أذن النبي صلى الله عليه وسلم :إذاً والله تجدني كاسداً يا رسول الله ..فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: لكنك عند الله لست بكاسد .. أنت عند الله غال .….
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم…..متواضعاً مع الفقير……
لا يعامل المرء بما يملك من المال…يسعى لرسم البسمة في قلوب الفقراء قبل وجوههم ……..وبهذه الطريقة ملك قلوب الجميع صلى الله عليه وسلم
======================
ثم جائت المشاركة الثالثة من الأخت الكريمة مادي 15 لتطرز لنا صوراً أخرى من صور شخصية الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم فإلى مشاركتها :
================================
صور من شجاعته :
:
~~~~~~~
كان شجاعًا قويًا ثابتًا لا يخاف الصعاب ولا تهزه الأهوال
حضر عليه السلام المواقف والمعارك الصعبة ، وفر عنه الأبطال والشجعان،
وكان ثابتا لا يتزحزح ، ومُقْبِل لا يدبر، وقيل ما شجاع إلا وقد أحصيت له فرة
إلا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
قال علي ـ (ض) ـ : ( كنا إذا حمي البأس ، واحْمرَّت الحَدَق ،
اتقينا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه )
(أحمد) .
،،،،،،،،،،،،
وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أحسن الناس وأشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ليلة ، فخرجوا نحو الصوت ،
فاستقبلهم النبي ـ:
: ، وقد استبرأ الخبر وهو على فرس
لأبى طلحة عُرْي (مجرد من السرج) ،
وفي عنقه السيف ، وهو يقول : لم تراعوا ، لم تراعوا .. )(البخاري)..
لم تراعوا، لم تراعوا: أي لا تخافوا ولا تفزعوا .. وفي ذلك بيان لشجاعته:
:
حيث خرج قبل الناس وحده لمعرفة الأمر ليطمئنهم ..
===========================
وأنقل لكم هذا الموقف الذي هو قطرة من بحر
يبين فيه لنا أخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم
كان هناك رجل بدوي فقير جداً …دميم الوجه……..يتاجر بين المدينة والبادية……..إنه زاهر بن حراميدخل المدينة يوماً بحثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه……فلا يجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ……يذهب إلى السوق ليبيع ما معه من بضاعة……….
فإذا برجل يحضنه من ورائه……فيفزع زاهر ويقول…….من أنت ؟؟
أرسلني يا هذا………يحاول زاهر الإفلات من يد الرجل فيفشل …….
يحاول التعرف عليه…..فيلتفت إليه برأسه ……..فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.ترتسم على وجه زاهر بسمة تنسيه آلام فقره……
ويستسلم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم…..
ويلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم لينهل من
حنان النبي صلى الله عليه وسلم……يستمر النبي باحتضانه
ويحمله إلى السوق –ومن باب المزاح معه – ينادي : من يشتري العبد ؟
…… من يشتري العبد ؟ينظر زاهر إلى نفسه فيجد في نفسه الفقر والدمامة وقلة الحال ……فيهمس في أذن النبي صلى الله عليه وسلم :إذاً والله تجدني كاسداً يا رسول الله ..فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: لكنك عند الله لست بكاسد .. أنت عند الله غال .….
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم…..متواضعاً مع الفقير……
لا يعامل المرء بما يملك من المال…يسعى لرسم البسمة في قلوب الفقراء قبل وجوههم ……..وبهذه الطريقة ملك قلوب الجميع صلى الله عليه وسلم
======================
ثم جائت المشاركة الثالثة من الأخت الكريمة مادي 15 لتطرز لنا صوراً أخرى من صور شخصية الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم فإلى مشاركتها :
================================
صور من شجاعته :
:~~~~~~~
كان شجاعًا قويًا ثابتًا لا يخاف الصعاب ولا تهزه الأهوال
حضر عليه السلام المواقف والمعارك الصعبة ، وفر عنه الأبطال والشجعان،
وكان ثابتا لا يتزحزح ، ومُقْبِل لا يدبر، وقيل ما شجاع إلا وقد أحصيت له فرة
إلا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
قال علي ـ (ض) ـ : ( كنا إذا حمي البأس ، واحْمرَّت الحَدَق ،
اتقينا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه )
(أحمد) .
،،،،،،،،،،،،
وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أحسن الناس وأشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ليلة ، فخرجوا نحو الصوت ،
فاستقبلهم النبي ـ:
: ، وقد استبرأ الخبر وهو على فرسلأبى طلحة عُرْي (مجرد من السرج) ،
وفي عنقه السيف ، وهو يقول : لم تراعوا ، لم تراعوا .. )(البخاري)..
لم تراعوا، لم تراعوا: أي لا تخافوا ولا تفزعوا .. وفي ذلك بيان لشجاعته:
: حيث خرج قبل الناس وحده لمعرفة الأمر ليطمئنهم ..
===========================

