- 19 أكتوبر 2008
- 707
- 16
- 18
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيش مع كتاب الله بصوت
فضيلة القارئ والمبتهل الشيخ
محمد عمران
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
وجعل تلك التلاوات المباركات نورا في قبره إلى يوم الدين
نستمع إلى تلاوة مباركة من أول سورة فاطر
تلاوة في قمة الخشوع القرآني
جعلها الله في ميزان حسنات القارئ الكريم -رحمه الله-
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة من الجمال القرآني
أداء متقن ومحكم ونغم قرآني غاية الخشوع والجمال والروعه والتنوع الجذاب
يبدأ القارئ الفاضل -رحمه الله- التلاوة المباركة من قوله تعالى في أول آيات سورة فاطر
ويختتم عند قول المولى
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشيرد
من الميديافير
وللإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد عمران والذي يحوي مجموعة من روائع التلاوات
اضغـــــــط هــــــــنا
ومن هذا الرابط يمكنك الإطلاع علي جمع طيب لإبتهالات الشيخ محمد عمران -رحمه الله
اضغـــــــط هــــــــنا
ولنتدبر سويا آخر آيات التلاوة الكريمة ونقرأ هذا المقال البسيط عن موضوع "الإفتقار إلى الله"
قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ "
ويخاطب الله عز وجل جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه :
فقراء في إيجادهم؛ فلولا إيجاده إياهم لم يوجدوا .
فقراء في إعدادهم بالقوى، والأعضاء، والجوارح التي لولا إعداده إياهم بها لما استعدوا لأي عمل كان .
فقراء في إمدادهم بالأقوات، والأرزاق، والنعم الظاهرة والباطنة، فلولا فضله وإحسانه وتيسيره الأمور لما حصل لهم من الرزق والنعم شيء .
فقراء في صرف النقم عنهم، ودفع المكاره، وإزالة الكروب والشدائد، فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وإزالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره والشدائد .
فقراء إليه في تربيتهم بأنواع التربية وأجناس التدبير .
فقراء إليه في تألههم له، وحبهم له، وتعبدهم، وإخلاص العبادة له تعالى، فلو لم يوفقهم لذلك لهلكوا، وفسدت أرواحهم، وقلوبهم، وأحوالهم .
فقراء إليه في تعليمهم ما لا يعلمون، وعملهم بما يصلهم، فلولا تعليمه لم يتعلموا، ولولا توفيقه لم يصلحوا .
فهم فقراء بالذات إليه بكل معنى وبكل اعتبار سواء شعروا ببعض أنواع الفقر أم لم يشعروا، ولكن الموفق منهم الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه، ويتضرع له، ويسأله أن لا يلكه إلى نفسه طرفة عين، وأن يعينه على جميع أموره، ويستصحب هذا المعنى في كل وقت فهذا حري بالإعانة التامة من ربه وإلهه الذي هو أرحم به من الوالدة بوالدها.
من علامات الافتقار إلى الله تعالى
- غاية الذل لله تعالى مع غاية الحب
فالمؤمن يُسلم نفسه لربه منكسراً بين يديه، متذللاً لعظمته، مقدماً حبَّه سبحانه وتعالى على كل حب .
طمأنينة نفسه، وقرَّة عينه، وسكينة فؤاده أن يعفِّر جبهته بالأرض، ويدعو ربه رغبة ورهبة .
ومَنْ كانت هذه هي حاله وجدته وقَّافاً عند حدود الله مقبلاً على طاعته ملتزماً بأمره ونهيه، فثمرة الذل : أن لا يتقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
- التعلّق باللّه تعالى وبمحبوباته
فشعور العبد بفقره وحاجته إلى ربه عز وجل يدفعه إلى الاستكانة له والإنابة إليه، ويتعلق قلبه بذكره وحمده والثناء عليه، والتزام مرضاته، والامتثال لمحبوباته .
ولهذا ترى العبد الذي تعلق قلبه بربه وإن اشتغل في بيعه وشرائه أو مع أهله وولده أو في شأنه الدنيوي كله مقيماً على طاعته مقدماً محبوباته على محبوبات نفسه وأهوائها، لا تلهيه زخارف الدنيا عن مرضاة ربه .
- مداومة الذكر والاستغفار
- الوجل من عدم قبول العمل
مع شدة إقبال العبد على الطاعات والتقرب إلى الله بأنواع القربات إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق؛ يخشى أن يُحرم من القبول .
