- 7 سبتمبر 2010
- 1,650
- 45
- 48
- الجنس
- ذكر
"بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" مبادئ الحوار الناجح "
1- انطلق من احتياجات الآخرين .
احتياجات الطرف الآخر ومتطلباته النفسية التي يريدها .
مثلاً / زوج يصرخ على زوجته في الحوار , فهو لديه مطلب وهي لم تفهمه لذلك يعنفها , مثل يريد منها احترامه وعدم إهانته أمام أحد وهكذا .
2- ابحث عن البديل الثالث .
عندما نتحاور مع الآخرين كل طرف يبدأ بإبداء وجهة نظر مختلفة عن الآخر وربما لا نتفق , فلذا نبحث عن رأي ثالث نتفق عليه , ويكون أفضل لأنه خرج من أكثر من عقل وجاء نتيجة عصف ذهني بعكس الرأي الذي يأتي ارتجالاً مثلاً .
مثلاً : رجل وزوجته اتفقا على أن يشتروا أرضية للمنزل .. فرأي الزوجة أن يكون مويكت ليسهل تنظيفه والزوج يقول سيراميك مراعاة للتطور والناس .. فمن هنا ابتدأ الخلاف .. فاجتمعوا على أن يجعلوا مدخل البيت ومجلس الرجال سيراميك .. وباقي الشقة المستهلكة من قبل الأطفال موكيت .. فهذا بديل ثالث .
3- افهم الآخرين ليفهموك .
بعكس حوار "الطرشان" الذي يكون كل واحد يتكلم في جهة ولا أحد يفهم الآخر لأنهما لا يسمعان ! .
قاعدة : " على قدر ما تسرع في كلامك على قدر ما ترفع صوتك "
أفضل وسيلة للفهم هي مهارة الاستماع , فهي مهارة ملازمة لكل ناجح , قاعدة : " إذا فهمتك ستفهمني"
4- الخارطة ليست المنطقة .
نملك إزاء الآخرين تصورات ذهنية مسبقة , مثلاً ماذا تعرف عن السعودية ستقول أنها دولة غنية وأنت ربما لم تزرها , هذه نسميها تصورات ذهنية أو الخارطة , وليس بالضرورة أن تكون الخارطة صحيحة وليست المنطقة , عندما نتحاور دعونا نترك الخارطة الذهنية السابقة ونكون محايدين حتى نتأكد من الوقائع والحقائق .
5- أنا أربح وأنت تربح والكل يربح .
إذا انطلقنا من مبدأ : أنا أربح وأنت تخسر سيفشل الحوار ويتحول إلى حلبة مصارعة , عندما يحاورني شخص يريد أن يثبت أنني مخطئ سأحاربه ولو علمت أنني مخطئ سأكابر حتى لا أنهزم !! , سأتعامل معك بنفس الأسلوب .
6- أنت المسئول إذا لم يفهمك أحد .
ربما يكون الخلل في عدم قدرتك على الإفهام أو أسلوبك خاطئ وليس الخلل من فهم الناس , نوح دعا قومه ليلاً وجهاراً ونهاراً وسراً كل الأساليب جربها .
7- توجد نية إيجابية وراء كل سلوك .
لا نعمل شيء في حياتنا إلا وراءه مقصد إيجابي , مثلاً : اليهود عندما احتلوا المسجد الأقصى فالمقصد الإيجابي بالنسبة لهم أرادوا أن يوجدوا لهم وطناً ويكون مقدساً , فحوارنا مع اليهود لابد أن ينطلق من مقصدهم الإيجابي .
السارق عندما يسرق مقصده الإيجابي أنه يريد المال , علي أن انطلق من مقصده الإيجابي لإقناعه أن يوجد مداخل حلال لكسب المال .
8- المرونة وقود الحوار .
لا أستخدم أسلوباً واحداً وإنما أنوع أساليبي .
9- الجسم والعقل يأثر كلٌ منهما على الآخر .
كل حركة في يدي أو تقاسيم وجهي تنعكس على عقلي وعقل الطرف الآخر , فلغة البدن تؤثر على الشخص المقابل .
10- يتم الاتصال الإنساني على مستوى العقل الواعي والعقل الباطن .
يستقبل المعلومة بالعقل الواعي ثم يفلترها ويرسلها للعقل الباطن .
