إعلانات المنتدى


سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نبع الإيمان

مزمار فضي
23 يوليو 2012
631
8
0
الجنس
أنثى
السلام عليكم

كنت أشاهد برنامج تلفزيوني اسمه الإنس والجن مع أبي وقال أبي: كيف يمكن وضع عنوان "الإنس والجن" فسألته لماذا؟!! قال: المفروض أن يكون "الجن والإنس" لأن في القرآن الكريم يذكر الله الجن قبل الإنس لأنه خلق الجن قبل الإنس,

تعجبت من هذه المعلومة ثم بدأت أتذكر آيات القرآن فتذكرت "يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان" سورة الرحمن/33
"يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسلٌ منكم يقصون عليكم آياتي....." سورة الأنعام/130
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" سورة الذاريات/56
وغيرها كثير ......

إلا في موضعين والله أعلم ذكر الإنس قبل الجن وهما:-
"وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذِبا" سورة الجن/5
"خلق الإنسان من صلصال كالفخار(14) وخلق الجآن من مارجٍ من نار(15)" سورة الرحمن

فما السبب في تقديم الجن على الإنس في جميع المواضع المذكورة في حين تقديم الإنس على الجن في تلك الموضعين فقط؟؟
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

وجدت ماده صوتيه للشيخ صالح المغامسي وهذا تفريغ نصي


الحكمة من تقديم الجن على الإنس في بعض الآيات والعكس في بعضها
المقدم: إدراك هذه الحكم التي ذكرتها قد لا تتسنى لكل أحد وإنما يختص بها العلماء، ولعلنا نؤخر السؤال عن هذا المحور لنبدأ ببعض الأمثلة الواردة في كتاب الله عز وجل، وإن كانت كثيرة جداً لكن نكتفي ببعضها.
فأبدأ بمسألة الإنس والجن فأقول: إنها كثيراً ما تقترن في القرآن الكريم، والمتتبع لهذه الآيات يجد أن الباري عز وجل أحياناً يقدم الجن، مثل قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] وفي آيات أخرى يقدم الإنس، ولا شك أن هذا التقديم والتأخير لم يكن عبثاً من الله عز وجل وإنما هو لحكمة معينة، لعلنا نستعرض هذه المواضع ونبين سبب التقديم والتأخير في كل آية؟ الشيخ: جعل الله جل وعلا الجن والإنس أمتين: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ [الرحمن:31] هاتان الأمتان ذكرتا في القرآن كثيراً، فقدمت إحداهما أحياناً والأخرى في الخطاب أحياناً، فلماذا قدم الجن حيناً وأخر الإنس، ولماذا قدم الإنس وأخر الجن؟ هذا ما سنعرض له.
بداية نقول: إن الله خلق الجن قبل الإنس، قال الله: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [الحجر:27] .
وعندما قال الله: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] فتقديم الجن هنا ظاهر، لأن الله جل وعلا خلقهم قبل أن يخلق الإنس، فخاطبهم باعتبار ترتيب إيجادهم وخلقهم.
وقال الله جل وعلا في سورة الرحمن: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [الرحمن:33] وقال في سورة النمل: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ [النمل:17] .
والمتتبع للقرآن والسنة يفقه أن الجن أكثر قوة من الإنس: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [الجن:6].
حتى ما تكتنفه الضمائر: أن الإنس يرون أن الجن أقوى منهم، فلذلك وجد في الإنس من يلجأ إلى الجن ولا يوجد العكس، فهنا قدم الله جل وعلا الجن؛ لأن القضية قضية مخاطبة بالقوة، فلما أراد الله أن يخاطب في قضية النفوذ من أقطار السماوات والأرض خاطب الجن ابتداءً؛ لأنهم أقوى فقال: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ [الرحمن:33].
ولما أراد الله أن يتكلم عن جند سليمان فهو يتكلم عن جيش، والجيش مداره الأول على القوة فقدم الجن وقال: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [النمل:17] .
لكن الله لما تكلم عن البيان الذي تحدى به العرب الفصحاء وهم من الإنس، قال الله جل وعلا في الإسراء: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء:88] فقدم الله الإنس هنا؛ لأن الخطاب أحوج ما يكون إليهم؛ لأنهم مخاطبون به أصلاً فالإنس أكثر فصاحةً وبياناً فيما يظهر لنا من الجن، والمخاطب الأول في القرآن بالتحدي في هذه الآيات هم الإنس، فإن سورة الإسراء مكية وأهل مكة هم الذين كان لهم مجال واسع في الفصاحة والبلاغة كما هو معلوم.
فنلاحظ أنه لم يقدم أحد، ولم يؤخر أحد إلا لحكمة ظاهرة بينة.
أما آية في الإنعام: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ [الأنعام:130] فهذه لم أجد فيها تعليلاً يروي الظمأ، وما دمت لم أجد فيها شيئاً يروي الظمأ فإني أتوقف عن الحديث فيها حتى يكتب الله جل وعلا أن نقف على كلام أحد قبلنا من العلماء الأفاضل، أو أن يفتح الله علينا بما شاء.
 
