- 6 يوليو 2007
- 2,894
- 148
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
- علم البلد
-
تمر اليوم الذكرى السابعة و الثلاثون لرحيل القارئ الكبير فضيلة الشيخ
أحمد سليمان السعدني ( رحمه الله )
نبذه عن حياة الشيخ / أحمد سليمان السعدنى
القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني من الرعيل الأول للقراء
ولد عام 1907 م بمنيا القمح بالشرقيه ( قيل ولد عام 1903 ) قرا بالاذاعه منذ عام 1936 م الف كتابا عن كبار القراء توفى في مثل هذا اليوم 30 أبريل عام 1976 م
الشيخ أحمد السعدني .. أول من قرا في الإذاعات الأجنبية
هناك بعض الكتاب يؤرخون لأعلام القارئين و أهل القراءات و يروون عنهم قصصا عجيبة بألفاظ غريبة لا تمت بصلة لواقع حياتهم و يصورو ن تاريخهم بشكل ساخر و تهكم مثل قولهم صوت من الغابة و مجرم حرب و يختلقون ألفاظا لا تليق بمكانة شيوخنا الأفذاذ أعلام الساحة القرآنية .. و الشيخ احمد سليمان السعدني أحد مشاهير القراء المفتري عليهم بالفاظ عجيبة في رواية حياته رغم أنه كان يتسم بالهدوء و السكينة و حسن الخلق و عاش حياته متبتلا ناسكا قارئا لآيات الله في رحاب مسجد الشعرانيبباب الشعرية . و مع هذا كتب عنه أحد الكتاب الساخرين بأنه مجرم حرب حيث قرا في إذاعة برلين الموجهة باللغة العربية أثناء الحرب العالمية الثانية و هذا أمر طبيعي لأن الله تعالي سخر كل الإمكانيات التي خلقها و عملها الإنسان لخدمة كتابه العزيز مصدقا لوعده العزيز ك ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) .. و الشيخ أحمد السعدني أول قارئ سجل صوته في الإذاعات الأجنبية مثل : إذاعة المنيا و لندن و موسكو و و نيودلهي و كان ذلك عام 1941 و اثناء الحرب العالمية الثانية قالت عنه المخابرات الأنجليزية : انه الشيخ السعدني القارئ المعروف يذيع من محطة برلين بالعربية كما قالت ان عددا كبيرا من الناس يستمع الي اذاعة برلين حيث ان اذاعة الأخبار بعد التلاوة مباشرة وقد استدعي رئيس الوزراء في هذا الوقت و هو مصطفي النحاس باشا الشيخ السعدني فقابله و شرح له الشيخ كل شئ عن التسجيلات التي تذاع و قال إن الله تعالي سخر هذه الإذاعات لتنطق بالحق المبين و تنشر نور القرآن
كما عاصر الشيخ السعدني كبار القراء و أعلام الإنشاد و التواشيح أمثال عميد القارئين الشيخ محمد رفعت و علي محمود و أحمد ندا و منصور بدار و محمد سلامة و عبد العظيم زاهر و الشعشاعي و الدروي و البهتيمي و البنا و الحصري و علي حزين و غيرهم
ولد رحمه الله عام 1903 بقرية كفر براش بمنيا القمح شرقية و حفظ القرآن بكتاب القرية و في مطلع الثلاثينات نزح الي القاهرة و تلقي القراءات علي شيخ قراء المقارئ الشيخ الجريسي الذي رشحه لدي المسئولين بوزارة الأوقاف للقراءة بمسجد الإمام الشعراني و بدات شهرته عندما قرا في وفاة الزعيم سعد زغلول و كانت زروة شهرته عندما قرأ في الإذاعة المصرية عام 1937 ليكون من القراء المعدودين بالإذاعة و بعد ذلك ذاع صيته في معظم الإذاعات الأجنبية و العربية كما قرأ في رحاب الحرمين المكي و النبوي
كان الشيخ محمود الصيفي صديقا حميما للشيخ السعدني و محبا لسماعه حيث كان يصحبه معه في أغلب سهراته ليحيي معه امسياته الدينية
و الشيخ السعدني صاحب طريقة فريدة متميزة بالتأثير الروحي علي المستمع و أثناء حرب الأستنذاف بعد حرب 67 كان تذاع للشيخ السعدني تسجيلات لمدة ربع ساعة و كان التسجيل الذي ينفرد بالإبداع و الجمال هو من سورة الأنفال عند قوله تعالي فلم تقتلوهم و لكن الله قتلهم و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمي
و لقد كان الشاعر الكبير أحمد شفيق كامل صاحب الإبداعات الشعرية مغرما بصوت الشيخ أحمد السعدني و سجل له بعض التسجيلات القرآنية النادرة كما كان الشيخ احمد السعدني حريصا علي القراءة بمنزل الشاعر و تجمعهما صداقة حميمة و عندما توقف الشيخ السعدني عن القراءة بالإذاعة عام 1969 طلبه الشاعر احمد شفيق ليعاود الشيخ القراءة
و لكنه رفض لإن الإذاعة لا تذيع اسمه عند اذاعة تسجيلاته فأكبر ذلك في نفسه و رفع قضية علي الإذاعة ظلت حتي و فاته و الآن تبحث الإذاعة عن تسجيلات و لكن بعد فوات الأوان
رحل الشيخ السعدني عن دنيانا في 30 أبريل عام 1976 – بعد ان عاش ما يقرب من ثلاث و سبعين سنة في رحاب كتاب الله تعالي مرتلا ناسكا عابدا
و اليكم رابط حلقة برنامج من اعلام القراء
http://www.mediafire.com/?ea8ubth0a350g88
( منقول )
و هذا رابط صفحة الشيخ أحمد سليمان السعدني على شبكة مزامير
رابط الصفحة
التعديل الأخير:

