- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
فى روضة المصطفى
جمع رسول الله :
:من الشمائل والصفات ما لم يجتمع فى أمة بأسرها !فكان طرازا نادرا من الشخصية السويّة ، والفكر الصائب ، والفطنة ، والفطرة الصافية .
الأخلاق الحميدة ، التواضع ، الحلم ، الوفاء ،الرحمة ، الشجاعة ، العدل ، السخاء ، العفّة ، الحياء , الصبر,.
كثيرة هى شمائل رسول الله :
:ومتعدّدة ، فقد جمع جميع صفات الكمال البشرى ,جمالاً خلْقيًا ، وجمالا أخلاقيًا .وسنبدأ اليوم بالقاء الضوء على صفة من شمائله ..وهى صفة الحياء
حياء النبى
إن الحياء خلق رفيع من الأخلاق الإسلامية وصفة محمودة ، من الصفات التى تلزم صاحبها بالبعد عن القبائح والرزائل وما أعظم
قوله :
:: (الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)رواه البخاري و مسلم
فالحياء فرع من فروع الإيمان قال
:
: :"الحياء من الإيمان. وقال:الحياء كله خير ،والحياء لايأتى إلا بخير ،والحياء شعبة من الإيمان" فى أحاديث صحاح
ويشبه لنا الصحابة الكرام خُلُقه :
:، بأنه كان أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها؛ يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك، فيقول: (كان رسول الله :
:أشد حياءً من العذراء في خدرها) رواه البخاري و مسلم.
ومن الأدلة على حيائه :
:، ما جاء في الصحيحين، عن أنس رضي الله عنه، في قصة زواج النبي :
:بزينب بنت جحش رضي الله عنها، فبعد أن تناول الصحابة رضي الله عنهم طعامهم تفرق أكثرهم، وبقي ثلاثة منهم في البيت يتحدثون، والنبي :
:يرغب في خروجهم، ولكن، ولشدة حيائه :
: لم يقل لهم شيئًا، وتركهم وشأنهم، حتى تولى الله سبحانه بيان ذلك، فأنزل عليه قوله تعالى: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}(الأحزاب:53).
وقوله تعالى:
{إن ذلكم كان يؤذى النبي فيستحيي منكم والله لا يستحى من الحق}
فهذه شهادة الله تعالى لرسوله :
: بالحياء وكفى بها شهادة.
وفى رواية الشيخين عن أبي سعيد الخدرى (ض) قال:
كان رسول الله :
: أشد حياء من البكر فى خدرها ،
وكان إذا كره شيئًا عرفناه فى وجهه .
قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي :
: إذا بلغه
عن أحد مايكرهه لم يقل مابال فلان يقول كذا؟ ولكن يقول:
"مابال أقوام يصنعون أويقولون كذا "وينهى ولا يسمي فاعله.
قال أنس بن مالك (ض) فى رواية أبى داود :
دخل رجل على النبي :
: به أثر صفرة فلم يقل له شيئًا،وكان لايواجه أحدًا بمكروه، فلما خرج قال:
"لو قلتم له يغسل هذه" (أى أثر الصفرة فى الثوب.).
وكان من أمر حيائه :
:، أنه إذا أراد أن يغتسل اغتسل بعيدًا عن أعين الناس - ولم تكن الحمامات يومئذ في البيوت، كما هو شأنها اليوم - ولم يكن لأحد أن يراه، وما ذلك إلا من شدة حيائه.
إن الحياء خلق رفيع من الأخلاق الإسلامية وصفة محمودة ، من الصفات التى تلزم صاحبها بالبعد عن القبائح والرزائل وما أعظم
قوله :
:: (الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)رواه البخاري و مسلمفالحياء فرع من فروع الإيمان قال
:
: :"الحياء من الإيمان. وقال:الحياء كله خير ،والحياء لايأتى إلا بخير ،والحياء شعبة من الإيمان" فى أحاديث صحاحويشبه لنا الصحابة الكرام خُلُقه :
:، بأنه كان أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها؛ يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك، فيقول: (كان رسول الله :
:أشد حياءً من العذراء في خدرها) رواه البخاري و مسلم.ومن الأدلة على حيائه :
:، ما جاء في الصحيحين، عن أنس رضي الله عنه، في قصة زواج النبي :
:بزينب بنت جحش رضي الله عنها، فبعد أن تناول الصحابة رضي الله عنهم طعامهم تفرق أكثرهم، وبقي ثلاثة منهم في البيت يتحدثون، والنبي :
:يرغب في خروجهم، ولكن، ولشدة حيائه :
: لم يقل لهم شيئًا، وتركهم وشأنهم، حتى تولى الله سبحانه بيان ذلك، فأنزل عليه قوله تعالى: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}(الأحزاب:53).وقوله تعالى:
{إن ذلكم كان يؤذى النبي فيستحيي منكم والله لا يستحى من الحق}
فهذه شهادة الله تعالى لرسوله :
: بالحياء وكفى بها شهادة.
وفى رواية الشيخين عن أبي سعيد الخدرى (ض) قال:
كان رسول الله :
: أشد حياء من البكر فى خدرها ،وكان إذا كره شيئًا عرفناه فى وجهه .
قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي :
: إذا بلغهعن أحد مايكرهه لم يقل مابال فلان يقول كذا؟ ولكن يقول:
"مابال أقوام يصنعون أويقولون كذا "وينهى ولا يسمي فاعله.
قال أنس بن مالك (ض) فى رواية أبى داود :
دخل رجل على النبي :
: به أثر صفرة فلم يقل له شيئًا،وكان لايواجه أحدًا بمكروه، فلما خرج قال:"لو قلتم له يغسل هذه" (أى أثر الصفرة فى الثوب.).
وكان من أمر حيائه :
:، أنه إذا أراد أن يغتسل اغتسل بعيدًا عن أعين الناس - ولم تكن الحمامات يومئذ في البيوت، كما هو شأنها اليوم - ولم يكن لأحد أن يراه، وما ذلك إلا من شدة حيائه.