للدكتور / مُريد الكلّاب
حفظه الله
مقتبسة من محاضرة "فن الحوار" للدكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" مبادئ الحوار الناجح "
1- انطلق من احتياجات الآخرين .
احتياجات الطرف الآخر ومتطلباته النفسية التي يريدها .
مثلاً / زوج يصرخ على زوجته في الحوار , فهو لديه مطلب وهي لم تفهمه لذلك يعنفها , مثل يريد منها احترامه وعدم إهانته أمام أحد وهكذا .
2- ابحث عن البديل الثالث .
عندما نتحاور مع الآخرين كل طرف يبدأ بإبداء وجهة نظر مختلفة عن الآخر وربما لا نتفق , فلذا نبحث عن رأي ثالث نتفق عليه , ويكون أفضل لأنه خرج من أكثر من عقل وجاء نتيجة عصف ذهني بعكس الرأي الذي يأتي ارتجالاً مثلاً .
مثلاً : رجل وزوجته اتفقا على أن يشتروا أرضية للمنزل .. فرأي الزوجة أن يكون مويكت ليسهل تنظيفه والزوج يقول سيراميك مراعاة للتطور والناس .. فمن هنا ابتدأ الخلاف .. فاجتمعوا على أن يجعلوا مدخل البيت ومجلس الرجال سيراميك .. وباقي الشقة المستهلكة من قبل الأطفال موكيت .. فهذا بديل ثالث .
3- افهم الآخرين ليفهموك .
بعكس حوار "الطرشان" الذي يكون كل واحد يتكلم في جهة ولا أحد يفهم الآخر لأنهما لا يسمعان ! .
قاعدة : " على قدر ما تسرع في كلامك على قدر ما ترفع صوتك "
أفضل وسيلة للفهم هي مهارة الاستماع , فهي مهارة ملازمة لكل ناجح , قاعدة : " إذا فهمتك ستفهمني"
4- الخارطة ليست المنطقة .
نملك إزاء الآخرين تصورات ذهنية مسبقة , مثلاً ماذا تعرف عن السعودية ستقول أنها دولة غنية وأنت ربما لم تزرها , هذه نسميها تصورات ذهنية أو الخارطة , وليس بالضرورة أن تكون الخارطة صحيحة وليست المنطقة , عندما نتحاور دعونا نترك الخارطة الذهنية السابقة ونكون محايدين حتى نتأكد من الوقائع والحقائق .
5- أنا أربح وأنت تربح والكل يربح .
إذا انطلقنا من مبدأ : أنا أربح وأنت تخسر سيفشل الحوار ويتحول إلى حلبة مصارعة , عندما يحاورني شخص يريد أن يثبت أنني مخطئ سأحاربه ولو علمت أنني مخطئ سأكابر حتى لا أنهزم !! , سأتعامل معك بنفس الأسلوب .
6- أنت المسئول إذا لم يفهمك أحد .
ربما يكون الخلل في عدم قدرتك على الإفهام أو أسلوبك خاطئ وليس الخلل من فهم الناس , نوح دعا قومه ليلاً وجهاراً ونهاراً وسراً كل الأساليب جربها .
7- توجد نية إيجابية وراء كل سلوك .
لا نعمل شيء في حياتنا إلا وراءه مقصد إيجابي , مثلاً : اليهود عندما احتلوا المسجد الأقصى فالمقصد الإيجابي بالنسبة لهم أرادوا أن يوجدوا لهم وطناً ويكون مقدساً , فحوارنا مع اليهود لابد أن ينطلق من مقصدهم الإيجابي .
السارق عندما يسرق مقصده الإيجابي أنه يريد المال , علي أن انطلق من مقصده الإيجابي لإقناعه أن يوجد مداخل حلال لكسب المال .
8- المرونة وقود الحوار .
لا أستخدم أسلوباً واحداً وإنما أنوع أساليبي .
9- الجسم والعقل يأثر كلٌ منهما على الآخر .
كل حركة في يدي أو تقاسيم وجهي تنعكس على عقلي وعقل الطرف الآخر , فلغة البدن تؤثر على الشخص المقابل .
10- يتم الاتصال الإنساني على مستوى العقل الواعي والعقل الباطن .
يستقبل المعلومة بالعقل الواعي ثم يفلترها ويرسلها للعقل الباطن .
للدكتور / مُريد الكلّاب
حفظه الله
مقتبسة من محاضرة "فن الحوار" للدكتور