التعديل الأخير:

أبو خالد الدمشقي

مشرف سابق
18 مايو 2011
3,139
302
83
الجنس
ذكر
علم البلد
رد: سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

وجدت ماده صوتيه للشيخ صالح المغامسي وهذا تفريغ نصي


الحكمة من تقديم الجن على الإنس في بعض الآيات والعكس في بعضها
المقدم: إدراك هذه الحكم التي ذكرتها قد لا تتسنى لكل أحد وإنما يختص بها العلماء، ولعلنا نؤخر السؤال عن هذا المحور لنبدأ ببعض الأمثلة الواردة في كتاب الله عز وجل، وإن كانت كثيرة جداً لكن نكتفي ببعضها.
فأبدأ بمسألة الإنس والجن فأقول: إنها كثيراً ما تقترن في القرآن الكريم، والمتتبع لهذه الآيات يجد أن الباري عز وجل أحياناً يقدم الجن، مثل قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] وفي آيات أخرى يقدم الإنس، ولا شك أن هذا التقديم والتأخير لم يكن عبثاً من الله عز وجل وإنما هو لحكمة معينة، لعلنا نستعرض هذه المواضع ونبين سبب التقديم والتأخير في كل آية؟ الشيخ: جعل الله جل وعلا الجن والإنس أمتين: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ [الرحمن:31] هاتان الأمتان ذكرتا في القرآن كثيراً، فقدمت إحداهما أحياناً والأخرى في الخطاب أحياناً، فلماذا قدم الجن حيناً وأخر الإنس، ولماذا قدم الإنس وأخر الجن؟ هذا ما سنعرض له.
بداية نقول: إن الله خلق الجن قبل الإنس، قال الله: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [الحجر:27] .
وعندما قال الله: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] فتقديم الجن هنا ظاهر، لأن الله جل وعلا خلقهم قبل أن يخلق الإنس، فخاطبهم باعتبار ترتيب إيجادهم وخلقهم.
وقال الله جل وعلا في سورة الرحمن: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [الرحمن:33] وقال في سورة النمل: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ [النمل:17] .
والمتتبع للقرآن والسنة يفقه أن الجن أكثر قوة من الإنس: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [الجن:6].
حتى ما تكتنفه الضمائر: أن الإنس يرون أن الجن أقوى منهم، فلذلك وجد في الإنس من يلجأ إلى الجن ولا يوجد العكس، فهنا قدم الله جل وعلا الجن؛ لأن القضية قضية مخاطبة بالقوة، فلما أراد الله أن يخاطب في قضية النفوذ من أقطار السماوات والأرض خاطب الجن ابتداءً؛ لأنهم أقوى فقال: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ [الرحمن:33].
ولما أراد الله أن يتكلم عن جند سليمان فهو يتكلم عن جيش، والجيش مداره الأول على القوة فقدم الجن وقال: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [النمل:17] .
لكن الله لما تكلم عن البيان الذي تحدى به العرب الفصحاء وهم من الإنس، قال الله جل وعلا في الإسراء: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء:88] فقدم الله الإنس هنا؛ لأن الخطاب أحوج ما يكون إليهم؛ لأنهم مخاطبون به أصلاً فالإنس أكثر فصاحةً وبياناً فيما يظهر لنا من الجن، والمخاطب الأول في القرآن بالتحدي في هذه الآيات هم الإنس، فإن سورة الإسراء مكية وأهل مكة هم الذين كان لهم مجال واسع في الفصاحة والبلاغة كما هو معلوم.
فنلاحظ أنه لم يقدم أحد، ولم يؤخر أحد إلا لحكمة ظاهرة بينة.
أما آية في الإنعام: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ [الأنعام:130] فهذه لم أجد فيها تعليلاً يروي الظمأ، وما دمت لم أجد فيها شيئاً يروي الظمأ فإني أتوقف عن الحديث فيها حتى يكتب الله جل وعلا أن نقف على كلام أحد قبلنا من العلماء الأفاضل، أو أن يفتح الله علينا بما شاء.


