- 7 سبتمبر 2010
- 1,650
- 45
- 48
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وصفت كلية القانون بأشهر الجامعات الأمريكية “هارفارد” الآية رقم 135 من سورة النساء
بأنها “أعظم عبارات العدالة في العالم وعبر التاريخ”،
ونقشت الآية الكريمة على الحائط المقابل للمدخل الرئيسي للكلية،
وهو حائط مخصص لأهم العبارات التي قيلت عن العدالة عبر الأزمان.
والآية الكريمة المعنية هي قوله تعالى :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرًا ))
[النساء: 135]
وكان المبتعث السعودي إلى الولايات المتحدة "عبد الله الجمعة"، هو أول من تنبه إلى هذه الآية الكريمة المنقوشة على حائط كلية القانون، والتقط صورتها، وقام بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي .
ويؤكد الجمعة، أنه لو نظرنا لتفسير الآية الكريمة سنجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين ويطلب منهم أن يحكموا بالعدل فى كل شىء ولو كان ذلك العدل على أنفسهم فيجب أن لا يكتموا الشهادة مهما حدث، وألا يفرقوا بين غنى وفقير في تطبيق العدل على الجميع .
وصفت كلية القانون بأشهر الجامعات الأمريكية “هارفارد” الآية رقم 135 من سورة النساء
بأنها “أعظم عبارات العدالة في العالم وعبر التاريخ”،
ونقشت الآية الكريمة على الحائط المقابل للمدخل الرئيسي للكلية،
وهو حائط مخصص لأهم العبارات التي قيلت عن العدالة عبر الأزمان.
والآية الكريمة المعنية هي قوله تعالى :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرًا ))
[النساء: 135]
وكان المبتعث السعودي إلى الولايات المتحدة "عبد الله الجمعة"، هو أول من تنبه إلى هذه الآية الكريمة المنقوشة على حائط كلية القانون، والتقط صورتها، وقام بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي .
ويؤكد الجمعة، أنه لو نظرنا لتفسير الآية الكريمة سنجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين ويطلب منهم أن يحكموا بالعدل فى كل شىء ولو كان ذلك العدل على أنفسهم فيجب أن لا يكتموا الشهادة مهما حدث، وألا يفرقوا بين غنى وفقير في تطبيق العدل على الجميع .