وهذه النبذة عن موضوع الإفتقار إلى الله منقولة من الموقع الرسمي للجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها
وأنا نقلته مع التبسيط والإختصار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيش مع كتاب الله بصوت
فضيلة القارئ والمبتهل الشيخ
محمد عمران
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
وجعل تلك التلاوات المباركات نورا في قبره إلى يوم الدين
نستمع إلى تلاوة مباركة من أول سورة فاطر
تلاوة في قمة الخشوع القرآني
جعلها الله في ميزان حسنات القارئ الكريم -رحمه الله-
مدة التلاوة المباركة 40 دقيقة من الجمال القرآني
أداء متقن ومحكم ونغم قرآني غاية الخشوع والجمال والروعه والتنوع الجذاب
يبدأ القارئ الفاضل -رحمه الله- التلاوة المباركة من قوله تعالى في أول آيات سورة فاطر
ويختتم عند قول المولى
لتحميل التلاوة المباركة
من الفورشيرد
من الميديافير
وللإطلاع على المكتبة القرآنية الخاصة بالشيخ محمد عمران والذي يحوي مجموعة من روائع التلاوات
اضغـــــــط هــــــــنا
ومن هذا الرابط يمكنك الإطلاع علي جمع طيب لإبتهالات الشيخ محمد عمران -رحمه الله
اضغـــــــط هــــــــنا
ولنتدبر سويا آخر آيات التلاوة الكريمة ونقرأ هذا المقال البسيط عن موضوع "الإفتقار إلى الله"
قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ "
ويخاطب الله عز وجل جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه :
فقراء في إيجادهم؛ فلولا إيجاده إياهم لم يوجدوا .
فقراء في إعدادهم بالقوى، والأعضاء، والجوارح التي لولا إعداده إياهم بها لما استعدوا لأي عمل كان .
فقراء في إمدادهم بالأقوات، والأرزاق، والنعم الظاهرة والباطنة، فلولا فضله وإحسانه وتيسيره الأمور لما حصل لهم من الرزق والنعم شيء .
فقراء في صرف النقم عنهم، ودفع المكاره، وإزالة الكروب والشدائد، فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وإزالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره والشدائد .
فقراء إليه في تربيتهم بأنواع التربية وأجناس التدبير .
فقراء إليه في تألههم له، وحبهم له، وتعبدهم، وإخلاص العبادة له تعالى، فلو لم يوفقهم لذلك لهلكوا، وفسدت أرواحهم، وقلوبهم، وأحوالهم .
فقراء إليه في تعليمهم ما لا يعلمون، وعملهم بما يصلهم، فلولا تعليمه لم يتعلموا، ولولا توفيقه لم يصلحوا .
فهم فقراء بالذات إليه بكل معنى وبكل اعتبار سواء شعروا ببعض أنواع الفقر أم لم يشعروا، ولكن الموفق منهم الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه، ويتضرع له، ويسأله أن لا يلكه إلى نفسه طرفة عين، وأن يعينه على جميع أموره، ويستصحب هذا المعنى في كل وقت فهذا حري بالإعانة التامة من ربه وإلهه الذي هو أرحم به من الوالدة بوالدها.
من علامات الافتقار إلى الله تعالى
- غاية الذل لله تعالى مع غاية الحب
فالمؤمن يُسلم نفسه لربه منكسراً بين يديه، متذللاً لعظمته، مقدماً حبَّه سبحانه وتعالى على كل حب .
طمأنينة نفسه، وقرَّة عينه، وسكينة فؤاده أن يعفِّر جبهته بالأرض، ويدعو ربه رغبة ورهبة .
ومَنْ كانت هذه هي حاله وجدته وقَّافاً عند حدود الله مقبلاً على طاعته ملتزماً بأمره ونهيه، فثمرة الذل : أن لا يتقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
- التعلّق باللّه تعالى وبمحبوباته
فشعور العبد بفقره وحاجته إلى ربه عز وجل يدفعه إلى الاستكانة له والإنابة إليه، ويتعلق قلبه بذكره وحمده والثناء عليه، والتزام مرضاته، والامتثال لمحبوباته .
ولهذا ترى العبد الذي تعلق قلبه بربه وإن اشتغل في بيعه وشرائه أو مع أهله وولده أو في شأنه الدنيوي كله مقيماً على طاعته مقدماً محبوباته على محبوبات نفسه وأهوائها، لا تلهيه زخارف الدنيا عن مرضاة ربه .
- مداومة الذكر والاستغفار
- الوجل من عدم قبول العمل
مع شدة إقبال العبد على الطاعات والتقرب إلى الله بأنواع القربات إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق؛ يخشى أن يُحرم من القبول .
وهذه النبذة عن موضوع الإفتقار إلى الله منقولة من الموقع الرسمي للجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها
وأنا نقلته مع التبسيط والإختصار