نفع الله بكم ... اجابة طيبة من شيخنا المغامسي
 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

جزاكم الله خيرا أختنا على هذا الموضوع الطيب

و شكرا لمشرفتنا الفاضلة .. على هذه الإجابة المميزة للشيخ المغامسي حفظه الله

و الموضوع - كما يبدو - لم ينضج بعد .. فهو يحتاج إلى مزيد بحث و تنقيب و تأمل

نسأل الله أن يفتح علينا

و الله الموفق
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

اضافة الى ما تقدمت به غاليتنا الماسة البيضاء حفظها الله اضيف هذه الاجابة من فتوى اسلام ويب
السؤال :
قال تعالى في سورة الذاريات: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فما الحكمة من تقديم الجن عن الإنس؟



الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتمس بعض العلماء الحكمة من تقديم الجن على الإنس في قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذريات:56].

فقال محمد الطاهر بن عاشور : وتقديم الجن في الذكر في قوله: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ للاهتمام بهذا الخبر الغريب عند المشركين الذين كانوا يعبدون الجن ليعلموا أن الجن عباد لله تعالى، فهو نظير قوله: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ [الأنبياء:26]. تفسير ابن عاشور 13/28 .

وقال الزحيلي : ... وحكمة تقديم الجن على الإنس أن عبادتهم سرية لا يدخلها الرياء كعبادة الإنس. التفسير المنير 27/48.
وذكر ذلك الفخر الرازي في تفسيره أيضًا.
وقال أبو الطيب القنوجي : ووجه تقديم الجن على الإنس هاهنا تقدم وجودهم. فتح البيان 13/212 .
فهذا الذي استطعنا الاطلاع عليه في جواب هذا السؤال.
والله أعلم.

مركز الفتوى : إسلام ويب


{ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا } الإسراء : 88.
تأملوا هذه الآية وقارنوها بهذه الآية :
{ يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان } الرحمن : 33
إن أول فارق ندركه في هاتين الآيتين الشريفتين هو تقديم الإتس على الجن في الآية الأولى, وتقديم الجن على الإنس في الآية الثانية, فهل يوجد في ذلك سر؟

إن ترتيب كلمات الآيات تابع لأهميتها المعنوية, فالكلمات الأكثر أهمية تأتي أولا, حسب ما يقتضيه الواقع, وذلك يمثل أحد جوانب الإعجاز البلاغي في القرآن.
ما السبب في تقديم الإتس على الجن في الآية الأولى؟, وتقديم الجن على الإنس في الآية الثانية؟
إن تقديم الإنس في الآية الأولى لم يأت جزافا, والسر يكمن في أن المصادمة الظاهرة والمباشرة كانت مع الإنس في هذه الناحية, وما حدث بين الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - و المشركين خير شاهد على ذلك.

أما تقديم الجن على الإنس في الآية الثانية فلأن الجن أقرب من الإنس وأقدر منهم في العبور والنفوذ من نواحي السماء الأرض بما يمتلكونه من أمور خارقة وحركات سريعة, وسورة الجن خير شاهد على ذلك.
ونجد شاهدا آخر :
{ وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون } النمل : 17
إن حكومة نبي الله سليمان لم تكن حكومة عادية, بل كانت مقرونة بالمعاجز وما هو خارق للعادات , وحيث أن الحديث في هذه الآية كان عن حكومة نبي الله سليمان فقد قدم الجن على الإنس في هذه الآية لأن الحديث عن مظهر قوة غير عادية, والجن أقوى من الإنس في خرق العادات فلذلك جيء بذكرهم أولا.

تأملوا هذه الآية :

{ وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا }الأنعام : 112

قدم الإنس على الجن في هذه الآية, لأن الآية تشير إلى أعداء الأنبياء, ومن المعروف أن شياطين الإنس أكثر تعرضا للأنبياء من شياطين الجن, وفي تتبع قصص الأنبيياء وما حدث لهم من إيذاء من أقوامهم لشاهد على ذلك, ولذا كان من المناسب تقديم الإنس على الجن.

فتقديم الكلمات وتأخيرها إنما هو خاضع لأهميتها المعنوية, والقرآن يأتي بالكلمات ذات الأهمية الأعظم في البداية, ثم يأتي بعدها الكلمات التي تليها في الأهمية وهكذا.
هذا والله اعلم
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: سؤال عن تقديم وتأخير الجن والإنس

جزاك الله خيراً أختي الداعيه
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع