- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
هذا النداء الرباني الجميل وكأنه يحمل في طياته العديد من الرسائل!
الرساله الاولى:*
ان تحمل ايها السائر على درب التقوى مشاق المسير رغم قله الرفقاء واشتداد المغريات التي سرعان
ماتمنح اصحابها متعها العااجلة وانت لازلت تواجه صراعا داخليا مع رغبات نفسك وشهواتها وصراعا خارجيا
بسخريه الغافلين منك واستهزائهم بك ولاترى في الامد القريب ثوابا عاجلا .لكن مااشد فرحتك حين ينادي
عليك يوم القيامه بعد طول عناء وقد ذهبت لذه الغافلين ولم يبقى سوى حسره النادمين ..
ان ياعبدالله صدقت وصبرت بل وصبرت وتحملت مشاق الطريق فقال إلى وعد ربك.
(تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان نقيا)
الرساله الثانيه:*
هأنا امنحك الزاد لمواصله الطريق مأجعل الجنه تزهو دائما بين عينيك واسحق ببهجتها جميع بهارج الشهوات
والغفلات من نفسك فبسحقك لأثارها ستفقد الشيطان اهم عوامل إغواتك وحين تواصل بهذا الطريق الى
حتى يسلمك الناس الى قبرك.
الرساله الثالثه:*
هناك في الافق البعيد فرح كبير لاحزن بعده ولاشقاء يتبعه مطلقا بل نعيم يتبع نعيم فهناك رضى الرحمن عمن تحمل
الم المقاومه الشهوه وهناك فرحه الرحمن بمن اثر خوفه ومرضاته على متع الحياه الفانيه .هناك يكشف الحجب
فتهلهل الوجوه وتكبر الالسنه فرحا برؤيه وجه الكريم بعدما يسألهم سبحانه..!ياعبادي:هل رضيتم عني؟
حينها فقط تعلم الافئده معنى ذلك الوعد!
(تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان تقيا)
فاللهم اجلنا ممن كان في دنياك عبدا نقيا كي يحق لنا وعدك:-
(تلك الجنه نورث من عبادنا من كان تقيا)
منقوول

